استراتيجيات علاج التهاب اللوزتين عند الكبار – ابتداءً من الطرق المنزلية والطبيعية وانتهاءً بالجراحة

علاج التهاب اللوزتين عند الكبار

يعتبر التهاب اللوزتين من المشكلات الصحية الشائعة عند الأطفال، ولكنه قد يصيب البالغين أيضًا. غالبًا ما يكون سبب التهاب اللوزتين، ذو منشأ فيروسي، أو بكتيري، وإذا لم يتم علاج التهاب اللوزتين عند الكبار في الوقت المناسب، يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة، كالإصابة بروماتيزم القلب، والتهاب المفاصل.

يمكن علاج التهاب اللوزتين عند الكبار بطرق متعددة، وذلك إما بالعلاجات المنزلية، والطبيعية، أو بتناول المضادات الحيوية، أما إذا كان التهاب اللوزتين يعود مرارًا، وتكرارًا، ولا يستجيب للعلاج البسيط، فإن الجراحة هي الحل المناسب، لذا تابعوا معنا قراءة هذا المقال للتعرف على الطرق التي يمكن اتباعها، في علاج التهاب اللوزتين عند الكبار.

ما هو التهاب اللوزتين؟

التهاب اللوزتين هو عدوى بكتيرية، أو فيروسية، تصيب اللوزتين، فاللوزتان هما، كتلتان من الأنسجة الليمفاوية الموجودتان في مؤخرة الحلق، والتي يمكن رؤيتها من خلال فتح الفم.

تعتبر اللوزتين جزء مهمًا من جهاز مناعة الجسم، حيث تعمل على محاربة الالتهابات الفيروسية، والبكتيرية التي تدخل الجسم عن طريق الأنف، والفم قبل وصولها إلى الجهاز التنفسي، وأجزاء أخرى من الجسم، كما أنها تصنع أجسامًا مضادة لمكافحة العدوى.

لكن في بعض الأحيان، تغمرهم البكتيريا، أو الفيروسات، مما يجعلها منتفخة، وملتهبة، وبالتالي تسبب الشعور بالألم، وعدم الراحة، وخاصةً أثناء البلع.

وهناك ثلاثة أنواع لالتهاب اللوزتين، وهي كالتالي:

التهاب اللوزتين الحاد:

عادةً ما تستمر أعراض هذا النوع، 3 أو 4 أيام، ولكن يمكن أن تستمر حتى أسبوعين.

التهاب اللوزتين المتكرر:

يحدث هذا النوع عندما يصاب الشخص بالتهاب اللوزتين عدة مرات في السنة.

التهاب اللوزتين المزمن:

يحدث هذا النوع عندما يكون لدى الشخص التهاب لوزتين طويل الأمد.

أعراض التهاب اللوزتين عند الكبار

تتمثل الأعراض الرئيسية لالتهاب اللوزتين عند الكبار في تورم اللوزتين، وأحيانًا تكون شديدة بما يكفي لجعل التنفس من خلال الفم صعبًا. تشمل الأعراض الأخرى:

  • ألم الحلق.
  • احمرار اللوزتين.
  • تشكل مادة بيضاء، أو صفراء على اللوزتين.
  • بثور أو قروح مؤلمة في الحلق.
  • صداع الرأس.
  • فقدان الشهية.
  • ألم الأذن.
  • صعوبة في البلع.
  • تورم الغدد في الرقبة أو الفك.
  • حمى وقشعريرة.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • صوت مكتوم.
  • تصلب الرقبة.

أسباب التهاب اللوزتين عند الكبار وعوامل الخطر

تسبب الالتهابات البكتيرية، والفيروسية، التهاب اللوزتين عند الكبار، والسبب الشائع هو بكتيريا Streptococcus (strep)، والتي يمكن أن تسبب أيضًا التهابًا في الحلق. تشمل الأسباب الشائعة الأخرى ما يلي:

  • الفيروسات الغدية.
  • فيروس الانفلونزا.
  • فيروس ابشتاين بار.
  • فيروسات نظير الانفلونزا.
  • الفيروسات المعوية.
  • فيروس الهربس البسيط.

هل هناك مضاعفات لالتهاب اللوزتين عند الكبار؟

تحدث المضاعفات عادةً فقط إذا كانت البكتيريا هي السبب في الالتهاب. تشمل المضاعفات ما يلي:

  • تجمع قيح حول اللوزتين، (خراج حول اللوزة).
  • عدوى في الأذن الوسطى.
  • مشاكل في التنفس، والتي تبدأ أثناء النوم، (انقطاع النفس الانسدادي النومي).
  • التهاب النسيج الخلوي اللوزي، أو العدوى التي تنتشر وتخترق الأنسجة المجاورة بعمق.
  • الحمى الروماتيزمية.
  • حمى قرمزية.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • عدوى في الكلى تسمى التهاب كبيبات الكلى.

علاج التهاب اللوزتين عند الكبار

يُعالَج التهاب اللّوزتين عند الكبار بطرق عديدة، إمّا باللجوء إلى العناية المنزلية، أو استخدام الأعشاب الطبية، أو تناول الأدوية، أو اللجوء إلى الجراحة (استئصال)، وفيما يأتي شرح مفصّل لطرق علاج التهاب اللوزتين عند الكبار:

العناية المنزلية:

الرعاية

إن معظم حالات التهاب اللوزتين عند الكبار، تكون بسبب الفيروسات، فإن الراحة، والرعاية الذاتية، في المنزل عادةً ما تكون هي العلاج الوحيد. تشمل ممارسات الرعاية الذاتية الموصى بها بشكل عام ما يلي:

  • الغرغرة بالماء الدافئ والملح، فهذه الطريقة من أكثر العلاجات الطبيعية شيوعًا لالتهاب اللوزتين، لذلك، أضف 5 جرامات من الملح لكل 250 مل من الماء الدافئ، كرر هذه العملية من 3 إلى 4 مرات في اليوم، لكن يجب الانتباه، فإن الكثير من الملح في الماء، ممكن أن يجفف الغشاء المخاطي للحلق ويزيد من سوء العدوى، لذا تأكد من استخدام الكمية المناسبة من الملح.
  • الغرغرة بصودا الخبز، خذ قليلًا من الماء، وأضف إليه ملعقة كبيرة من صودا الخبز، وحركه جيدًا واشطف فمك به 5 مرات في اليوم.
  • استخدام مرطبات الهواء في الأماكن المغلقة. تعمل هذه الأجهزة على إطلاق الرطوبة في الهواء، مما يساعد على تخفيف آلام اللوزتين، ولكن يجب تنظيف أجهزة الترطيب يوميًا، لمنع نمو العفن، والبكتيريا الضارة. يمكن للأفراد الذين لا يتوفر لديهم جهاز ترطيب، أن يحاولوا بدلاً من ذلك، استنشاق البخار من الحمام الساخن.
  • تجنب إجهاد الصوت، لأن الصوت المرتفع قد يؤدي إلى مزيد من تهيج اللوزتين. إذا كان الكلام مؤلمًا، يجب على الشخص محاولة إراحة الصوت قدر الإمكان، بالإضافة إلى تحديد موعد مع الطبيب، لأن صعوبة الكلام قد تشير أحيانًا إلى حدوث مضاعفات.
  • يجب أن يحصل الأشخاص المصابون بالتهاب اللوزتين على أكبر قدر ممكن من الراحة، الراحة ستسمح للجسم بمقاومة العدوى الفيروسية، أو البكتيرية، لا يؤدي الاستمرار في الذهاب إلى العمل، أو المدرسة إلى زيادة احتمالية إصابة الشخص بالمرض لفترة أطول فحسب، بل قد يؤدي أيضًا إلى تعريض الآخرين لخطر الإصابة بالعدوى.

وهناك استراتيجيات منزلية أخرى، نذكر منها:

  • تناول الأطعمة الباردة واللينة، مثل الزبادي المجمد، أو الآيس كريم، فذلك يساعد على تخدير اللوزتين، مما يؤدي إلى تخفيف الآلام بشكل مؤقت. تشمل الخيارات الأخرى: الحلوى الصلبة، أو العلكة التي تحتوي على النعناع، أو المنثول. توفر هذه المكونات إحساسًا بالتبريد والتخدير في الحلق.
  • تجنب الأطعمة الصلبة، وذلك لأنها قد تخدش اللوزتين، مما يؤدي إلى مزيد من التهيج، والالتهاب. تشمل الأطعمة التي يجب تجنبها: رقائق المقرمشات، الحبوب الجافة، خبز محمص، الجزر الخام، التفاح الخام. لذلك يجب على الأشخاص الذين يعانون من التهاب اللوزتين، تناول الأطعمة اللينة التي يسهل ابتلاعها.
  • تناول الأطعمة الغنية بحمض الفوليك، وفيتامينات أ، ب، ج، د، هـ. الأطعمة المليئة بالفلافونويد، والحديد، والمغنيسيوم، والزنك، تأكد من تناول خمس حصص من الفاكهة والخضروات يوميًا، وقلل من استهلاكك للكافيين، والكحول، والكربوهيدرات المكررة.
  • بقاء جو المنزل نظيفًا، خاليًا من روائح الدخان، أو أي روائح أخرى قد تهيج التهاب اللوزتين، وتزيد الأمر سوءً.

العلاج بالأعشاب:

العلاج بالاعشاب

يوجد العديد من العلاجات العُشبية لالتهاب اللوزتين عند الكبار، لكن يجب إطلاع الطّبيب عليها قبل محاولة تجربتها، خاصةً إذا كان المُصاب بالتهاب اللوزتين يعاني من أمراض مزمنة، أو يتناول أدوية أخرى. ومن هذه العلاجات:

المريمية:

تحتوي المريمية على العديد من مضادات الأكسدة، بالإضافة إلى العديد من الزيوت الطيارة، والأحماض الفينولية، التي تعمل على علاج العديد من الأمراض، فهي تساعد على التخلص من التهاب الحلق واللوزتين.

لتحضيرها:
  • تضاف ملعقة صغيرة من المريمية إلى كوب من الماء المغلي.
  • يحلى الكوب بملعقة من العسل.
  • تناول هذا المشروب 3 مرات يومياً.

البابونج:

يعتبر البابونج من الأعشاب الطبيعية التي تحتوي على العديد من مضادات الأكسدة، ومضادات الالتهاب، والذي يجعله عنصراً فعالاً للتخلص من التهاب اللوزتين، والتخفيف من الشعور بالألم، الناتج عن الالتهاب. لعلاج التهابات اللوزتين يجب إعداد هذه الوصفة.

لتحضيره:
  • اغلي كوبًا من الماء.
  • يضاف إلى الماء المغلي، ملعقة صغيرة من الزنجبيل، مع ملعقة صغيرة من البابونج
  • يحلّى الخليط بملعقة واحدة من العسل.
  • تناول هذا المشروب يومياً قبل النوم.

الليمون والعسل:

الليمون من النباتات الهامة التي تحتوي على نسبة كبيرة من فيتامين سي، بالإضافة إلى احتوائه على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة التي تعمل على زيادة قدرة الجسم في التخلص من السموم، بالإضافة إلى تقوية المناعة.

أما العسل، فيحتوي على العديد من العناصر التي تعمل كمضاد للإصابة بالالتهاب، لذلك فإن لهذا الخليط قدرة كبيرة على علاج التهاب اللوزتين عند الكبار.

لتحضيره:
  • يجهز كوبًا من الماء الدافئ، ويضاف إليه ملعقة من العسل ويحرك جيدًا.
  • ثم يضاف فوق المحلول، عصير ليمونة واحدة.
  • تناول كوباً واحداً من هذا الخليط يوميًا، للقضاء على التهاب اللوزتين.

الثوم:

الثوم، دواء عشبي قديم يُستخدم منذ آلاف السنين في تقوية جهاز المناعة، ويحتوي على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة بالإضافة إلى مركبات مضادة للبكتيريا، ومضادة للفيروسات، مما يجعله فعّالًا في مكافحة نزلات البرد، والإنفلونزا والتهاب اللوزتين عند الكبار.

لتحضيره:
  • يُسلَق فصّان من الثوم في كوب من الماء لمدة 5 دقائق، مع خفض الحرارة، وترك المسلوق على نار خفيفة لمدة 10 دقائق أخرى.
  • يُرفع عن النار ويُصفّى المحلول جيدًا، ويُبرّد.
  • يضاف العسل لتحليته، ويُرتَشف طوال اليوم لتخفيف الآلام، والالتهاب.

الريحان:

الريحان هو علاج منزلي فعال لالتهاب اللوزتين عند الكبار، بسبب خصائصه المضادة للفيروسات والمضادة للالتهابات، بالإضافة إلى ذلك، فإن صفاته العلاجية، والمهدئة، ستساعد في تقليل التورم، والألم، وكذلك تسريع عملية الشفاء.

لتحضيره:
  • أضف 10 إلى 12 ورقة ريحان إلى كوب ونصف من الماء.
  • يُغلى لمدة 10 دقائق، ثم يصفى.
  • يضاف عصير ليمونة واحدة إلى المحلول، اختياريًا. أضف ملعقة صغيرة من العسل لتحليته، أو 2 جرام من الفلفل الأسود لتتبيله.
  • اشرب هذا المحلول ثلاث مرات في اليوم، لمدة يومين إلى ثلاثة أيام.

القرفة:

وفقًا للدكتور أشوتوش جوتام، مدير العمليات السريرية والتنسيق في Baidyanath، يمكن استخدام القرفة لعلاج التهاب اللوزتين، نظرًا لكونها غنية بالخصائص المضادة للميكروبات، فإن القرفة تثبط نمو البكتيريا، والكائنات الدقيقة الأخرى في اللوزتين، وتساعد في تقليل التورم، والألم، والالتهابات.

لتحضيرها:
  • أضف ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة إلى كوب من الماء الساخن.
  • أضف ملعقتين صغيرتين من العسل.
  • ارتشف منه ببطء بينما لا يزال دافئًا.
  • اشرب هذا المحلول مرتين، أو ثلاث مرات في اليوم لمدة أسبوع.

الكركم:

يمكن للكركم، بسبب خصائصه القوية، والمطهرة، والمضادة للالتهابات، أن يقاوم التهاب اللوزتين ويخفف أعراض التهيج.

لتحضيره:

وفقًا للمؤلف ديباك تشوبرا من الكتاب الكامل للعلاجات المنزلية في الأيورفيدا:

  • استخدم كوب واحد من الماء الساخن، (ليس ساخنًا لدرجة تؤدي إلى حرق الحلق)، مع نصف ملعقة صغيرة من الكركم، ونصف ملعقة صغيرة من الملح، والغرغرة بهذا المزيج صباحًا ومساءً. إنه مفيد بشكل خاص قبل الذهاب إلى الفراش، فهو يساعد على التخلص من الالتهاب، والتقرح.
  • ويمكنك بدلًا من ذلك إضافة ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم، ورشة من الفلفل الأسود المطحون إلى كوب من الحليب الدافئ، اشربه ليلًا لمدة يومين إلى ثلاثة أيام لتسريع عملية الشفاء.

الحلبة:

الحلبة لها خصائص مضادة للجراثيم تجعلها علاجًا ممتازًا لالتهاب اللوزتين، حيث يمكنها محاربة البكتيريا المسؤولة عن التهاب اللوزتين. بالإضافة إلى ذلك، فإن الخصائص المضادة للالتهابات الموجودة في الحلبة، ستمنحك راحة فورية من الألم، والالتهابات.

لتحضيرها:
  • أضف ملعقتين كبيرتين من الحلبة، إلى كوبين إلى ثلاثة أكواب من الماء.
  • اتركها تغلي لمدة 30 دقيقة.
  • يصفى المحلول ويترك ليبرد.
  • تغرغر بهذا الماء لمدة 30 ثانية على الأقل، ثم ابصقه.
  • كرر هذا مرتين يوميًا حتى تشعر بالراحة.

القرنفل والزنجبيل:

الزنجبيل والقرنفل لهما خصائص قوية مضادة للالتهابات، وبالتالي فهما فعالان في علاج التهاب اللوزتين.

للتحضير:
  • اغلي كوبًا من الماء، وامزج كميات متساوية من مسحوق القرنفل، مع مسحوق الزنجبيل، واضفها إلى الماء المغلي، واتركه ليفتر.
  • ثم اضيف للمحلول 2 ملاعق كبيرة من العسل، وحركه جيدًا.
  • استخدم هذا المشروب مرتين في اليوم.

العلاج بالأدوية:

العلاج بالادوية

من الممكن علاج التهاب اللوزتين عند الكبار بتناول دواء من الصيدلية دون وصفة طبية، وذلك لتخفيف الحمى، والأعراض المؤلمة، والتمكن من الشفاء في أسرع وقت، وهناك بعض الأدوية التي قد يصفها لك الطبيب بناءً على شدة الحالة، والأعراض، قد تشمل هذه الأدوية ما يلي:

أدوية دون وصفة طبية:

  1. اسيتامينوفين.
  2. ايبوبروفين.
  3. الأسبرين.

رذاذ ومطريات الحلق:

يمكن أيضًا استخدام مطريات الحلق التي تحتوي على أدوية مهدئة، ومخدرة، ومضادة للالتهابات، وذلك لتقليل التورم الناتج عن الالتهاب، كما أنها تحتوي على عوامل مطهرة، وهذا يساعد على استهداف البكتيريا المسؤولة عن التهاب اللوزتين الجرثومي.

كما يمكن استخدام بخاخ الحلق والغرغرة كوسيلة أخرى لـعلاج اللوزتين عند الكبار، وتهدئة الأعراض المزعجة، وذلك لأنها تحتوي على أدوية مخدرة، ومضادة للالتهابات، ومطهرة للحلق، مثل، الكلورهيكسيدين جلوكونات، أوكلوريد السيتيل بيريدينيوم.

المضادات الحيوية:

أما إذا كان التهاب اللوزتين ناتجًا عن عدوى بكتيرية، فسيصف الطبيب مجموعة من المضادات الحيوية.

يعتبر البنسلين، والأموكسيسيلين، الذي يتم تناوله عن طريق الفم لمدة 10 أيام هو العلاج الأكثر شيوعًا للمضادات الحيوية الموصوفة لالتهاب اللوزتين الناجم عن المكورات العقدية من المجموعة أ، إذا كان المرض يعاني من حساسية تجاه البنسلين، فسيصف له الطبيب مضادًا حيويًا بديلاً، يجب أن يأخذ المريض جرعة كاملة من المضادات الحيوية كما هو موصوف، حتى لو اختفت الأعراض تمامًا.

قد يسبب عدم تناول الأدوية حسب التوجيهات إلى تفاقم العدوى، أو انتشارها إلى أجزاء أخرى من الجسم، مما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالحمى الروماتيزمية، والتهاب الكلى الخطير.

الجراحة لاستئصال اللوزتين

جراحة اللوزتين

تعتبر اللوزتان جزءًا مهمًا من جهاز المناعة لدى الإنسان، لذلك سيحاول الطبيب بشتى الوسائل الحفاظ على بقاءهما.

متى يلجأ الطبيب إلى استئصال اللوزتين عند الكبار؟

يمكن اللجوء إلى استئصال اللوزتين عند الكبار، في إحدى الحالات:

  • التهاب اللوزتين المتكرر.
  • أو التهاب اللوزتين المزمن.
  • أو التهاب اللوزتين الجرثومي الذي لا يستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية.

يُعرَّف التهاب اللوزتين المتكرر عمومًا بما يلي:

  • سبع نوبات من الالتهاب على الأقل، في العام السابق.
  • ما لا يقل عن خمس نوبات التهاب في العام، خلال العامين الماضيين.
  • ثلاث نوبات على الأقل في العام، خلال السنوات الثلاث الماضية.
يمكن أيضًا إجراء استئصال اللوزتين إذا تسبب التهاب اللوزتين في حدوث مضاعفات يصعب السيطرة عليها، مثل:
  • توقف التنفس أثناء النوم.
  • صعوبة في التنفس.
  • صعوبة في البلع، وخاصة اللحوم وغيرها من قطع الطعام الكبيرة، أو وجود خرّاج لا يتحسن بالعلاج بالمضادات الحيوية.

ما هي الطرق التي يعتمدها الطبيب لاستئصال اللوزتين؟

عادةً، ما يستخدم الطبيب أداة حادة تسمى (مشرط)، لإخراج اللوزتين، ولكن هناك خيارات أخرى متاحة، بما في ذلك:

  • الليزر.
  • أو موجات الراديو.
  • أو الطاقة فوق الصوتية.
  • أو الكي الكهربائي لإزالة اللوزتين المتضخمتين.

ناقش خياراتك مع طبيبك لتحديد أفضل علاج لك.

فترة ما بعد الجراحة:

  • لن يحتاج المريض البقاء في المستشفى بعد استئصال اللوزتين، بل يمكنه العودة إلى المنزل بعد بضع ساعات من الجراحة.
  • يستغرق التعافي عادةً بعد استئصال اللوزتين، من 7 إلى 10 أيام، وقد يشعر المريض ببعض الألم في الحلق، أو الأذنين، أو الفك، أو الرقبة. يمكن للطبيب أن يخبر المريض عن الأدوية التي يجب أن يتناولها للمساعدة في تقليل مضاعفات الجراحة.
  • قد يوصى الطبيب مريضه بالحصول على قسط وافر من الراحة، وشرب الكثير من السوائل أثناء التعافي، لكن يمنعه من أكل، أو شرب أيًا من منتجات الألبان خلال الـ 24 ساعة الأولى.
  • قد يصاب المريض بعد الجراحة، بحمى منخفضة، ويرى القليل من الدم في أنفه، أو فمه لعدة أيام.
  • إذا ارتفعت الحرارة فوق الحد الطبيعي، أو كان المريض ينزف دم أحمر فاتح من أنفه أو فمه، بشكل مستمر، فيجب أن يتصل بطبيبه على الفور.

كيفية الوقاية من التهاب اللوزتين عند الكبار

الوقاية

أفضل طريقة لتجنب التهاب اللوزتين عند الكبار، هي منع انتشار الفيروسات، والبكتيريا المسببة للعدوى. كما يوصي الأطباء أيضًا بما يلي:

  • غسل اليدين بشكل متكرر.
  • استخدام معقم اليدين إذا لم يكن من الممكن غسل اليدين.
  • تجنب لمس الوجه بأيدي غير مغسولة.
  • تعليم الأطفال تغطية أفواههم وأنوفهم عند السعال أو العطس.
  • التأكد من عدم مشاركة المرضى بأطباق الطعام، أو المناشف مع غير المرضى.
  • تطهير الأسطح في أماكن المعيشة المشتركة.
  • استبدال فرشاة أسنان الشخص المريض بعد تعافيه من التهاب اللوزتين.
  • تجنب الاختلاط بالشخص المصاب بالتهاب اللوزتين.

المصادر:

انتقل إلى أعلى