فوائد القبار … أكثر من 25 فائدة طبية أبرزها علاج السكري

فوائد القبار … أكثر من 25 فائدة طبية أبرزها علاج السكري

نبات القبار (Capers)، هو شجيرة متدلية مترامية الأطراف وشوكية، تتميز زهورها وثمارها بالكثير من الفوائد، حيث أن فوائد القبار المذهلة يكمن سرّها في الفيتامينات، والمعادن الأساسية، والعناصر الغذائية الأخرى التي تختزنها ثماره وأزهاره، بالإضافة إلى طعمه الحامض اللذيذ.

يعد فيتامين أ، وفيتامين ب12 وفيتامين هـ، وفيتامين ك، إلى جانب الألياف والنياسين، من أهم العناصرالغذائية الموجودة في القبار، والتي تزود الجسم بفوائد صحية لا يمكن تجاهلها، مما جعله من المكونات الأساسية في المطبخ المتوسطي، حيث تبين أنه فعاليته في علاج العدوى، واضطرابات الجهاز الهضمي، والسرطان، ومرض السكري، وما إلى ذلك. بالإضافة إلى أنه يحسّن معدل التمثيل الغذائي للشخص.

القيمة الغذائية للقبار

يتمتع نبات القبار بفوائد مذهلة، بفضل محتواه العالي من العناصر الغذائية المنوعة، التي يحتاجها الجسم، مما جعله يحظى بأهمية خاصة في الطب الشعبي، حيث يحتوي كل 100 غرام من القبار على:

  • 5 غرامات من الكربوهيدرات.
  • 0.4 غرام من السكر.
  • 3 غرامات من الألياف.
  • 0.9 غرام من الدهون.
  • 2 غرام من البروتين.
  • 4 ملليغرام من فيتامين سي.
  • فيتامين أ، 138 وحدة دولية (وحدة لقياس الذوبان في الدهون. فيتامينات).
  • فيتامين ك، 24.6 ملغ.
  • 0.88 ملغ فيتامين هـ.
  • 0.625ملغ نياسين.
  • 0.139 ملغ ريبوفلافين.
  • 107 ملغ حديد.
  • 2690 ملغ صوديوم.
  • 40 ملغ بوتاسيوم.
  • 96 كيلو جول طاقة.
  • الفولات 23 ميكروغرام.
  • كالسيوم 40 ميلليغرام.

وصف نبات القبار

القبار شجيرة شائكة مورقة، تتمدد فروعها على الأرض، تتميز بأوراق خضراء فاتحة، قليلة العرض، وزهور بيضاء ذات أربع بتلات، مع أسدية تشبه الشعر في المنتصف. تسمى ثمرتها بخيار القبار، وهي تقريبًا بحجم وشكل ثمرة البلوط، لونها أخضر، مع خطوط متوازية خضراء أو صفراء شاحبة، أما لب الثمرة، فهو أحمر ومليء بالبذور الصغيرة والدقيقة.

فوائد القبار العلاجية

يعد القبار من النباتات التي لها العديد من الخصائص، والاستخدامات في علاج الأمراض، منذ القدم، حيث تشمل أهم فوائد القبار العلاجية مايلي:

1 – علاج مرض السكري

يعد نبات القبار، من النباتات الطبية المفيدة في علاج مرض السكري، حيث أظهرت الأبحاث أنه يحتوي على مركبات كيمائية تساعد في خفض مستويات السكر المرتفعة في الدم، كما أنها يخفض مستويات الكوليسترول الضار، وتحسن وظائف الكبد لدى مرضى السكري. بالإضافة إلى أنه يخفض مستويات الدهون الثلاثية، دون أن يسبب أي آثار جانبية لهم، وفقًا لأبحاث تم إجراؤها حول سلامة استخدامه.

2 – يساعد في إنقاص الوزن

ينصح الأشخاص الذين يودون إنقاص وزنهم بإدخال القبار إلى نظامهم الغذائي، حيث يحتوي هذا النبات على مزيج ممتاز من كميات وفيرة من الألياف مع سعرات حرارية منخفضة، وهو أمر مفيد جدًا في التخلص من الوزن الزائد، حيث يساعد على الشعور بالشبع لمدة أطول.

3 – يخفض الكولسترول

يعد خفض الكوليسترول، أحد أكثر الخصائص الفريدة لنبات الكابريس أو القبار. حيث أن وجود الكوليسترول LDL و VLDL والدهون الثلاثية بكميات زائدة في الجسم، تسبب الأمراض المزمنة كأمراض القلب والدماغ، بالإضافة إلى أمراض أخرى.  حيث تبين وفقًا لدراسة بحثية،أن Capparis Spinosa أو مستخلص القبار، يخفض من مستوى جميع الدهون الضارة في الجسم.

4 – يعزز صحة العظام

من فوائد القبار، أنه يساعد في زيادة كثافة العظام، بالإضافة إلى تقليل فرص الإصابة بالأمراض المرتبطة به، مثل هشاشة العظام، والتهاب المفاصل وما إلى ذلك، ويعود الفضل في ذلك إلى محتواه العالي من فيتامين K.

5 – يحمي من سرطان الجلد

تساعد مركبات الفلافونويد مثل rutin و quercetin، الموجودة في القبار، والتي تدخل في تركيب بعض المستحضرات التجميلية الطبية، مثل واقيات الشمس، على تعزيز صحة الجلد، وحمايته من الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي يسببها التعرض لأشعة الشمس، حيث تعمل هذه المركبات على امتصاصها، وتمنع دخولها إلى الخلايا الجلدية، مما يسهم في الوقاية من السرطانات الجلدية. كما يعمل فيتامين E الذي يعد نبات القبار مصدرًا غنيًا به، على حماية الجلد من الاضطرابات الجلدية الخطيرة الأخرى، مثل الأكزيما أو الصدفية.

6 – يحمي من الحساسية

بفضل الخصائص المضادة للهيسامين التي يحتويها مستخلص القبار، فإنه يساعد على التخفيف من رد الفعل التحسسي، والذي يمكن أن يسبب أعراضًا تتراوح من تهيج الجلد الخفيف مع الطفح الجلدي، إلى التشنج القصبي الذي يهدد الحياة، أو تضيق القصبات وضيق التنفس، لذا يمكن للأشخاص الذين يعانون من الحساسية الاستفادة بالتأكيد من فوائد القبار المضادة للحساسية.

7 – تعزيز عملية الهضم

ثمار القبار غنية بالألياف التي تساعد في تحسين عمليةالهضم، فالألياف تعطي شعورًا بالإمتلاء، و تعالج العديد من مشاكل الجهاز الهضمي المزمنة مثل الإمساك، من خلال زيادة كتلة البراز وتنشيط حركة الأمعاء. بالإضافة إلى فعاليته العالية في القضاء على الديدان المعوية.

8 – فوائد القبار في ترطيب البشرة

يوفر الاستهلاك المنتظم للقبار، الرطوبة اللازمة للبشرة، ويمنع الجفاف والمشاكل الأخرى المتعلقة بالبشرة الجافة، وذلك بفضل مركبات الفلافونيدات المتوفرة فيه بكثره..

10 – يعالج فقر الدم

يحتوي نبات الكبر على نسبة عالية من الحديد، الذي يساعد على تكوين الهيموجلوبين في الجسم، ويعالج فقر الدم، كما أنه يحتوي على كميات عالية من فيتامين سي الذي يمكّن من امتصاص الحديد من الجهاز الهضمي. حيث يعد نقص الهيموجلوبين السبب الرئيس لفقر الدم، الذي يسبب التعب الشديد وضيق التنفس وحتى قصور القلب.

 11 – الوقاية من عدم انتظام ضربات القلب

يحتوي نبات القبار على كميات عالية من مادة البيوفلافونويد كيرسيتين، والتي تلعب دورًا مهمًا في عمل قنوات أيونات البوتاسيوم الخاصة بأسرة الجينات KCNQ، حيث يعمل الكيرسيتين الموجود في نبات القبار على فتح قنوات KCNQ، وبالتالي تعزيز نشاط القلب، لأنه في حال كان هناك خلل وظيفي، فإن هذه القنوات تزيد من احتمالية إصابة الشخص بعدة حالات صحية خطيرة، بما في ذلك عدم انتظام ضربات القلب.

12 – الوقاية من مرض الزهايمر

وجدت دراسة أن الأشخاص الذين يستهلكون القبار بانتظام، هم أقل عرضة للإصابة بـ مرض الزهايمر، وذلك بسبب مركبات الفلافونول مثل كيرسيتين، ويعود ذلك إلى الخصائص الطبيعية المضادة الأكسدة والخصائص المضادة للالتهابات لهذه المركبات، والتي تحد من تلف خلايا الدماغ.

 13 – الوقاية من السرطان

يحتوي نبات الكبر على مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة ، والتي تلعب دورًا مهمًا في الحد من الإجهاد التأكسدي وقد تساعد أيضًا في تقليل مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

14 – التخلص من البلغم

من فوائد نبات القبار، تعزيز صحة الجهاز التنفسي، وذلك لأنه يساعد على التخلص من البلغم الذي يتجمع في الرئة ويخفف الإحتقان، حيث يعاني الكثيرون من زيادة إفراز البلغم الذي يتجمع في الصدر والممرات التنفسية، مما يسبب ضيق وألم في الصدر.

15 – فوائد القبار في تعزيز صحة الأسنان

يساعد تناول نبات القبار في الحفاظ على أسنان قوية وصحية، حيث يعد هذا النبات مصدرًا ممتازًا للعديد من المعادن مثل الحديد والنحاس والكالسيوم والصوديوم.

حيث يعرف الكالسيوم بفائدته المذهلة في الحفاظ على كثافة العظام و صحة الأسنان في جسمك. كما ينصح باستهلاك هذا النبات بانتظام، لتجنب مشاكل الأسنان، مثل التسوس، والأسنان المكسورة والهشة، وتورم اللثة ومشاكل الأسنان الأخرى.

16 – مقاومة علامات الشيخوخة

يعرف نبات القبار بغناه بمضادات الأكسدة، التي تساعد على التخلص من أعراض الشيخوخة مثل التجاعيد، والخطوط الدقيقة، وترهل الجلد.

كما تقاوم تأثير الجذور الحرة التي تسبب تفاعل الأكسدة في الجسم، وتدمر الأنسجة والخلايا. حيث يعمل القبار على التخلص من العناصر الضارة، والسموم من الجسم، مما يحميه من حدوث اضطرابات الجلد. كما ويفتح لون البشرة، ويساعد على التخلص من بقع الجلد.

 17 – تعزير صحة العين

من فوائد القبار الرائعة، قدرته على علاج مشاكل العين والسرطانات المرتبطة بها، ويعود سبب ذلك إلى غناه بـ فيتامين أ الذي يعد مفيدًا جدًا لتعزيز الرؤية.

18 – التخلص من انتفاخ البطن

يعاني الكثيرون من غازات الأمعاء، والتي تعد مشكلة محرجة ومزعجة في ذات الوقت، وتنتج بشكل عام عن الهضم غير السليم، يساعد تناول القبار الغني بالألياف على التخلص من هذه الغازات من خلال تنشيط حركة الأمعاء.

19 – من فوائد نبات القبار علاج الإمساك

يسبب الإمساك العديد من المشاكل الصحية الأخرى مثل البواسير والشق الشرجي، وهو من الأمراض المزمنة والمزعجة للغاية، ويعد النظام الغذائي الغني بالألياف أفضل علاج له، لذا ينصح بتناول ثمار القبار، إذ يساعد نبات القبار الذي يحتوي على نسبة عالية من الألياف في التخلص من الإمساك، والوقاية من مضاعفاته، حيث تمتص الألياف الموجودة فيه الماء وتجعل البراز ناعمًا جدًا، ويسهل مروره عبر الأمعاء.

 20 – علاج الروماتيزم

استخدم نبات القبار الطبي ، منذ القدم في اليونان القديمة، كمسكن لتخفيف الآلام الناجمة عن الروماتيزم والديسك. وذلك من خلال تطبيق أوراقه على مكان الألم، بعد طحنها بالخلاط مع القليل من الماء للحصول على عجينة، تعمل هذه العجينة على علاج الألم موضعيًا، بفضل حرارتها، حيث تشبه هذه الحرارة ألم وحرارة الكي، لذا ينصح بوضع فوطة مبللة فووقها للتخفيف منها.

21 – الوقاية من أمراض القلب والأوعية

يحتوي القبار على إنزيمات تساعد في التخلص من المنتجات الثانوية الموجودة في اللحوم والأطعمة الغنية بالدهون، والتي تكون مسؤولة عن أمراض القلب والأوعية الدموية، خاصة عند الأشخاص الذين يتناولون الدهون واللحوم الحمراء في نظامهم الغذائي اليومي، لذا ينصح هؤلاء بتناول نبات القبار بانتظام.

22 – خصائص مضادة للالتهابات

يتمتع نبات القبار بخصائص مضادة للإلتهابات، وبخاصة الإلتهابات المزمنة أو طويلة الأمد، والتي تسبب أمراضًا مثل السرطان والتهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض القلب. وذلك بفضل غناه بحمض الفوليك الذي يعمل على تعزيز عمل الجهاز المناعي وحماية الجسم. كما يساعد في القضاء على الطفيليات وبخاصة طفيليات الليشمانيا.

 23 – تخفيف أعراض مرض الكبد

أظهر العلاج السريري الذي طُبّق على 44 شخصًا، يعانون من مرض الكبد الدهني غير الكحولي، والذي اعتمد على تناول 40 إلى 50 غرامًا من ثمار القبار يوميًا لمدة 12 أسبوعًا ، تراجع شدة المرض لدى هؤلاء. وفي علاج آخر أُجري على 36 شخصًا مصابين بتلف الكبد (تليف الكبد)، أدت تركيبة عشبية إلى تقليل السوائل في البطن (الاستسقاء)، وقد تضمت مستخلص نبات القبار، مع 65 ملغ من مستخلص الكافور، وبجرعة تعادل 3 أقراص، أعطيت 3 مرات يوميًا، ولمدة ستة أشهر.

 24 – خصائص القبار لصحة المرأة

يساعد تناول القبار على تنظيم الهرمونات التي يسبب خللها تكيس المبايض، كما يساعد في تخفيف الآلام الناتجة عنه، لأنه يعالج الإجهاد التأكسدي المسبب لهذه الحالة بفضل غناه بمضادات الأكسدة، بالإضافة إلى أنه يفتح دم الحيض مما يسهم في تحسين فرص الإنجاب لاحقًا، ويعزز الرغبة الجنسية، كما أن مستخلص القبار، الغني بالفلافونويد، يثبط عمل فيروس الهربس التناسلي، عن طريق تحفيز عمل خلايا الاستجابة المناعية. بالإضافة إلى أنه يعالج فقر الدم عند النساء.

 25 – فوائد نبات القبار للأشخاص الذين يعانون من البرودة الدائمة

يعد نبات القبار مفيد للأشخاص المصابين بالبرودة، لأنه غني بفيتامين ب، الذي يعد نقصه أحد أسباب الإصابة بهذا المرض، بالإضافة إلى أن القبار يقوي الدورة الدموية ويعزز صحة القلب.

26 – علاج التهابات المسالك البولية

يزيل نبات القبار اضطرابات المسالك البولية، كما ويعالج عدوى الكلى، والتهابات المثانة، بفضل خصائصه المضادة للإلتهابات.

27 – فوائد نبات القبار للشعر

يحتوي نبات القبار على كمية جيدة من فيتامين ب12 والحديد، مما يجعله من أكثر النباتات فائدةً لتعزيز نمو الشعر، والوقاية من تساقطه. حيث يعزز فيتامين ب تدفق الدم بشكل سلسل وكاف في فروة الرأس، مما يجعل جذور الشعر، قوية وصحية، كما يسهم الحديد بمنع تساقط الشعر بشكل أساسي.

طرق استهلاك القبار

استخدم نبات القبار منذ آلاف السنين كغذاء، إذ يمكن إضافته إلى السلطات والصلصات بعد تخليله، بهدف تعزيز النكهة، كما يمكن طهي براعمه الصغيرة وتناولها مثل الهليون، كما يعمل البعض على تخليل ثماره عن طريق حفظها في الملح أو الخل، وإضافتها لاحقًا إلى أطباق المعكرونة وأطباق اللحوم وصلصات المعكرونة.

في النهاية… على الرغم من تمتع القبار بفوائد مذهلة، ينصح باستشارة الطبيب قبل البدء بتناوله، لتحديد الكمية المناسبة منه، إذ يحتوي القبار على نسبة عالية من الصوديوم، والتي يمكن أن تسبب احتباس السوائل في الجسم.

المصادر

 

 

107 مشاهدة