عشبة الجعدة … دليل شاملة (معلومات وفوائد الجعدة)

عشبة الجعدة (Teucrium polium) أو عشبة الشندقورة، عشبة برية مزهرة من (عائلة Lamiaceae)، توجد بكثرة في المناطق الصخرية القاحلة من أوروبا، وشمال إفريقيا، وجنوب غرب آسيا. كما تنمو أيضًا في مصر، وإيران وتركيا والأردن وفلسطين والمملكة العربية السعودية واليونان.

تتمتع عشبة الجعدة بخصائص علاجية مذهلة، لذا فقد استخدمت منذ أكثر من 2000 عام، في الطب البديل والتقليدي، لعلاج العديد من الأمراض المزمنة كمرض السكري والالتهابات الفطرية، كما أن لها تأثيرات مسكنة ومضادة للالتهابات أيضًا، بالإضافة إلى استطبابات أخرى كثيرة.

معلومات عن عشبة الجعدة

  • الجعدة عشبة معمرة، تنمو إلى ارتفاع يتراوح بين 10 إلى 30 سم، تتميز بأوراق مموجة ورمادية، وأزهار صغيرة الحجم بيضاء اللون، أو قد تكون أرجوانية في النورات، تتم عملية التزهير والحصاد من شهر حزيران إلى شهر أيلول.
  • التسمية النباتية: Teucrium polium.
  • الاسماء الشائعة: فيليتي جيرماندر، الجعدة، الشندقورة، حشيشة الجن، القلصم، المسيكة، الهلال، أرطالس.
  • التصنيف: عائلة Lamiaceae.
  • التسمية الإنجليزية: Germander.
  • تعد الزهور هي الجزء الفعال من النبات حيث تحتوي على المواد الفعالة بشكل رئيسي.
  • يحتوي المستخلص المائي للنبات على رائحة عطرية لطيفة وطعم مر مميز.
  • المواد الفعالة: يحتوي الزيت العطري لهذا النبات على بيتا بينين، لينالول، التانينات، العوامل المرة، البوليفينول، الفلافونويد، الصابونين، العفص بالإضافة إلى والستكادرين والسياسترون وبعض مضادّات الأكسدة.
  • المكونات الهامة الأخرى لعشبة الجعدة، هي مركبات التربينويدات والقلويدات والتربينويدات. حيث تمنح هذه المركبات عشبة الجعدة مجموعة واسعة من التأثيرات الدوائية.

 أنواع أعشاب الجعدة

أنواع عشبة الجعدة

يذكر الباحث كارولوس لينوس وهو عالم نبات سوسدي الجنسية، وصاحب أبحاث تراث التنوع البيولوجي. عدة أنواع لعشبة الجعدة أشهرها:

  • جعدة الأطلس الصحراوي، (TEUCRIUM ANTIATALANTICUM) وتنتشر في المغرب العربي، وتونس وليبيا والجزائر وموريتانيا الإسلامية.
  • جعدة أوليفر (TEU.OLIVERIANUM) ويكثر وجودها في بلاد الشام.
  • جعدة بالديرية (TEU.PALDEROTOIDES)، وتنتشر في أراضي الشام وتركيا والبلقان.
  • الجعدة الرأسية (TEU.CAPITATUM) وتوجد في بعض مناطق الشام و مصر والمغرب والحوض المتوسطي والقوقاز.
  • الجعدة الخوخية (TEU.PRUINOSUM) وتنمو في الأراضي التركية والعراق وعدد في مناطق الشام والأردن.
  • الجعدة الشوكية (TEU.SPINOSUM) تنمو في المناطق المغربية وحوض البحر الأبيض المتوسط والصحراء الغربية والسودان.
  • الجعدة الشوكرانية (TEU. CONIORTODES) يكثر نموها فقط في بلاد الشام.
  • الجعدة العقربية (TEU SCORDIUM) تنمو في تركيا ومناطق أوروبا والقوقاز.
  • الجعدة الفطحاء تنمو في المغرب العربي وجزء من أوروبا والقوقاز.
  • الجعدة القلمونية والكريتية، وتنتشر في بعض ولايات الشام وقبرص وتركيا واليونان والعراق.
  • الجعدة لاميومية الأوراق (TEU LAMIFOLION).
  • الجعدة المتباينة في الشام وتركيا وبلغاريا وبعض ولايات الشام.
  • الجعدة متباينة الشعر المشرقية.
  • جعدة مونتيرت في كريت.
  • الجعدة الهرجانية في تركيا وآخرها نبات الجعدة اليبرودية (TEU SOCANIANUM) وتنمو في الشام.

فوائد الجعدة العلاجية

تستخدم عشبة الجعدة في علاج العديد من الأمراض، بسبب مركباتها التي تتمتع بخصائص علاجية رائعة، إلا أنه ينصح باستشارة الطبيب قبل الإقدام على تناولها لتجنب آثارها الجانبية المحتملة.

أما عن فوائد الجعدة، هي تشمل التأثيرات التالية:

  • خفض الحرارة.
  • خفض ضغط الدم.
  • تنشيط وإدرار البول.
  • تعالج سيلان الأنف والتهاب الشعب الهوائية المزمن والتهاب البلعوم والأنفلونزا.
  • استخدم لسنوات عديدة لأنه مفيد لعلاج السعال والربو.
  • تعالج عسر الهضم.
  • تعالج التهاب المفاصل.
  • علاج قرحة المعدة والاثني عشر.
  • لها خصائص مضادة للالتهاب ومضادة للجراثيم والفطريات.
  • تستخدم كمضاد للتشنج للأطفال والبالغين. حيث يحتوي الزيت الطيار لنبات الجعدة على العديد من المواد الكيميائية النباتية مثل (mono- وsesquiterpenes) التي تعد مسؤولة عن التأثيرات القوية للتشنج للأمعاء.
  • تستخدم كعلاج للصداع.
  • علاج عسر الطمث، وتقليل النزف، بفضل مركبات (matricaria chamomilla) و حمض الميفيناميك التي تحتويها.
  • علاج الالتهابات المهبلية بفضل مركبات الفلافونويد، سيسكيتيربينز، ألفا بينين، ولينالول. المضادة للفطريات والبكتيريا المسببة.
  • التخفيف من آلام ما بعد الولادة عند النساء متعددات الولادات.
  • تحتوي على مركبات خافضة لسكر الدم ومضادة للأنسولين. حيث تعزز التمثيل الغذائي المحيطي للجلوكوز، بدلاً من زيادة إفراز الأنسولين. وقد ذكر الباحث الدكتور جابر القحطاني، بقسم العقاقير الطبية بجامعة الملك سعود بمدينة الرياض، عن تأثير عشبة الجعدة على حيوانات التجارب ضد مرض السكر، وتوصل إلى نتائج متميزة في مجال العلاج في الندوة العاشرة للعلوم البيولوجية بالسعودية.
  • تحتوي على مركبات تعمل كمضادات للديدان المعوية.
  • علاج النقرس والروماتيزم.
  • تحتوي على مركبات مضادة للسرطان، أهمها مضادة الأكسدة التي تثبط تأثير الجذور الحرة. حيث أظهرت الدراسات الحديثة الخاصية المضادة للأكسدة في.T. polium
  • علاج لدغات الأفاعي والعقارب والحشرات بسبب خصائصها المضادة للالتهابات والسموم. حيث ذكرها العالم ابن سينا في إحدى كتبه حيث قال أنَ للجعدة فوائد فعّالة في علاج اللدغات، ويُمكن الاستفادة منها من خلال طحن عروقها ووضعها على مكان الإصابة بعدَ عجنها بالقليل منَ العسل.
  • الحفاظ على صحة الأسنان، وتجنب رائحة الفم الكريهة، إذ ينصح بالمضمضة بمنقوعها للقضاء على البكتريا والجراثيم المسببة للالتهابات، كالتهاب اللثة.
  • علاج بعض الأمراض الجلدية، كالصدفية والأكزيما، إضافة إلى علاج القروح الجلدية، بسبب خصائصها المضادة للبكتريا والجراثيم.
  • تساعد عشبة الجعدة في تقليص المدة الزمنية للطمث بشكل ملحوظ، كما أشارت دراسة نُشرت في مجلة (Electronic physician) عام 2017، شاركت فيها 70 أُنثى عازبة، حيث تناولن مسحوق النبات أربع مرات يوميًّا خلال الأيام الثلاثة الأولى من الدورة الشهرية. 
  • علاج أمراض الكلى والكبد وآلام البطن والأمعاء.
  • علاج التهاب المسالك البولية.
  • تقوية الذاكرة، حيث تحتوي على مكونات كيميائية نشطة لها تأثيرات في الحفاظ على صحة الخلايا العصبية.

فوائد عشبة الجعدة في الطب القديم

  • ورد في كتاب (القانون في الطب لأبن سينا)، أن مغلي الجعدة يفيد في علاج المغص المعوي، و أمراض الكلى، أمراض البرد، علاج الملاريا، إزالة القروح من الجسد، وعلاج الأمراض الجلدية وتخفيض السكر.
  • ويقول الحكيم التركماني في «عام 694 هـ»، الجعدة تدر الطمث، وتدر البول، ومطبوخ الجعدة ينفع في علاج ورم الطحال، والحميات المزمنة، ولسع العقارب، وإخراج الديدان من الأمعاء.
  • ويذكر العالم السيوطي (عام 911 هـ)، أن الجعدة تستعمل مع الزنجبيل، وعرق الفوة، وجذور الحميض، كلبخة على تعجن وتوضع على موضع الطحال.
  • ذكر العالم الطبيب داود الأنطاكي (عام 1008 هـ) أن فوائد الجعدة تفقد مفعولها بعد ثمانية أشهر من قطعها وجنيها، كما أنها تقاوم السموم، وتطرد الحشرات السامة وتنقي الأرحام والقروح.
  • ويذكر الباحث مكزول (عام 1982 م) أن مغلي الأجزاء الخضراء من الجعدة، يفيد في علاج تضخم الغدة الدرقية، كما أن شرب مغلي الجعدة مع كوبين من الماء قبل اتناول الطعام كل مساء يشفي المريض من الداء بإذن الله تعالي.

طريقة استخدام الجعدة

  • يمكن تناول عشبة الجعدة على شكل شاي عشبي، من خلال إضافة ملعقتين صغيرتين منها في كوب من الماء المغلي وتركها لمدة 7 دقائق، ثم تناولها مرة في اليوم.
  • يمكن تحضير مسحوق من عشبة الجعدة الجافة من خلال طحنها ووضعها على الجروح والقروح.
  • يمكن طهي عشبة الجعدة الطازجة وتناولها أيضًا، لتنقية الدم وعلاج العقم عند المرأة.

ما هي أضرار عشبة الجعدة؟

يمكن أن يسبب الإفراط في تناول عشبة الجعدة إلى آثار جانبية مزعجة، مثل:

  • تسمم الكبد: قد يعاني بعض الأشخاص من تسمم الكبد في حال تناولها بكميات كبيرة، لذا ينصح الأشخاص الذين يعانون مشاكل صحية باستشارة الطبيب قبل اللجوء إلى الأدوية العشبية.
  • تنصح النساء المرضعات والحوامل بتجنب تناولها خلال فترة الرضاعة والحمل، لأنها غير آمنة.
  • الغثيان أو القيء أو الدوار معَ صداع الرأس.
  • يمكن أن يسبب تناولها معَ نوعٍ آخر منَ الأدوية آثارًا جانبية مزعجة.

المصادر

إذا استفدت من المقال، فساعدنا بمشاركته مع من تحب