فوائد فاكهة النكتارين … قيم غذائية هامة تدفعك لإضافتها لنظامك الغذائي

فوائد النكتارين
فهرس المقال

فاكهة النكتارين هي فاكهة صيفية ذات قيمة غذائية عالية، غنية بالفيتامينات والمعادن المختلفة والتي عليك تضمينها إلى نظامك الغذائي.

إذا كنت تريد معرفة فوائد هذه الفاكهة الصيفية وتتعرف على خصائصها المتعددة وقيمتها الغذائية وأهم الفوائد الصحية عند تناولها تعال معنا في هذا المقال:

فاكهة النكتارين

النكتارين هي فاكهة من مجموعة متنوعة من أنواع الخوخ أو الدراق ذو القشرة الناعمة، ويعني اسم النكتارين (الرحيق الحلو)، حيث ظهرت هذه الفاكهة التي تسمى بالإنكليزية (Prunus Persica) في شمال الصين منذ 3000 عام، ثم انتقلت إلى الغرب عبر بلاد فارس وطريق الحرير من قبل الإسكندر الأكبر، كما تم زراعة أنواع مختلفة من هذه الفاكهة في القرن السابع عشر في إنجلترا وإسبانيا، ثم انتقلت إلى أمريكا في القرن السابع عشر مع المهاجرين.

مواصفات فاكهة النكتارين

خصائص النكتارين

النكتارين هو من مجموعة متنوعة من الخوخ التي لا يلتصق اللب بالبذرة الكبيرة التي بداخلها، وما يميز فاكهة النكتارين عن الخوخ أو أي نوع مشابه لها أن الجلد أو القشرة ناعمة ولامعة، ولونها برتقالي والذي عند النضوج التام يتحول إلى اللون الأحمر والبرتقالي، أما اللب فنجده باللون الأبيض أو الأصفر والذي يكون حول البذرة بلون أحمر غامق.

يمكن أن نتناول هذه الفاكهة اللذيذة نيئة أو عصيرًا أو مضافًا لبعض أنواع الحلويات اللذيذة، أو صنع المربى من ثماره اللذيذة.

لفاكهة النكتارين هناك ما يقارب (1500) نوع في العالم، حيث يشمل انتاج هذه الفاكهة مع الخوخ ما يقارب (21) طن سنويًا، حيث تحصد الصين أكثر من نصف هذه الكمية، لذلك فهي في مقدمة الدول المنتجة لهذه الفاكهة.

 العناصر الغذائية في فاكهة النكتارين

النكتارين

من الناحية الغذائية فإن فاكهة النكتارين غنية بالكثير من الفيتامينات والمعادن، مما يجعلها في مقدمة الفواكه الصحية التي لا بد من إضافتها للنظام الغذائي المتبع، حيث تحتوي فاكهة النكتارين على العناصر الغذائية التالية:

  • من المعادن فهي تحتوي على البوتاسيوم، والحديد، والكالسيوم، والنحاس، والمنغنيز، والزنك، والفوسفور والمغنيسيوم.
  • ومن الفيتامينات ففاكهة النكتارين تحتوي على فيتامين C، وعلى فيتامين A، كما أنها غنية بفيتامين (B3) النياسين، وفيتامين E، وفيتامين B9 أو حمض الفوليك، وفيتامين B2 أو (الريبوفلافين)، وفيتامين K، والثيامين أو فيتامين B1.     
  • إضافة إلى أنها تحتوي على الألياف الغذائية بمعدل 2.1 جرام، 8.3٪.
  • كما يحتوي على مضادات الأكسدة (مركبات الفلافونويد والأنثوسيانين).
  • البروتين بمعدل 0.2 جرام، 0.4٪.
  • الكربوهيدرات بمعدل 8.6 جم، 2.9٪.
  • ومن السعرات الحرارية ما يقارب 43 كيلو كالوري، 2.1٪.
  • ومن الدهون: 0.3 جرام، 0.5٪.

قد يهمك أيضًا: فوائد الخوخ … 16 سبب يجعلك تستمتع بهذه الفاكهة الرائعة

خصائص هامة في فاكهة النكتارين

إن تناول النكتارين تمدنا بخصائص طبية وغذائية هامة فهي تشمل:

فيتامين C:

يدعم فيتامين C الصحة المناعية عن طريق زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء، التي تسمى الخلايا البلعمية (أو ما يسمى بالخلية البالعة (Phagocyte)‏ وهي من الخلايا الحية التي تحطم أي جسم غريب عن الجسم، أو تبتلعه) والخلايا الليمفاوية، والتي تحمي الجسم من العدوى.

نسبة عالية من مضادات الأكسدة المقاومة للأمراض:

النكتارين غنية بمضادات الأكسدة بما في ذلك فيتامين C، حيث تساعد مضادات الأكسدة في تقليل الإجهاد التأكسدي الذي ينتج عن اختلال توازن الجزيئات غير المستقرة التي تسمى الجذور الحرة في الجسم، لأنه مع مرور الوقت يمكن للإجهاد التأكسدي أن يسبب أمراضًا مثل مرض السكري ومرض الزهايمر وأمراض القلب.

كما تشمل مضادات الأكسدة الأخرى الموجودة في فاكهة النكتارين (مركبات الفلافونويد والأنثوسيانين)، والتي تساهم في مظهر وطعم ورائحة العديد من الفواكه والخضروات، حيث تساعد مركبات الفلافونويد في منع تدهور بعض وظائف المخ المرتبطة بالعمر، وأما مركبات الأنثوسيانين فتلعب دورًا في تقليل الالتهاب وأمراض القلب.

إضافة لاحتواء فاكهة النكتارين على نوع آخر من مضادات أكسدة وهي عبارة عن مركبات فينولية تحتوي على مادة البوليفينول والتي تحمي الجسم أيضًا من أضرار الجذور الحرة.

يمنع النكتارين انخفاض مستويات البوتاسيوم في الجسم:

أو ما يسمى بـ (نقص بوتاسيوم الدم)، حيث يشير نقص بوتاسيوم الدم إلى نقص عنصر البوتاسيوم الهام في مجرى الدم، ولأن النكتارين مصدر غني للبوتاسيوم فهو يساعد في علاج هذه الحالة، لأنه في حالة نقص البوتاسيوم في الدم يمكن أن يسبب الضعف في عضلة القلب وعدم انتظام ضرباته، كما أن البوتاسيوم ينظم كمية الحمض والماء في أنسجة الجسم، ويساعد هذا المعدن في بناء العضلات، ويساعد أيضًا على النمو وتحسين وظيفة الخلايا العصبية.

لكن ضع في اعتبارك أن فاكهة النكتارين وحدها لا يكفي للحصول على الجرعة الضرورية لعنصر البوتاسيوم، الذي يحتاجه الجسم لذلك تحدث إلى الطبيب قبل تناول مكمل البوتاسيوم.

قد يهمك أيضًا: علاج نقص البوتاسيوم بالغذاء

فاكهة النكتارين منخفضة السعرات الحرارية:

تحتوي فاكهة النكتارين الصغيرة على أقل من 60 سعرة حرارية، لذلك يمكنك أن تضيف هذه الفاكهة الحلوة لنظامك الغذائي دون قلق من زيادة السعرات الحرارية.

النكتارين لتحسين صحة الخلايا:

احتواء النكتارين على فيتامين A يقوي الروابط الخلوية، كما يعزز هذا الفيتامين على نمو الخلايا عن طريق تشجيع الخلايا الأخرى على التوسع، وإنتاج خلايا جديدة.

النكتارين لعلاج اضطراب التمثيل الغذائي:

من أكثر خصائص فاكهة النكتارين الصحية أنه يمكنها علاج أو منع متلازمة اضطراب التمثيل الغذائي، التي قد تسبب السمنة وغيرها من المشكلات الصحية، حيث تحتوي هذه الفاكهة على العديد من المركبات البيولوجية مثل (Catkin وCosretin وFlavonoid)، والتي يمكن أن تمنع متلازمة اضطراب التمثيل الغذائي.

إضافة إلى أن هذه الفاكهة تحتوي على مجموعة مميزة من مجموعة فيتامين B والتي هي مفتاح عملية التمثيل الغذائي، مما يساعد على زيادة عملية التمثيل الغذائي التي هي عملية توفر الطاقة اللازمة للحفاظ على الخلايا والأعضاء الثابتة في الجسم.

اقرأ أيضًا: دليلك المبسط عن الأيض أو التمثيل الغذائي ودوره في حرق الدهون

فاكهة النكتارين فعالة في تقوية جهاز المناعة ومكافحة الالتهابات

من أفضل خصائص فاكهة النكتارين هو قدرتها على تقوية جهاز المناعة، وهذا يعود لوجود فيتامين C الذي يقوي من فعالية فيتامين A الذي له دور كبير في محاربة الجذور الحرة، وتقوية الجهاز المناعي ومنع مخاطر الإصابة بالعدوى والالتهابات.

كما يقوي هذا الفيتامين جدران الخلايا المناعية في الجسم، ويحمي الغشاء المخاطي من البكتريا المسببة للعدوى والالتهابات.

ووجود مركبات بيتا كاروتين والكاروتينات الأخرى تعمل على تحسين وظيفة الجهاز المناعي.

إضافة إلى أن وجود عنصر الزنك في النكتارين يزيد من انتاج الخلايا المضادة والمفيدة لعلاج أي التهابات يمكن أن تصيب الجسم.

خصائص مضادة لمرض السكري:

وفقًا لدراسة علمية تحتوي النكتارين على مركبات نشطة بيولوجيًا تساعد في الوقاية من مرض السكري المرتبط بزيادة الوزن.

ترفع الكربوهيدرات الموجودة في النكتارين مستويات السكر في الدم ببطء، وإن المركبات الفينولية الموجودة في هذه الفاكهة لا تحارب مرض السكري فحسب، بل تمنع أيضًا أمراض القلب عن طريق تقليل أكسدة الكوليسترول السيئ.

لا يوجد نظام غذائي محدد لمحاربة مرض السكري، وقد أفاد معظم مرضى السكري أنهم لا يعانون من تقلبات في مستويات السكر في الدم عند تناول الكربوهيدرات إلى جانب مصادر الدهون والبروتين ومنها النكتارين، حيث يساعد النكتارين أيضًا في محاربة متلازمة التمثيل الغذائي وهي أحد الأمراض التي يعاني منها مرضى السكري غالبًا.

لاحظ أن النكتارين باعتبارها فاكهة غنية بالسكر، يمكن أن تكون ضارة لمرضى السكري. لذلك إذا كنت مصابًا بداء السكري وترغب في إضافة النكتارين إلى نظامك الغذائي، فننصحك باستشارة طبيبك.

فوائد فاكهة النكتارين

إن احتواء فاكهة النكتارين على مجموعة ممتازة من العناصر الغذائية فهي تعطي للجسم فوائد كثير يمكن أن تشمل ما يلي:

تحسين صحة القلب:

إن احتواء النكتارين على مضادات الأكسدة فهذا يساعد في الحفاظ على صحة القلب، إضافة إلى أن احتواء هذه الفاكهة على الألياف له دور كبير في تنظيم مستويات الكوليسترول في الدم، وتقلل من احتمال التخثر في الأوعية الدموية، مما يساعد في الحفاظ على صحة القلب.

كما أن وجود عنصر البوتاسيوم يساعد في المحافظة على تنظيم نبضات القلب.

فاكهة النكتارين تساعد في منع فقر الدم:

قد يساعد تناول النكتارين جنبًا إلى جنب مع الأطعمة الغنية بالحديد في الوقاية من فقر الدم، والذي ينتج عن نقص الهيموجلوبين أو خلايا الدم الحمراء، ونظرًا لأن خلايا الدم الحمراء تحمل الأكسجين عبر الجسم فقد يشعر المصابون بفقر الدم بالتعب والارهاق بشكل كبير.

كما يدعم فيتامين C تناول الحديد عن طريق تحويل هذا المعدن إلى شكل يسهل امتصاصه في الجسم.

كما يحتوي النكتارين على نسبة من الحديد له دور في منع فقر الدم.

إذا كنت تعاني من فقر الدم وتتناول مكملات الحديد، اشرب كوبًا من عصير النكتارين لامتصاص الحديد بشكل أفضل، ومن الأفضل استشارة الطبيب قبل القيام بذلك.

للحد من التوتر والقلق:

إن إضافة عصير الفاكهة إلى نظامك الغذائي اليومي له دور كبير في علاج الإجهاد والتوتر والقلق، وإن إضافة النكتارين لهذه العصائر مهم جدًا لاحتوائها على العديد من العناصر الغذائية وخاصة عنصر المغنيسيوم الذي يساعد على استرخاء الأعصاب والتخلص من التوتر.

يفيد في تقوية صحة العيون:

إن احتواء فاكهة النكتارين على مستويات وفيرة من فيتامين (أ) لها دور في تحسين صحة الرؤية وحماية العين من الأمراض، كما أن هذه الفاكهة تحتوي على اللوتين والزياكسانثين وهي مركبات فعالة في منع انتفاخ العين، وتقليل مخاطر إعتام عدسة العين المرتبط بالعمر وتلف البقع الصفراء.

وخاصية أخرى للنكتارين هي تقوية وحماية العينين، لأن هذه الفاكهة غنية باللوتين والزياكسانثين والكاروتينات المهمة لشبكية العين، حيث تحمي هذه المركبات العينين عن طريق تحييد الجذور الحرة، ويساعد بيتا كاروتين الموجود في النكتارين على تعزيز صحة العين، وقد يساعد في منع التنكس البقعي.

تنظيم مستوى ضغط الدم:

من أهم الفوائد لفاكهة النكتارين أنها تساعد في تنظيم ضغط الدم، وهذا يعود لما تحتويه من البوتاسيوم الذي يريح جدران الأوعية الدموية، ويحافظ على درجة الحموضة ومستوى ضغط الدم طبيعيًا، مما يحمي من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية بنسبة 15 إلى 25%.

إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فيمكنك تناول فاكهة النكتارين كمكمل إضافة لما يصفه لك الطبيب المشرف من أدوية لخفض الضغط عندك، ومن المهم استشارة الطبيب قبل أي تغيير في النظام الغذائي المتبع، وقبل تناول أي مكملات غذائية.

النكتارين للتخلص من السموم:

وفقًا لبعض الأدلة يمكن أن يعمل البوتاسيوم الموجود في فاكهة النكتارين كمدر للبول، ويقلل من كمية السوائل خارج الخلية، مما يؤدي بدوره إلى خفض ضغط الدم بشكل كبير.

كما يمكن للكلى أن تتخلص من السموم وتقوم بأداء وظيفتها بشكل جيد مع تناول النكتارين، لما تحتويه من عناصر هامة مفيدة مع الألياف والبوتاسيوم التي لها دور كبير في تطهير الكلى وتحسين وظائفها.

تخفيض مستوى الكوليسترول الضار في الدم:

تعمل الألياف القابلة للذوبان التي في النكتارين على خفض مستويات الكوليسترول في الدم حيث تحتوي هذه الفاكهة على ما يقرب من 2.2 غرام من الألياف القابلة للذوبان.

ووفقًا لدراسة فإن تناول من 5 إلى 10 غرامات من الألياف القابلة للذوبان يوميًا يمكن أن يقلل من الكوليسترول الضار أو LDL بنسبة 5٪.

لذلك فإن إضافة فاكهة النكتارين إلى نظامك الغذائي طريقة رائعة لخفض الكوليسترول، ومنع تصلب الشرايين، ومشاكل القلب والأوعية الدموية، وخاصة عند إضافتها إلى حبوب الإفطار، كما يمكنك أيضًا تناول هذه الفاكهة كوجبة خفيفة مع بعض اللبن أو الجبن.

النكتارين لصحة الجهاز الهضمي:

تحتوي فاكهة النكتارين على الألياف الغذائية الضرورية لصحة الجهاز الهضمي، إضافة إلى أنها تساعد على:

  • تحسين حركة الأمعاء مما يساعد في منع الإمساك.
  • تدعم صحة المعدة وتخلص من التشنجات، والانتفاخ، والغثيان، أو أي آلام في المعدة.
  • تحسين عملية الهضم بشكل جيد.
  • الألياف الموجودة في النكتارين تحفز أيضًا على نمو البكتيريا المفيدة في الأمعاء.
  • والنكتارين غنية بالبروبيوتيك بشكل طبيعي وبالتالي يلعب دورًا في تحسين صحة الجهاز الهضمي.
  • يمكن أن تساعد هذه الفاكهة في علاج متلازمة القولون العصبي المسببة للانتفاخ والغازات.

فاكهة النكتارين تساعد على إنقاص الوزن:

إن الألياف الموجودة في النكتارين فعالة في إنقاص الوزن لأنها تدعم الشعور بالامتلاء، بالإضافة إلى أنه مع زيادة الوزن يشعر الشخص بالتعب والارهاق بشكل مستمر، إلا أن المركبات الطبيعية تساعد في محاربة الالتهابات وزيادة الوزن، ويمكن أن تساعد في تقليل الدهون في الجسم، كما أن هذه الفاكهة تمنع متلازمة التمثيل الغذائي التي تؤدي إلى زيادة الوزن.

كما تعمل الألياف في النكتارين على تحويل الماء في الأمعاء إلى مركب يشبه الهلام يمنع امتصاص الكوليسترول والدهون في مجرى الدم، وهذا مفيد في حالة فقدان الوزن الصحي.

علاوة على ذلك هذه الفاكهة منخفضة بشكل طبيعي في السعرات الحرارية والدهون. قد يساعد تناول الكثير من الفواكه والخضروات منخفضة السعرات الحرارية بشكل طبيعي في إنقاص الوزن عند تناولها بدلاً من الوجبات الخفيفة ذات السعرات الحرارية العالية والمنخفضة المغذيات.

تقليل من خطر الاصابة بالسرطان:

تشير دراسات متعددة إلى أن المركبات الفينولية الموجودة في النكتارين قد تقلل من خطر الإصابة بالسرطان.

وفي دراسة أجريت على عدد من الأشخاص تتراوح أعمارهم بين (51 و 70) عامًا تناولوا فاكهة النكتارين مع بعض الأطعمة التي تقلل من خطر الإصابة بالسرطانات، أدت هذه الدراسة إلى انخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى الرجال، حيث ربطت الدراسة هذه الفوائد بالنشاط المضاد للأكسدة لهذه الفاكهة.

مع ملاحظة أن مستخلص النكتارين ساعد في منع تكاثر خلايا سرطان الثدي.

وملخص القول إن النكتارين تحتوي على فيتامين C وغيرها من مضادات الأكسدة (البوليفينول)، التي تعمل مثل فيتامين A ومضادات الأكسدة في حماية الجسم من التأثيرات الجذرية الحرة التي تسبب تلف الحمض النووي (تلف الحمض النووي هو أحد أسباب السرطان)، هذه مضادات الأكسدة لها دور كبير وفعال في مكافحة سرطانات الفم والرحم.

احتواء النكتارين على مضادات الأكسدة تساعد محاربة الجذور الحرة وتمنع نمو الخلايا السرطانية أو تكاثرها، كما أن الكيرسيتين وحمض الكلوروجينيك في فاكهة النكتارين يبطئان نمو الخلايا السرطانية.

ويشير تقرير إلى أن النكتارين قد يساعد في الوقاية من سرطان البروستاتا، كما يمكن أن تمنع الكاروتينات (الصبغات الصفراء) والأنثوسيانين (الصبغات الحمراء) الالتهاب، وهو عامل مهم في تكوين السرطان.

اقرأ أيضًا: هل تصدق أن هنالك أطعمة تقلل من خطر الإصابة بمرض السرطان؟ تعرف معنا على 13 طعام يفعل ذلك

تحسين صحة الجلد:

البشرة أو الجلد هي أكبر عضو في الجسم، وتعتمد على التغذية الجيدة للبقاء بصحة جيدة. ويمكن القول إنه قد تدعم فاكهة النكتارين صحة الجلد بسبب محتواها من النحاس، الذي يحفز نمو الخلايا في طبقة الأدمة (هي الطبقة الخارجية الثانية من الجلد)، كما أنه يحمي بشرتك من التلف، ويمنع شيخوخة الجلد، ويعزز إنتاج الكولاجين والبروتين الأكثر وفرة في الجسم.

ومن المثير للاهتمام أن مكونات مستحضرات التجميل غالبًا ما تحتوي على ببتيدات النحاس.

كما يوفر النكتارين أيضًا النياسين (فيتامين B3)، والذي يحمي خلايا الجلد من الإصابات التي تسببها أشعة الشمس فوق البنفسجية، بالإضافة إلى الكميات الصغيرة من فيتامين A، وهو عنصر غذائي مهم آخر لصحة الجلد.

واحتواء النكتارين على كمية ممتازة من فيتامين C له دور في زيادة إنتاج الكولاجين في طبقات الجلد، ومنع جفاف الجلد (الكولاجين هو بروتين أساسي يحافظ على أنسجة الجلد ضيقة وسليمة، وهو جزء مهم من النسيج الضام الذي يربط الجلد والأنسجة والأوتار والأوعية الدموية).

كما يحارب فيتامين C شيخوخة الجلد، ويفيد في تسريع عملية التئام الجروح، وعلاج البشرة الجافة، وفي علاج فرط تصبغ الجلد (بهتان أو عيوب على الجلد) والالتهابات.

النكتارين لحمل صحي بدون مخاطر:

قد يقلل النكتارين من بعض المخاطر المرتبطة بالحمل بسبب محتواه من البوتاسيوم لأن هذا العنصر يساعد على نقل النبضات في الجهاز العصبي للطفل والأم بسرعة. كما أنه يحمي البشرة من الوحمات وبعض التجاعيد.

كما يرتبط ارتفاع ضغط الدم بالعديد من النتائج الصحية السلبية بين الحوامل، بما في ذلك الولادة المبكرة، والولادة القيصرية، ووفيات الأمهات الحوامل، لذلك إذا كنتِ حاملًا فإن تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل النكتارين قد يساعد في ضمان ولادة آمنة وصحية.

إضافة إلى أن تناول فاكهة النكتارين أثناء الحمل مهم جدًا لنمو الطفل، فهي تساعد في منع العيوب الخلقية بمحتواها الغني من العناصر الهامة، بالإضافة إلى ذلك تتحقق مرحلة نمو الجنين وتطوره بفضل الفيتامين C والألياف.

اقرأ أيضًا: ممنوعات الحمل… تجنبي سيدتي هذه الأشياء لإتمام الحمل بسلام

فوائد هامة لفاكهة النكتارين

ومن الفوائد الأخرى لفاكهة النكتارين التي تدفعك لإضافة هذه الفاكهة الحلوة المذاق إلى نظامك الغذائي:

  • تساعد على شفاء الجروح بشكل أسرع لاحتوائها على فيتامين C الضروري للبشرة السليمة والشابة، والتي تساعد على تسريع شفاء الجروح وزيادة إنتاج خلايا جديدة، وخاصة على الجلد.
  • يمكن لمحتوى العناصر الغذائية في النكتارين تغذية فروة الرأس مما يزيد من نمو الشعر وتقويته ومنع تساقطه.
  • ومحتوى مضادات الأكسدة في النكتارين يمكن أن يحارب الالتهاب ويقلل من أعراض التهاب المفاصل.
  • يعد محتوى المغنيسيوم أمرًا حيويًا لتحسين جودة النوم ويمكن أن يكون حلاً للأشخاص الذين يعانون من الأرق، وإن تناول فاكهة النكتارين أو عصيرها قبل الذهاب إلى السرير يمكن أن يساعد في النوم بسرعة.
  • يمكن استخدام النكتارين لعلاج التهاب الشعب الهوائية ونزلات البرد، لأنه يحتوي على بعض المغنيسيوم الذي يمكن أن يهدئ الأعصاب المثيرة، بينما يُحسن فيتامين C العدوى في الجهاز التنفسي.

أضرار فاكهة النكتارين

على الرغم من أن فاكهة النكتارين تحتوي على الكثير من الفيتامينات، إلا أنها قد تسبب بعض الانزعاج.

  • لذلك عند الإفراط في تناول النكتارين قد يحدث بعض الانزعاج في الجهاز الهضمي، فقد يسبب الإسهال والغازات، وخاصة عند استهلاك كميات كبيرة من هذه الفاكهة.
  • كما يمكن إذا كنت تعاني من بعض المشاكل من الحساسية أن يسبب لك تناول الكثير من النكتارين الغثيان والقيء.
  • كما يمكن أن تسبب كميات كبيرة من هذه الفاكهة الحكة واحمرار الجلد.
  • ويمكن أن تسبب انخفاض أو تشوش الرؤية.
  • يجب على الأشخاص الذين لا يتناولون نظامًا غذائيًا غنيًا بعنصر البوتاسيوم، (وخاصة أولئك الذين يتناولون “سبيرونولاكتون” الخاص للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى المزمنة) تجنب النكتارين، لأنه يمكن أن يؤدي تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل فاكهة النكتارين مع (سبيرونولاكتون) إلى تراكم البوتاسيوم.

أخيرًا ….

حررت هذه المقالة لأغراض علمية تثقيفية، ولا يمكن أن تكون بديلًا عن الاستشارة الطبية من الطبيب المتخصص للتشخيص ووصف العلاج المناسب.

المصادر:

كاتبة ومحررة سورية حاصلة على الإجازة الجامعية في الحقوق من جامعة دمشق، متخصصة في كتابة المقالات الطبية والصحية والمتعلقة بشؤون المرأة.