علامات المرض النفسي وظهورها .. تجعلك تلجأ للطبيب قبل تفاقمها

علامات المرض النفسي وظهورها .. تجعلك تلجأ للطبيب قبل تفاقمها

إن وجود علامة من علامات المرض النفسي، أو ما يسمى بالأعراض النفسية، غالبًا ما يربطها بعض الأشخاص بمرض الخرف أو الفصام أو الزهايمر، كقول أحدهم لنفسه عندما ينسى لماذا دخل إحدى غرف منزله: لماذا دخلت إلى الغرفة؟ وماذا أريد؟ من المؤكد أنني أصبت بالزهايمر؟

من المؤكد أن بعض علامات المرض النفسي تقلق الكثير منا، لكن عندما يتم تشخيصها بالشكل الصحيح يصبح الشخص أقل قلقًا على نفسه، ومن خلال وصف العلاج المناسب تتخطى أي مخاطر يمكن أن تتعرض لها في حال التأخر في علاجها.

المرض النفسي

المرض النفسي أو العقلي يشير إلى مجموعة واسعة من الاضطرابات النفسية، التي تؤثر على قدرة الشخص على التفكير والشعور والتصرف، بحيث تسبب للمصاب عدم القدرة على أداء أنشطته اليومية بشكل جيد، كما أن الأمراض أو الاضطرابات العقلية تبدأ عادةً أو تظهر أعراضها في مرحلة المراهقة أو بداية البلوغ.

علامات المرض النفسي

كما قلنا في المقدمة أن غالبية الناس يربطون أمراض الزهايمر والخرف أو الفصام بالأمراض العقلية. تعتبر هذه الأمراض من أكثر أنواع الاضطرابات النفسية المنهكة للشخص، ولكن هناك العديد من الحالات الأخرى مثل الاكتئاب والقلق التي لا يسهل تشخيصها، وغالبًا لا تظهر عليها أعراض واضحة، على الرغم من أنها قد تزعج المريض بشكل خطير، ويكون لها دور في تدهور حالته النفسية على المدى الطويل.

إلا أن التشخيص في الوقت المناسب للأعراض المبكرة للاضطرابات النفسية، ووضع الشخص تحت المراقبة مع طبيب الأمراض النفسية، يساعد في تحسين حالة المريض ونوعية حياته، وفي بعض الحالات، يمكن إنقاذ حياة الشخص المصاب.

علامات المرض النفسي الأكثر شيوعًا

الاضطرابات النفسية

يعاني بعض المرضى من نوبة واحدة من علامات المرض النفسي، إلا أن العديد من المصابين يعانون أيضًا من أعراض اضطراب المزاج المتكرر. في كثير من الحالات، يمكن السيطرة على علامات المرض النفسي أو الاضطرابات النفسية بمزيج من الأدوية والعلاج النفسي.

وأفضل طريق للحل هو البقاء على تشاور مع الطبيب النفسي المشرف وتحت مراقبته.

ولكل مرض عقلي أو نفسي أعراضه الخاصة، ومع ذلك يمكن أن تكون الأعراض التالية علامة على وجود مشكلة خطيرة:

  • سلوك غير لائق.
  • الانسحاب من التواصل مع الآخرين.
  • العدوانية في التعامل، والغضب المفرط أو العداء أو العنف.
  • معتقدات خاطئة، مع أفكار مخيفة، والانفصال عن الواقع (ظهور أوهام وتخيلات غريبة)، والهلوسة.
  • عدم القدرة على التركيز، وعدم القدرة على التعامل مع المشاكل اليومية أو الإجهاد.
  • الحزن والقلق الدائم، وعدم الاهتمام أو الاستمتاع بشيء.
  • القلق والأرق، التهيج، والخوف المفرط أو الشعور القوي بالذنب.
  • تغيير سريع في الوزن.
  • تغييرات واضحة في عادات الأكل.
  • التعب المفرط أو نقص الطاقة.
  • صعوبة في النوم.
  • ظهور أفكار انتحارية.
  • تعاطي الكحول أو المواد المسببة للإدمان.

علامات المرض النفسي بشكل واضح

من علامات المرض النفسي التي يجب أخذها بعين الاعتبار، وعدم الاستهانة بها، ومراجعة الطبيب النفسي بشأنها على الفور ما يلي:

تغير مفاجئ وكبير في المزاج

من الطبيعي أن تشعر بالغضب أو الحزن أو القلق في بعض المواقف فهذا من طبيعة البشر، لكن نوبات الاندفاع غير المعقولة لظهور مثل هذه العلامات والعواطف مثل الغضب أو البكاء كثيرًا مرتبطة بالاكتئاب أو بأمراض عقلية أخرى، والتي يجب الانتباه إليها وعدم تركها تتفاقم لتصبح مرضًا نفسيًا يصعب علاجه.

السلوكيات المتكررة

يعد أداء السلوكيات المتكررة علامة أخرى على التوتر والقلق المستمر. بمعنى أصح أن الشعور بالتوتر مثلًا لا يتوقف عند موقف معين بل يتعداه ليكون الشخص متوترًا في معظم الأوقات، وبالتالي يُظهر سلوكيات متكررة، إضافة إلى أن السلوكيات المتكررة تسبب للشخص اضطرابات تترافق معها مثل الشعور بالتعب المستمر، وعدم القدرة على النوم.

اقرأ: 6 أطعمة تساعد على تقليل التوتر النفسي والقلق تعرف معنا عليها

الشعور الدائم بالحزن والتعاسة

إن شعور الشخص بالحزن والتعاسة، والشعور بعدم الراحة والفراغ وبشكل دائم، رغم أن حياته ليست كذلك ويعيش كباقي الناس، إنما هي علامة على الاكتئاب والتي هي من علامات المرض النفسي.

الشعور بالذنب

النقد الذاتي مفيد للشخص ليراجع أفعاله وتصرفاته وتخطيها في المرات القادمة، إلا أن النقد الذاتي المفرط، أو تدني احترام الذات، أو الشعور بانعدام القيمة والذنب من أي تصرف يقوم به، إنما هو علامة من علامات المرض النفسي، وعلى وجود اضطراب عقلي ونفسي لدى الشخص (مثل الاكتئاب).

القلق بشأن الأمور البسيطة

يكون الشعور بالقلق في بعض الأوقات والظروف أمرًا طبيعيًا ويحصل لدى الغالبية، ولكن إذا أصبح القلق جزءًا دائمًا من الحياة اليومية للإنسان ويؤثر على جميع جوانب حياته، في هذه الحالة يجب استشارة الطبيب النفسي للتأكد من الصحة النفسية والعقلية للشخص.

تغيير في السلوك

من الطبيعي أن يكون لكل شخص سلوكه الذي يميزه عن باقي الأشخاص، فهناك أشخاص معروفين بسلوكهم الهادئ، ومحبي العزلة، وآخرون بالسلوك الانفعالي أو المنفتح والاجتماعي، والبعض الآخر سلوكهم يتراوح بين الهادئ والانفعالي، وحسب الموقف.

إلا أن التغيير المفاجئ لسلوك الشخص وبدرجة كبيرة (كأن يصبح الشخص الهادئ انفعالي فجأة ودون سبب، أو يصبح الشخص المنفتح والاجتماعي والانفعالي محافظًا ويحب العزلة والعيش بمفرده بعيدًا عن الناس) فيجب في هذه الحالة التحقق من الوضع، واستشارة الطبيب النفسي للتحقق من إصابته بالاكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب.

اقرأ: ما هو الاضطراب ثنائي القطب أو الاضطراب ذو الاتجاهين أو الهوس الاكتئابي؟

ظهور آلام في المعدة

عادة ما ترتبط آلام المعدة المتكررة بأعراض عسر الهضم أو الحموضة، وخاصة عند تناول وجبة دسمة، أو تناول أطعمة تسبب هذه الأعراض وهذا أمر طبيعي لدى البعض.

ولكن إذا ظهر ألم المعدة فقط عندما تكون قلقًا أو متوترًا، فقد يكون ذلك علامة على وجود مشكلة في الصحة النفسية، وخاصة أن الجهاز الهضمي هو من أكثر أجهزة الجسم تأثرًا بالمشاكل النفسية، لأنه عندما تكون متوترًا أو قلقًا يرسل الدماغ إشارات إلى الأمعاء لإبطاء حركتها، وتأخير عملية الهضم. في هذه الحالة غالبًا ما يعاني الشخص من تقلصات في البطن وانتفاخ وألم في المعدة.

اقرأ: دليلك المبسط عن أمراض المعدة النفسية

ظهور الآلام المزمنة

الجهاز الهضمي هو أول منطقة في الجسم تتأثر بالمشاكل النفسية. ولكن إذا لم تؤخذ هذه الأعراض على محمل الجد، فستتأثر أيضًا أجزاء أخرى من الجسم.

تشير التقديرات إلى أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب أكثر عرضة بثلاث مرات للمعاناة من الألم المزمن. وهذا يعود إلى أن هناك نوعًا من التداخل في خلايا المخ يساعد على فهم الألم والاكتئاب والتعرف عليهما. لذلك فإن أي اضطراب في هذه الشبكة قد يصيب الشخص بالاكتئاب ويزيد من الشعور بالألم، وينتقل الألم من منطقة لمنطقة في الجسم، مثل الصداع المستمر، ارتفاع في ضغط الدم، أو هبوط في الدورة الدموية.

اقرأ: كيف نحافظ على صحة الجهاز الهضمي؟

ضعف جهاز المناعة

إن الكثير من الدراسات وأهمها دراسة في جامعة كولومبيا البريطانية في كندا أجريت في عام 2004 حيث أظهرت أن الأشخاص القلقين والمرهقين يمرضون بسهولة أكبر من غيرهم.

والسبب في ذلك أنه كلما كان الشخص قلقًا أو متوترًا، يرسل الدماغ إشارات إلى جهاز المناعة التي بدورها تؤثر بشكل تدريجي على وظيفة هذا الجهاز وتُضعفه، أو تقلل من وظيفته، مما تسبب تعرض الشخص للعديد من الأمراض المعدية وللكثير من العدوى، حيث يقاوم الجسم نفسه ويعرضه لمشاكل في إضعاف المناعة تجاه الأمراض.

اقرأ: أغذية تقوي وتنشط جهاز المناعة ونصائح للحفاظ على صحته

تغير مفاجئ في الشهية والوزن

أكثر علامة من علامات المرض النفسي التغيير المفاجئ في تناول الأكل والشهية، وكذلك اضطراب الوزن عند الشخص.

فنتيجة الإصابة بمرض نفسي تتغير شهية الشخص وتناوله للطعام، فهناك من يصبح شرهًا، أو تقل شهيته، وهو علامة على وجود اكتئاب عند هذا الشخص.

كما أن تغيير الوزن بشكل مفاجئ، إلى نقصانه فجأة أو زيادته أمر يستحق التشخيص الصحيح لمعرفة العامل النفسي لهذا الموضوع قبل العامل الجسدي.

تعتبر التغيرات في الوزن والشهية من الأعراض الشائعة لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب.

قد يهمك أن تقرأ:

اضطرابات في نمط النوم .. من علامات المرض النفسي المقلقة

نتيجة التوتر والقلق، وضعف الجهاز المناعي، والآلام في أجهزة الجسم المختلفة تسبب تغيير في نمط النوم عند الشخص المصاب بالمرض النفسي، وهي من أكثر علامات المرض النفسي التي تقلق الكثير من الأشخاص، لما لقلة النوم من آثار مزعجة وظهور أمراض نفسية متعددة من اضطراب النوم مثل الاكتئاب أو القلق أو تعاطي المخدرات.

إضافة إلى أن الكثير من الدراسات أثبتت أن الشخص الذي يعاني من تغييرات في النوم والأرق هو من أكثر الأشخاص المعرضين للإصابة بالقلق، والاكتئاب.

اقرأ:

من علامات المرض النفسي الإدمان، أو تعاطي المخدرات أو الكحول

يمكن أن يكون سبب الإدمان على المخدرات أو الكحول هو من مرض من الأمراض النفسية أو العقلية، وذلك لأن غالبة الأشخاص المدمنين يميلون لهذه المواد الخطيرة والسيئة لمواجهة الضغط النفسي أو العاطفي، مما يجعلهم مع مرور الوقت مدمنين.

بالطبع هذا ليس عذرًا يأخذه بعض الأشخاص ذريعة لتعاطي مثل هذه المواد الخطيرة، بل إن قيام الشخص بهذه الأعمال إنما هي وصوله لمرحلة المرض النفسي للأسف.

اقرأ: دليلك المبسط عن علاج الإدمان

علامات المرض النفسي الشديدة

استشارة الطبيب النفسي

إضافة للأعراض السابقة كعلامة من علامات المرض النفسي (مثل ضعف النظام المناعي وصعوبة النوم)، هناك بعض العلامات أو الأعراض التي يمكن أن نصفها بالشديدة أو الخطيرة ومنها:

  • فقدان الاهتمام والحافز للأنشطة، والذي يعتبر من أحد الأعراض الرئيسية للمرض النفسي الشديد.
  • التخلي عن العمل الذي يمارسه الشخص.
  • التعب الشديد أو انخفاض الطاقة والنشاط.
  • ظهور أعراض جسدية غير مبررة مثل الصداع والدوخة.
  • صعوبة في التركيز، والتفكير المشوش أو الضعيف.
  • الانفصال عن الواقع (ظهور العديد من الأوهام) أو جنون العظمة أو الهلوسة.
  • عدم القدرة على التعامل مع المشاكل اليومية أو الإجهاد.
  • تغيير في الدافع الجنسي.
  • الغضب المفرط أو العداء أو العنف.
  • إيذاء النفس وإيذاء الآخرين، بما في ذلك التفكير الانتحاري، أو القتل.
  • تحدث المصاب بكلام غير منظم، أو التحدث بجمل لا معنى لها ولا تتفق مع الموضوع الذي يتناقش فيه.

عوامل الخطر لظهور علامات المرض النفسي

هناك بعض المخاطر التي يجب الأخذ بها وبعين الاعتبار عند ظهور علامات المرض النفسي على الشخص، والتي عليه أن يلجأ للطبيب المتخصص:

  • تاريخ عائلي لإصابة أحد أفراد العائلة بمرض عقلي.
  • تاريخ سابق لإصابة الشخص بمرض نفسي (مثل الاكتئاب).
  • الإجهاد النفسي أو البدني الشديد بسبب المواقف العصيبة في الحياة (مثل المشاكل العائلية أو المالية أو فقدان الوظيفة أو وفاة أحد المقربين أو الطلاق).
  • التجارب المؤلمة التي مرت على الشخص (مثل التواجد في منطقة فيها حرب، أو الاعتداء الجنسي أو التنمر) وما إلى ذلك.
  • الطفولة غير السعيدة، أو المعذبة (بسبب الإهمال، أو سوء المعاملة أو التنمر).
  • الحالات الطبية المزمنة والتي لا يصل فيها الشخص لعلاج تام، خاصة الأمراض المرتبطة بالألم المزمن، والأمراض التي تؤثر على نوعية الحياة مثل الإصابة بنوع من أنواع السرطان، أو التهاب المفاصل.
  • حدوث صدمة للدماغ.

متى ترى الطبيب؟

إذا كانت لديك أي علامات أو أعراض من علامات المرض النفسي، فلا تتردد في زيادة الطبيب النفسي أو مركز الرعاية الخاص بالصحة النفسية.

وعليك أن تعرف أن الأمراض النفسية أو العقلية (وخاصة بعد ظهور أعراضها، وعلاماتها) لا تتحسن معظمها من تلقاء نفسها، وإذا لم يتم علاجها بالوقت المبكر، فقد يتفاقم المرض بمرور الوقت ويسبب مشاكل خطيرة لا علاج لها.

الوقاية من الإصابة بمرض نفسي

لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية من المرض النفسي، أو العقلي، إلا أنه من خلال اتباع بعض الخطوات يمكنك أن تسيطر على هذا المرض، وخاصة عند ظهور علاماته الخفيفة، مما يساعدك على السيطرة على توترك، وزيادة قدرتك في مواجهة الأزمات، وتعزيز الثقة بالنفس، مما يجعل الأعراض تحت سيطرتك.

ومن هذه الخطوات:

انتبه لعلامات التحذير:

من خلال ظهور أي من الأعراض السابقة، عليك العمل بشكل جدي مع طبيبك المشرف، أو المعالج لحالتك لتعلم ما الذي قد يحفز أعراضك.

ضع خطة حتى تعرف ما يجب فعله إذا عادت لك الأعراض، واتصل بطبيبك أو معالجك إذا لاحظت أي تغييرات في الأعراض أو ما تشعر به.

ضع في اعتبارك إشراك أفراد العائلة أو الأصدقاء لمراقبة العلامات التحذيرية التي يمكن أن تظهر لهم.

احصل على رعاية طبية روتينية ومنتظمة:

لا تهمل الفحوصات المنتظمة، ولا تهمل زيارة الطبيب بشكل منتظم وخاصة إذا كنت تشعر أنك لست على ما يرام.

قد تكون لديك مشكلة صحية جديدة تحتاج إلى علاج، أو ربما تعاني من آثار جانبية للأدوية.

الحصول على المساعدة:

لا تتردد في الحصول على المساعدة عندما تحتاج اليها، ولا تتأخر فيها خاصة أن علاج حالات الإصابة بمرض نفسي أو عقلي تكون أكثر صعوبة كلما تأخر الشخص عن علاجها والانتظار حتى تسوء الحالة مما يجعل العلاج طويل الأمد، وتزيد الانتكاسات بمرور الوقت.

اهتم بنفسك جيدًا:

الاهتمام بالنفس ضرورة من ضروريات الحياة الصحية، ليست فقط على الشخص الذي يعاني من ظهور علامات المرض النفسي بل على الشخص السليم، والتي تتجلى بـ:

  • الحصول على قسط كافي من النوم لمدة 8 ساعات ليلًا.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم مما تزيد من الطاقة، وتخفف من أعراض التوتر والقلق والاكتئاب، وخاصة ممارسة رياضة المشي اليومي والمنتظم لمدة نصف ساعة.
  • نظم أوقاتك لتتناسب بين الفراغ والعمل.
  • اجتمع مع الأشخاص الإيجابيين الذي يبثون فيك الطاقة والنشاط للبقاء بصحة جيدة، وابتعد عن السلبيين الذي يزيدون من أعراض وعلامات المرض النفسي.

أخيرًا ….

لا تتردد في أن تكون تحت استشارة طبيبك النفسي المعالج ليكون على اطلاع على كل مستجدات حالتك النفسية.

الإدمان والمرض النفسي لهما علاقة كبيرة ببعضهما البعض، فبعض الاضطرابات النفسية تؤدي بالمريض إلى تعاطي مواد الإدمان، ومن ناحية أخرى، فإن الإفراط في الاستهلاك والإدمان على هذه المواد يمكن أن يمهد الطريق للأمراض العقلية والنفسية فلا تستهين بهذه النقطة.

المصدر:

362 مشاهدة