فوائد العصفر للرحم – 4 فوائد مذهلة لتعزيز صحة الجهاز التناسلي الأنثوي

فوائد العصفر للرحم – 4 فوائد مذهلة لتعزيز صحة الجهاز التناسلي الأنثوي

يعتبر العصفر من التوابل والأعشاب الغنية بقيمتها الغذائية، وذلك لاحتوائه على مستويات عالية من المركبات المضادة للأكسدة، وهو أيضًا مصدر غني بالفيتامينات التي تقدم الكثير من الفوائد للصحة والجمال.

حيث أثبتت العديد من الدراسات أن العصفر مفيد جداً للمرأة وهذا لأنه يحتوي على حمض اللينوليك الذي يساعد في تنظيم مستوى البروستاجلاندين الذي يسبب التقلبات والاختلالات الهرمونية في جسم المرأة، ولكن ماذا عن فوائد العصفر للرحم؟ وهل جميع النساء يمكنها استهلاك العصفر دون أي آثار جانبية؟ سنجيب على جميع هذه الأسئلة من خلال مقالنا التالي، ابقوا معنا.

لمحة سريعة حول نبات العصفر؟

نبات العصفر أو عشبة العُصفر Safflower أو القرطم، هي عشبةٌ حوليّةٌ مُزهرةٌ، من فصيلة النجميات كثيرة التفرّع موطنها الأصلي الشرق الأوسط، ولكنها تُزرع على نطاق واسع في جميع أنحاء أوروبا، والصين، والهند، والولايات المتحدة، إلا أن محصولها شحيح الكميات بطبيعتها إذ لا يتجاوز 600,000 طن سنوياً.

تمت زراعة عشبة العصفر في العصور القديمة حيث كان يستخدمها القدماء لصبغ الأقمشة، وتلوين الغذاء، حيث كانت تُعتبر بديل للزعفران، إضافةً إلى بعض الاستخدامات الطبية، وما يجعل نبات القرطم أو العصفر مميزًا هو الزيت المستخرج من بذوره.

اقرأ أيضًا: تعرف معنا على فوائد العصفر الصحية والتجميلية والبيئية

ما هي فوائد العصفر للرحم؟

إن للعصفر فوائد عديدة ورائعة تعود بالفائدة عمومًا على الجهاز التناسلي للمرأة وخصوصًا على الرحم، إليك نبذة عنها:

1- يخفف العصفر أعراض متلازمة ما قبل الحيض:

تنبع فوائد العصفر للرحم ولصحة الجهاز التناسلي عند المرأة من قدرته الفعالة على تقليل الإزعاج المحتمل خلال فترة الحيض، وذلك لأن العصفر والزيت المستخرج منه يحتوي على كمية مرتفعة من حمض اللينوليك، والذي بدوره يساعد تنظيم مستوى البروستاجلاندين الذي يسبب التقلبات والاختلالات الهرمونية في جسم المرأة.

وبفضل هذا التأثير الذي يتمتع به العصفر وزيت العصفر على الهرمونات فإنه قد يساعد على تقليل حدة أعراض متلازمة ما قبل الحيض، إضافةً إلى بعض الأعراض التي قد ترافق المرأة خلال فترة الدورة الشهرية، مثل: تشنجات البطن، وآلام الطمث.

2- يحفز العصفر نزول الدورة الشهرية:

إن لاستهلاك العصفر أو زيت العصفر خصائص تجعله يعمل على تحفيز انقباضات الرحم، وبالتالي هذه الانقباضات تساعد على نزول الدورة الشهرية، وهكذا يمكننا القول بأن استهلاك العصفر يعمل على تنظيم الدورة الشهرية وخاصةً للنساء اللواتي يعانين من اضطرابات الحيض.

3- يدعم العصفر صحة الرحم بعد الولادة:

من أهم فوائد العصفر للرحم أنه قد يساعد على شد الرحم وانكماشه بعد الولادة، ويساهم أيضًا في تسريع تعافي منطقة البطن عمومًا من مضاعفات الولادة، مما يساعد الأم في استعادة عافيتها وقوتها بشكل أسرع.

4- يقاوم العصفر حالة الانتباذ البطاني الرحمي:

الانتباذ البطاني الرحمي هي حالة التهابية قد تصيب النساء، وقد تزداد هذه الحالة سوءًا عند تفاقم الالتهابات في الجسم، وهنا تأتي فوائد العصفر بخصائصه الطبيعية المضادة للالتهابات مثل: حمض اللينوليك، وحمض الأوليك، وحمض البالمتيك، والحمض الدهني.

لذا فإن استخدام العصفر قد يساعد على مقاومة وتهدئة الالتهابات التي قد تلعب دورًا في نشأة وتفاقم حالة الانتباذ البطاني الرحمي وتخفيف حدة أعراضه.

فوائد صحية أخرى للعصفر

فوائد صحية أخرى للعصفر

إضافةً إلى فوائد العصفر للرحم، فإن هناك العديد من الفوائد الصحية الأخرى مثل:

  • علاج ألم المفاصل.
  • منشط للدورة الدموية، ومسكن ومضاد التهاب.
  • علاج أمراض الجهاز التنفسي العلوي مثل: الزكام، والسعال، والجيوب الأنفية، والأنفلونزا، واحتقان الأنف.
  • يساعد على فقدان الوزن الزائد.
  • علاج الطفح الجلدي والتهابات الجلد والجروح والكدمات.
  • تحسين مستويات السكر في الدم.
  • تعزيز صحة القلب وخفض نسبة الكوليسترول.
  • علاج آلام البطن بعد الولادة.
  • خافض حرارة وحال للبلغم.
  • تحسين وظائف الكبد.
  • ترطيب البشرة وفروة الرأس.

اقرأ أيضًا:

محاذير استهلاك العصفر

محاذير استهلاك العصفر

يعتبر العصفر كنز ثمين بالنسبة للمرأة لما له من فوائد عديدة للرحم، ولكن قد يرتبط استهلاكه أيضًا ببعض المحاذير من قبل بعض النساء ومنها ما يلي:

  • يجب أن تتجنب النساء الحوامل استهلاك زهرة العصفر خلال فترة حملهن، إذ يمكن للعصفر أن يحفز انقباضات الرحم، وبدء نزيف الدور الشهرية، مما قد يسبب الإجهاض.
  • النساء اللواتي يعانين من مشاكل متعلقة بالنزيف والتخثر وقرحة المعدة والأمعاء حيث يُوصى اللواتي يعانين من هذه الاضطرابات تجنب استهلاك العصفر لأنّه يبطئ تخثّر الدم.
  • النساء المصابات بالحساسية تجاه عشبة الرجيد وغيرها من نباتات الفصيلة النجمية مثل الأقحوان، والنباتات المخمليّة، حيث يمكن أن يؤدي استهلاك العصفر من قبل اللواتي يعانين من الحساسية لهذه النباتات لحدوث ردّ فعلٍ تحسّسيٍّ لديهن ولذا يُوصى باستشارة الطبيب قبل استهلاكه من قِبلهن.
  • النساء اللواتي سيخضعن للجراحة حيث يُوصى بتجنّب استهلاك العصفر قبل أسبوعين من إجراء العملية، وذلك لأنّ العصفر يبطئ من تخثر الدم، ممّا يمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر النزيف أثناء الجراحة أو بعدها.
  • النساء اللواتي يتناولن الأسبرين، والكلوبيدوغريل، والديكلوفيناك، والإيبوبروفين، لأنها تتداخل مع العصفر، حيث يرتبط استهلاك كميّةٍ كبيرةٍ من العصفر باحتمالية إبطاء تخثر الدم، وبالتالي فإنّ استهلاك هذه الكمية مع الأدوية التي تبطئ تخثر الدم قد يرتبط بزيادة خطر حدوث الرضوض والنزيف، ولذا يُنصح باستشارة الطبيب عند استهلاك العصفر مع هذه الأدوية.

المصادر:

403 مشاهدة