طرق لتسهيل الحفظ – أكثر من 14 طريقة ونصيحة مجربة

يعد الحفظ أمرًا سهلًا بالنسبة للعقل، ولا تعد معاناة الطالب من مشاكل في حفظ المعلومات واسترجاعها ضعفًا في الذاكرة، فغالبًا يكون السبب عدم مقدرة الطالب على استخدام طريقة مناسبة لذاكرته في الحفظ، لذلك يجب تجنب الطالب الاعتماد على طرق زملائه ، وذلك لأن طرقهم قد لا تكون متناسبة مع ذاكرته.

وهنا يجب عليه أن يقوم بالبحث عن طرق جديدة للحفظ تكون ملائمة له، حيث أن قوة الذاكرة تختلف من شخص لآخر، كما أن قدرتها أيضًا تختلف من شخص إلى آخر، فالبعض يستطيع حفظ الأرقام وتذكرها بطريقة مبهرة، والبعض الآخر يحفظ الأسماء بطريقة رائعة ولا ينساها، وفي مقالنا هذا سنقدم لك أفضل طرق لتسهيل الحفظ وتثبيت المعلومات في الذاكرة واسترجاعها بكل سهولة.

طرق لتسهيل الحفظ

1 – الفهم الجيد للمادة المراد دراستها

فمن أهم الطرق لتسهيل الحفظ السريع للمعلومات أن يقوم الطالب بالفهم الجيد للمادة، ففي حال لم يكن الطالب قادر على فهم المادة، سيكون من الصعب عليه حفظها، فالحفظ دون فهم لا يثبت المعلومات في الذاكرة وتصبح عرضة للنسيان.

وكذلك تحديد الموضوع المراد دراسته يلعب دورًا كبيرًا في توجيه الذاكرة نحو هذا العنوان لكي تحفظه بشكل جيد، ويتم ذلك من خلال قراءة الطالب للعناوين الرئيسية الموجودة في الدرس، ومن ثم يقوم بالاطلاع على الجداول والرسوم التوضيحية المرفقة للدرس إن وجدت، فهذه الطريقة فعالة وتعطي نتائج مبهرة في المناهج التي تحتوي على كميات هائلة من المعلومات.

2 – تقسيم المعلومات إلى فقرات

إذ أكدت العديد من الدراسات أن تقسيم المعلومات وتجميعها ضمن فقرات، يعد استراتيجية فعالة جدًا، وحتى يمكن استخدامها في المراحل المبكرة لمرض الزهايمر، فعلى سبيل المثال إذا أردت أن تحفظ مجموعة كبيرة من التواريخ، فلابد أن يتم وضعها في مجموعة لتذكرها، لأن قدرة الدماغ تتذكر البيانات عند تجميعها، وهي من الطرق الأفضل لتسهيل الحفظ، وتذكر المعلومات بشكل جيد وصحيح.

3 – التكرار

يساعد التكرار المستمر للمعلومات المراد حفظها في جعل العقل يُنشئ روابط وأنماط جديدة، وذلك لمساعدته في إرجاع ما قام بحفظه، وهذا ما تطرق إليه أطباء الأعصاب، فعند إثارة الخلايا العصبية لتعمل معًا ترتفع عدد الوصلات بينها.

4 – حفظ أول كلمة من كل جملة

قم بحفظ أول كلمة من كل جملة لأنها تعد أحد الاستراتيجيات الفعالة بشكل كبير لتذكر المعلومات وسهولة استرجاعها، لذلك نجد العديد من الطلاب يطلبون تذكيرهم بأول كلمة فقط في محاولة منهم لاسترجاع معلوماتهم، لذلك فإن حفظ أول كلمة بشكل جيد أمر غاية في الأهمية لتسهيل الحفظ، ويمكنك أيضًا تلوين الكلمات الدلالية التي تستطيع من خلالها استرجاع الفقرة كاملة، وبالتالي تصبح عملية استرجاعها أمرًا سهلًا.

5 – نوع المواد

عند قيامك بتنظيم جدول للتحضير للامتحانات تقوم عادةً بالفصل بين المواد المختلفة لإنهاء مادة قبل البدء بالأخرى، لكن أثبتت الدراسات الحديثة أن التنويع والتناوب بحفظ مواد مختلفة يمكن أن يكون أكثر فعالية، خاصةً بالنسبة للمواد المتشابهة في طبيعتها ويمكن الخلط بينها بسهولة.

6 – تجهيز مكان مناسب للدراسة

جهز لنفسك مكانًا وجوًا هادئًا للدراسة بحيث لا يكون أمامك أية أمور تحفزك على اللهو كالأطعمة والمشروبات، أو الأجهزة الالكترونية، كما يجب أن تكون إضاءة الغرفة مناسبة ومريحة للنظر، ومتوفر فيها كرسي مريح، ومكتب واسع، وكافة المستلزمات الدراسية.

7 – طريقة الربط

تعتبر طريقة الربط بين المعلومات من الطرق الذكية لتسهيل الحفظ، وتسمى بالتعلم السياقي، فعلى سبيل المثال من الممكن توزيع المعلومات على رسمة معينة والربط بينها بصريًا وهذه الطريقة مشابهة لطريقة الشجرة، فالربط البصري يساهم في الحفظ السريع واسترجاع المعلومات بشكل جيد.

8 – استخدام اللاصقات التعليمية الملونة

وهي عبارة عن لاصقات صغيرة ملونة يتم تدوين عليها الملاحظات الهامة، وتعد هذه الطريقة فعالة في تعليم الأطفال وتسهيل عملية الحفظ عليهم.

9 – طريقة التسلسل القصصي

أي القيام بربط المعلومات وصياغتها على شكل أحداث قصة، مما يساعد في تذكر المعلومات وحفظها بشكل جيد، لأن ذلك يساهم في دمج العقل والخيال في آن واحد.

10 – كتابة المراد حفظه

تساعد كتابة المعلومات المراد حفظها على ترسيخها في الذاكرة بشكل كبير.

11 – شجرة الذاكرة

تعتبر هذه الطريقة من الطرق الأفضل والأنسب لتسهيل حفظ أكبر قدر ممكن من المعلومات، ماذا تعني هذه الطريقة؟ المقصود بشجرة الذاكرة هو القيام برسم شجرة لها فروع أساسية وفروع ثانوية، بحيث يتم تدوين العناوين والمعلومات الرئيسية على قمة الشجرة، وتصبح فروعها عبارة عن المعلومات الثانوية، وبذلك يتم استرجاع المعلومات بسهولة وعدم نسيانها، وقد استخدمت هذه الطريقة منذ عام 1950 وأثبتت فعاليتها في تدوين المعلومات.

12 – ركز بالحفظ على 6 نقاط لا أكثر

وذلك لأن الذاكرة قصيرة الأجل لا تستطيع تخزين أكثر من 6 أشياء فقط.

13 – تنظيم وقت كافي للحفظ قبل الامتحان

أي يجب عليك تنظيم الوقت وترك مدة كافية لدراسة المعلومات ومراجعتها قبل الامتحان، فذلك يعد أفضل بكثير من مذاكرة جميع المعلومات دفعة واحدة للمرة الأولى قبل الامتحان بوقت قصير، وذلك لسهولة استرجاعها، وتجنبًا للضغط النفسي والجسدي.

14 – شرح المادة المراد حفظها لزميل آخر

فمن الطرق الفعالة لتسهيل الحفظ أن يقوم الطالب بشرح المعلومات التي يحفظها لزميل آخر له، وبذلك يستفيد الطرفان من ذلك، فالطالب الذي يقوم بشرح المادة لزميله يتمكن من تثبيت وترسيخ المعلومات في ذاكرته وبالتالي لن ينساها، كذلك قد يجد بعض الثغرات التي لم ينتبه لها أثناء دراسته للمادة، الأمر الذي يساعده في تجنبها.

نصائح إضافية لتسهيل الحفظ

  • أولًا يجب الانتباه على التفاصيل وقراءة الدرس بشكل جيد، مع إبراز أهم النقاط الرئيسية التي ينبغي التركيز عليها، فهذا يساعد كثيرًا على حفظها.
  • بعد الانتهاء من الحفظ يمكن أيضًا تحويل الدرس إلى مجموعة من الأسئلة والإجابة عليها ضمن وقت محدد في محاولة لمحاكاة الامتحان، فذلك يسهل الحفظ.
  • عند القيام باسترجاع المعلومات من ذاكرتك، يجب استرجاعها بصوت مسموع وليس بشكل شفهي.
  • قراءة الدرس كاملًا بعد الانتهاء من الحفظ، فذلك يساعد على الإلمام التام بموضوعات الدرس، ومن ثم تقسيم الدرس إلى فقرات بحسب الموضوعات التي يتمحور حولها، وحفظ تلك التقسيمات من أجل عمل الترابطات العقلية اللازمة للحفظ.
  • بعد الانتهاء من دراسة المادة بشكل كامل وإتقانها، يمكنك الرجوع إلى أسئلة الدورات السابقة للمادة، وحل أكبر عدد ممكن من الأسئلة، فذلك يلعب دورًا كبيرًا في كشف ثغرات الطالب ومساعدته على تجاوزها.
  • أخذ قسط من الراحة والنوم لساعات كافية في مكان هادئ، وذلك لكي يسهل على الذاكرة تخزين المعلومات.
  • تناول مجموعة من الأطعمة التي تساعد على تنشيط الذاكرة، وتحفز الجسم وتبقيه في حالة نشاط.
  • يجب ألا تتعدى مدة الحفظ 40 دقيقة متواصلة، بعدها لابد من أخذ وقت للاستراحة لمدة 10 دقائق قبل المعاودة للدراسة مرة ثانية.
  • استخدم حواسًا أكثر أثناء الحفظ، فذلك يساهم في تثبيت المعلومات بشكل أفضل بالذاكرة، بمعنى إذا قرأت معلومة وقمت بكتابتها أيضًا أي استخدمت حاسة النظر فسوف تثبت بنسبة 15% تقريبًا، أما إذا كتبتها وقرأتها بصوت مسموع أي استخدمت حاسة السمع أيضًا، فسوف تثبت بنسبة 60%.
  • القيام بتمارين التنفس التي تساعدك على الاسترخاء، وتزيد تنشيط ذاكرتك.
  • شجع نفسك دائمًا بعبارات تحفيزية أنك قادرًا على الحفظ واسترجاع المعلومات.
  • حفز نفسك بقراءد أدعية او آيات قرآنية تحببك بطلب العلم.
  • دع أحد من أفراد عائلتك يسألك عما حفظته، وركز على مراجعة الأسئلة التي لم تجيب عليها بشكل صحيح واحفظها مجددًا.
  • باعد بين المواد الدراسية الصعبة التي تحتاج إلى جهد ووقت أكبر، فذلك يساعدك على سرعة الإنجاز.
  • بعد الانتهاء من الدرس قم بعمل ملخص يحتوي على المعلومات والنقاط الهامة في الدرس.
  • قم بتنظيم وقتك عن طريق كتابة كافة المهام التي عليك إنجازها خلال اليوم، وكل ما تنتهي من مهمة قم بتشطيبها، بالإضافة إلى تخصيص وقت للترفيه عن نفسك.
  • تجنب الذهاب للحفظ بعد تناول الطعام مباشرة، وذلك لأن الإنسان بعد تناول الطعام ينتابه الشعور بالنعاس، كما أن الجسم يكون مشغولًا بعملية هضم الطعام، الأمر الذي يؤدي إلى استرخاء أعضاء الجسم والشعور بالكسل، وتقل قدرة العقل على الحفظ.

المصادر:

إذا استفدت من المقال، فساعدنا بمشاركته مع من تحب