عرق السوس … عالم من الخصائص والفوائد إليك أكثر من 20 فائدة صحية

عرق السوس
فهرس المقال

عرق السوس (Flavonoid Azoethidine)، نبات خشبي يصل ارتفاعه إلى بضعة أمتار، يعد نبات عرق السوس من أكثر النباتات استخدامًا في جميع أنحاء العالم، يزرع حاليًا في روسيا وإسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا ودول الشرق الأوسط، إلا أن موطنه الأصلي جنوب أوروبا وآسيا ويُعرف باسم (الجذر الحلو)، حيث أنه أحلى من السكر بـ 50 مرة بفضل مكون موجود في جذره هو حمض الغلسرهيزيك.

الجزء المستخدم من هذا النبات هو السيقان والجذور التي تنمو تحت الأرض. يتوفر عرق السوس على شكل أقراص قابلة للمضغ وكبسولات وشاي ومسحوق، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، فإن الجرعة الموصى بها منه يجب ألا تتجاوز 75 ملغ يوميًا.

القيمة الغذائية لعرق السوس

القيمة الغذائية لعرق السوس

 يحتوي عرق السوس (Flavonoid Azoethidine)، على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية المفيدة و “الفلافونويد” بالإضافة إلى أنه مصدر جيد لكل ممايلي:

  • فيتامين B1 (الثيامين).
  • فيتامين B2 (الريبوفلافين).
  • فيتامين B3 أو (النياسين).
  • فيتامين B5 أو (حمض البانتوثنيك).
  • فيتامين E (توكوفيرول).
  • يحتوي على مجموعة متنوعة من المعادن مثل: الفوسفور، الكالسيوم، الكولين، الحديد، المغنيسيوم، البوتاسيوم، السيلينيوم، السيليكون والزنك.
  • يعد خزان للمغذيات النباتية بما في ذلك بيتا كاروتين، غليسيرهيزين، غلابريدين، إيزليكوريتيجينين، ثيمول، فينول، حمض الفيروليك، وكيرسيتين.

الفوائد الصحية والعلاجية لعرق السوس

الفوائد الصحية والعلاجية لعرق السوس

زُرع هذا النبات منذ القدم من قبل المعالجين التقليديين، وتم استخدامه كعلاج طويل الأمد لتخفيف المشاكل الصحية التالية:

1 – علاج القرحات القلاعية:

تقرحات الفم، أو القرحات القلاعية المتكررة والمؤلمة، هي قروح صغيرة غير معدية تتشكل في الأنسجة داخل الفم وعلى اللثة. أظهرت الدراسات أن علاجها بمستخلص عرق السوس أدى إلى تحسن كبير في الألم والالتهابات لدى الأفراد. حيث تساعد المواد المفيدة في العرقسوس في تسريع التئام هذه الجروح وهي فعالة في تحفيز آلية دفاع الجسم.

2 – حماية الكبد:

أظهرت الدراسات أن هذا النبات يتمتع بخصائص مذهلة تساعد في حماية الكبد، حيث يحتوي على مادة الغلسرهيزين الفعالة في علاج أمراض الكبد، حيث تسهم في تخليصه من السموم وتساعد على استقرار الحالة الوظيفية الطبيعية له.

في دراسة بحثية أخرى تبين أنه يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة تحمي خلايا الكبد من الدهون المرتفعة، والأضرار الغذائية، والأضرار الناجمة عن الإجهاد التأكسدي.

3 – علاج اضطرابات الجهاز الهضمي:

يساعد جذره في التخفيف من مشاكل الجهاز الهضمي، حيث يعالج حالات التسمم الغذائي، وقرحة المعدة، كما يحسن من حرقة المعدة من خلال تسريع التئام البطانة الداخلية للمعدة واستعادة التوازن. ويرجع الفضل في ذلك إلى حمض الغلسرهيزيك الذي يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات وداعمة لجهاز المناعة، بالإضافة إلى أنه يثبط بكتيريا الملوية البوابية السامة المسببة للأمراض ويمنعها من النمو في القناة الهضمية.

4 – تقليل التوتر:

يحفز مستخلص جذر عرق السوس، الغدد الكظرية ويحافظ على مستوى هرمون الكورتيزول في الجسم عند مستوى صحي، حيث يلعب هذا الهرمون دورًا كبيرًا في الشعور بالتوتر وفي رد فعل الإنسان على الأخطار الخارجية، إلا أنه في حال إفراط إفرازه يسبب مشاكل صحية، كتسارع ضربات القلب وجفاف الفم واضطرابات المعدة والإسهال، كما يؤدي الإجهاد المطول والإنتاج المستمر للأدرينالين والكورتيزول، بمرور الوقت، إلى استنفاد الغدد الكظرية. يمكن لعرق السوس أن يمنح الغدد الكظرية بعض الراحة ويخفف من حدة إفراز هذه الهرمونات. 

5 – علاج التهاب المفاصل الروماتويدي:

 يمتلك مستخلص عرق السوس خصائص مفيدة لعلاج الالتهابات وقد تم إثبات فعاليته في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي. حيث أثبتت الدراسات أن عرق السوس يعمل على خفض مستويات (السيتوكينات) المسببة للإلتهاب كما يعمل على تخفيف الألم والتورم.

6 – علاج أعراض سن اليأس ومتلازمة ما قبل الحيض:

عرق السوس غني بـ الإيزوفلافون الذي يساعد في الحفاظ على توازن الإستروجين والبروجسترون في الجسم. لذا فهو فعال في علاج أعراض سن اليأس ومتلازمة ما قبل الحيض. حيث أظهرت الدراسات نتائج إيجابية حول فاعلية عرق السوس في التخفيف من معدل الهبات الساخنة الليلية وتحسين الصحة الجسدية والعقلية للنساء بعد سن اليأس.

كما يعد هذا النبات فعال في تخفيف التقلصات المعتادة أثناء الحيض. حيث يحتوي على مركب كيمائي يسمى (فيتويستروغنز) الذي يعمل على زيادة مستوى هرمون البروجسترون في الجسم، بالإضافة إلى أن عرق السوس فعال في تخفيف مشكلة تراكم السوائل في الجسم عن طريق منع التأثيرات الهرمونية للألدوستيرون.

7 – الوقاية من السرطان:

يستخدم عرق السوس في الطب الصيني لعلاج السرطان، حيث يتمتع بتأثيرات وقائية كيميائية وفعالة في علاج أنواع مختلفة من السرطان. وقد أظهرت الدراسات أن جذره يعمل على الحد من نمو الخلايا السرطانية عند النساء المصابات بسرطان الثدي.

أظهرت الدراسات أدلة على النشاط المضاد للأورام لمستخلص هذا النبات المذهل، مما يدل على فعاليته في الحد من سمية أدوية العلاج الكيميائي وتثبيط إنتاج الخلايا السرطانية. حيث يحتوي على مركبات الفلافونويد مثل إيزليكويريتجينين، والتي تساعد على الوقاية من سرطان القولون وتحفيز موت الخلايا السرطانية المبرمج. إضافًة إلى علاج التهاب البروستاتا المزمن وسرطان البروستات. إلا أنه يتوجب على مرضى السرطان الذين يتلقون علاج سيسبلاتين أن يتجنبوا مستخلص عرق السوس. 

8 – علاج متلازمة التعب المزمن:

يحافظ عرق السوس على صحة الغدد الكظرية المسؤولة عن إنتاج الهرمونات مثل الكورتيزول، الذي يسهم في تخفيف الإجهاد في الجسم، لذا يعد عرق السوس مفيد جدًا للمرضى أثناء مرحلة التعافي بعد العمليات الجراحية، وكذلك فهو مفيد للأشخاص الذين يحتاجون إلى تناول المنشطات لفترة طويلة لأنه يقاوم التأثير القمعي للستيرويدات على الغدد الكظرية.

كما أثبت حمض الغلسرهيزينيك الموجود في عرق السوس فعالية في زيادة مستويات الطاقة وتقليل أعراض متلازمة التعب المزمن والألم العضلي الليفي (متلازمة الألم العضلي الهيكلي المزمن).

9 – تقوية جهاز المناعة:

يحسن تناول مستخلص هذا النبات آلية الدفاع في الجسم. حيث يعمل على رفع مستوى الإنترفيرون في الجسم وهو عامل مضاد للفيروسات، إلى جانب احتواءه على حمض الغلسرهيزينيك، الذي يحفز نشاط الخلايا المناعية ويساعد على محاربة الفيروسات والبكتيريا المعدية، مثل الأنفلونزا.

10 – علاج مرض السل:

تمتلك المواد الموجودة في عرق السوس خصائص مضادة للميكروبات أثبتت فعالية في علاج التهابات الرئة وتقليل مدة العلاج لمرضى السل.

11 – علاج الالتهابات:

يلعب حمض الغلسرهيزيك الموجود في جذور النبات دورًا فعالًا في علاج مجموعة متنوعة من الالتهابات الفيروسية والفطرية والبكتيرية، حيث أظهرت الدراسات البحثية التأثير المضاد للفيروسات لعرق السوس ومكوناته في تثبيط كل ممايلي:

  •  نمو فيروس الهربس.
  • زيادة نمو الخلايا السرطانية.
  • القوباء المنطقية التي يسببها فيروس الحماق النطاقي، وهو الفيروس الذي يسبب جدري الماء.

12 – الوقاية من تصلب الشرايين:

يساعد تناول مستخلصه في الحفاظ على الكوليسترول في الجسم ضمن مستويات صحية، وذلك بفضل احتوائه على مضادات أكسدة تعد فعالة في تحقيق ذلك، إضافًة إلى تأثير مادة “الفلافونويد غلابريدين” إلى جانب المواد المفيدة الأخرى التي تعمل على منع تراكم كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة وتساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض مثل تصلب الشرايين.

13 – علاج اضطرابات الجهاز التنفسي:

يساعد تناول هذا النبات في علاج مشاكل الجهاز التنفسي كاحتقان الحلق، السعال، نزلات البرد، التهاب الشعب الهوائية، بالإضافة إلى أمراض الرئة المختلفة مثل انتفاخ الرئة. كما يعمل على تخفيف التهابات الجهاز التنفسي العلوي التي تسببها الفيروسات والبكتيريا.

ينصح بتناول عرق السوس كمكمل غذائي عن طريق الفم، حيث يعمل كمليّن يساعد على طرد البلغم والمواد الأخرى من القصبات الهوائية والرئتين، مما يسهم في تخفيف التشنج القصبي بفعالية عالية. كما ويساعد بالمقابل على إنتاج بلغم ومخاط صحيين. قد يبدو أن زيادة إنتاج البلغم ضار بصحة نظام الشعب الهوائية، لكن على العكس من ذلك يسمح إنتاج البلغم النظيف والصحي للجهاز التنفسي بالعمل بشكل أفضل دون وجود مخاط قديم ولزج يعرقل مرور الهواء.

14 – علاج الأمراض التي يسببها فيروس نقص المناعة البشرية:

أظهرت الدراسات أن الغلسرهيزين، الموجود في جذره فعال في علاج الأمراض المرتبطة بالإيدز، حيث يمنع انتشار الفيروس المعدي من خلال المساعدة على إنتاج “كيموكينات بيتا” التي تعمل على حماية خلايا الدم البيضاء من فيروس نقص المناعة البشرية وتمنع تدميرها.

15 – يساعد على إزالة السموم من الجسم:

يتمتع هذا النبات بخصائص ملينة وفعالة في إزالة السموم من القولون والدم، بفضل مركب ديهيدروغلياسبرين الموجود في مستخلص عرق السوس والذي أثبتت الدراسات أنه مفيد في تحفيز المرحلة الثانية من إزالة السموم وتعزيز الإنزيمات المضادة للأكسدة التي تشارك في التخلص من النفايات السامة والخطيرة من الجسم.

16 – علاج السمنة:

يقلل زيت الفلافونويد الموجود في عرق السوس بشكل كبير من الدهون في البطن ومستويات الدهون الثلاثية بفضل الوظيفة المضادة للسمنة التي يتمتع بها هذا الزيت.

17 – علاج التهاب الكبد:

يساعد مستخلصه في علاج فيروس التهاب الكبد B المزمن من خلال تثبيط إفراز مستضد التهاب الكبد B، بالإضافة إلى أنه يحسن وظائف الكبد.

18 – علاج قرحة المعدة:

أجريت دراسات بحثية مختلفة حول تأثيره في علاج القرحة المعدية، حيث تبين أن عرق السوس الغليسيريزين المجفف (بدون حمض الغلسرهيزيك) فعال في هذا المجال، كما أن له آثار علاجية على القرحة الهضمية، دون التسبب في أي آثار جانبية مثل التورم أو عدم توازن الكهارل أو ارتفاع ضغط الدم أو زيادة الوزن لدى هؤلاء الأشخاص.

19 – تقليل الاكتئاب:

يحتوي عرق السوس على معادن أساسية مثل المغنيسيوم والكالسيوم وبيتا كاروتين، بالإضافة إلى مركبات الفلافونويد المفيدة في مكافحة الاكتئاب وبخاصة اكتئاب ما قبل وبعد انقطاع الطمث لدى النساء. 

20 – القضاء على الاضطرابات العصبية:

يعد هذا النبات فعالاً في علاج الاضطرابات العصبية، مثل شلل الوجه النصفي ومرض لايم. كما ويساعد عرق السوس على منع التدفق اللاإرادي للدموع وغيرها من المشاكل العصبية لدى مرضى شلل الوجه النصفي.

فوائد عرق السوس لمرضى السكري

فوائد عرق السوس لمرضى السكري

تسهم المركبات الموجودة في نبات عرق السوس في علاج العديد من الأمراض المرتبطة بمرض السكري حيث يعمل على:

1 – تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية:

عرق السوس فعّال في الحماية من إجهاد القلب والأوعية الدموية لدى مرضى السكري، بفضل الخصائص المضادة للأكسدة لمستخلص عرق السوس، كما يساعد الفلافونويد غلابريدين، الموجود في جذر عرق السوس، على حماية الأوعية الدموية من مستويات الغلوكوز المرتفعة، ويمنع تشكل الترسبات في الشرايين، ويعزز تدفق الدم لدى مرضى السكر.

2 – تحسين الوظيفة المعرفية:

يعمل مستخلصه على حماية الخلايا العصبية لدى مرضى السكر، بفضل مركب الغلابريدين، كما يساعد في الوقاية من الضعف الإدراكي، وفي تحسين وظائف التعلم والذاكرة لدى مرضى السكر. كما أن الأمورفروتينات الموجودة في العرقسوس لها تأثيرات مضادة لمرض السكري ومضادة للالتهابات، حيث تساعد على خفض نسبة السكر في الدم وتمنع مقاومة الأنسولين و بالتالي تقي من مرض السكري من النوع 2.

3 – الوقاية من اعتلال الكلية السكري:

يسبب مرض السكري تضرر الكلى على المدى الطويل، وقد بينت الدراسات أن عرق السوس المحمص فعال في علاج اعتلال الكلية السكري الذي ينتج عن هذا المرض، حيث يساعد التأثير المثبط له في منع وعلاج أعراض مثل تصلب الكبيبات، الذي يعد مؤشر إلى اعتلال الكلية السكري.

فوائد عرق السوس التجميلية

فوائد عرق السوس التجميلية

بالإضافة إلى الخصائص العلاجية والصحية، يتمتع هذا النبات بخصائص تجميلية بفضل الفيتامينات والمعادن التي تتواجد فيه بكميات وافية، من هذه الفوائد:

1 – العناية بالشعر:

يساعد تناول عرق السوس في الحفاظ على صحة الشعر من خلال الحد من إفراز الدهون والوقاية من قشرة الرأس. كما أنه يساعد على منع نمو هرمون ديهدروتستوستيرون ويحفز نمو الشعر.

2 – تعزيز صحة الجلد:

يعد هذا النبات علاجًا فعالًا للجلد بسبب خصائصه المضادة للبكتيريا، ويوصى باستخدام المواد الهلامية الموضعية التي تحتوي عليه لعلاج الإكزيما. كما أظهرت الدراسات أن التطبيق الموضعي لمستخلصه يساعد أيضًا في تخفيف أعراض بعض الأمراض الجلدية كالتورم والحكة.

يحتوي مستخلصه أيضًا على خصائص تفتّح البشرة وتساعد على حماية الجلد من الاحمرار الذي تسببه الأشعة فوق البنفسجية ويقلل الالتهاب ويخفف احمرار بشرة الوجه.

3 – تعزيز صحة الفم:

يستخدم مستخلص جذر هذا النبات على نطاق واسع في إنتاج مستحضرات صحة الفم، مثل معجون الأسنان وغسول الفم، حيث تسهم المركبات الموجودة في جذره في مكافحة تسوس الأسنان والتهاب اللثة بفضل تأثيراته الوقائية المضادة للبكتيريا. كما أن الخصائص المضادة للميكروبات التي يتمتع بها عرق السوس منزوع الشحوم الغليسيرية (Streptococcus mutans) مفيدة في مكافحة البكتيريا التي تسبب تسوس الأسنان، وتمنع تكوين البيوفيلم، وهو مجتمع من الخلايا الميكروبية التي تلتصق بسطح اللثة.

فوائد عرق السوس لصحة المرأة

تسبب الإضطرابات الهرمونية عند المرأة مشاكل إنجابية، حيث تؤثر على خصوبة المرأة، مثل متلازمة تكيس المبايض، وقد تبين أن شاي عرق السوس فعّال في علاجها حيث يعمل على تنظيم إفراز هرمون الإستروجين، كما يساعد في تنظيم الدورة الشهرية، وكذلك عملية التبويض وإخصاب البويضات ونمو الجنين. وقد أظهرت العديد من الدراسات أنه يساعد على خفض مستويات هرمون التستوستيرون في الدم لدى النساء، مما يجعله خيارًا فعالًا لعلاج متلازمة تكيس المبايض و (الشعرانية).

نصائح عند استهلاك عرق السوس

  • ينصح بتناوله بكميات محددة للاستفادة من خصائصه في تقوية الجسم بشكل عام وتأخير مظاهر الشيخوخة المبكرة.
  • لتسريع التئام الجروح ينصح بغسلها بمنقوع جذره لتلتئم بسرعة.
  • لعلاج الإنتفاخ وعسر الهضم ينصح بتناوله بعد الوجبات كـ ملّين.
  • لعلاج قروح والتهابات اللثة ينصح بمص جذور وسيقان هذا النبات.
  • لعلاج الصداع وتعزيز صحة العين، ينصح بنقع 2 غرام من جذر عرق السوس مع 1 غرام من السكر و 1 غرام من الشمر وتناولها بشكل يومي.
  • لإنقاص الوزن، يفضل استهلاكه قبل وجبات الطعام.
  • يستخدم كمدر للبول، ويمكن استخدامه موضعيًا كمضاد للفيروسات والتقرحات والتهاب القوباء المناطقية والعينين والفم والأعضاء التناسلية.

طريقة تحضير مشروب عرق السوس

طريقة تحضير مشروب عرق السوس

شرب شاي عرق السوس طريقة سهلة للحصول على فوائده في نظامنا الغذائي. حيث يتوفر أيضًا في شكل أقراص قابلة للمضغ ومستخلصات سائلة وكبسولات وبشكل مسحوق.

  • لتحضير مشروب عرق السوس، نحتاج إلى طحن 50 غرامًا من جذر عرق السوس منزوع القشر وصبه في لتر من الماء المغلي وتركه ينقع لمدة 10 دقائق.
  • لصنع مغلي عرق السوس المخمر، علينا طحن 50 غرامًا من جذر عرق السوس منزوع القشر وسكب 100 غرام من الماء فوقها وتركها تغلي حتى يتبقى ثلثيها.

استخدامات أخرى لعرق السوس

تم استخدام عرق السوس كعامل منكه في منتجات الحلويات في العصور القديمة. كما استُخدم على نطاق واسع في صناعة منتجات التبغ وإنتاج السجائر كمعزز للرائحة. بالإضافة إلى استخدامه على نطاق واسع في المشروبات بسبب خصائصه الرغوية، أما اليوم فيعد مستخلصه أحد مكونات شراب السعال.

محاذير استهلاك عرق السوس

على الرغم من الفوائد الصحية التي يتمتع بها هذا النبات، إلا أنه قد يكون غير مناسب لبعض الأشخاص الذين لديهم مشاكل صحية مثل:

  • حساسية من عرق السوس.
  • انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم.
  • الإصابة بسرطان الثدي أو المبيض أو الرحم.
  • تاريخ من الانتباذ البطاني الرحمي أو التليف الرحمي.
  • أمراض كلوية.
  • أمراض قلبية.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الاضطرابات العضلية الهيكلية.
  • الضعف الجنسي لدى الرجال.
  • يفضل عدم تناوله في حال الحمل، على الرغم من أن استخدامه كعامل منكه أثناء الحمل آمن، إلا أن الإفراط في كمياته قد يزيد من خطر الإجهاض أو الولادة المبكرة.
  • من غير المعروف ما إذا كان عرق السوس ينتقل إلى حليب ثدي الأم أو إذا كان يمكن أن يضر بالطفل الرضيع، لذلك ينصح بعدم استخدام هذا المنتج إذا كنت مرضعة.

المصادر