دليلك الشامل حول سرطان الخصية

دليلك الشامل حول سرطان الخصية

سرطان الخصية سرطان يحدث لدى الذكور في متوسط العمر، تختلف أنواعه وخطورة كل نوع منه.

وعلى الرغم من كثرة أنواعه إلا أنه سرطان يمكن السيطرة عليه إذا كُشف مبكّرًا! فنسبة الشفاء منه قد تصل إلى 95%.

للكشف عن هذا السرطان مبكرًا، يتمّ تشجيع الرجال على التعرّف على العلامات المبكّرة، وتعلّم كيفية إجراء الفحص الذاتي للخصية والتحدّث مع مقدم الرعاية الصحية إذا كان هناك كتلة مشبوهة أو تورّم أو ألم في المنطقة.

سنتحدّث في مقالنا عن هذا السرطان، وسنتعرف على أسبابه وأعراضه ومضاعفاته وأنواعه المختلفة، كما سنتعرّف على طرق العلاج المتاحة وطرق الفحص الذاتي للخصية، مع بعض التوجيهات العامّة.

ما هو سرطان الخصية؟

يبدأ سرطان الخصية في الغدة الذكرية المعروفة باسم الخصية، وعلى الرغم من أنّه يمكن أن يصيب الرجل أو الصبي غير البالغ في أي عمر، إلا أنه غالبًا ما يوجد عند الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و49 عامًا، كما أنه نادر إلى حد ما ويمكن علاجه بشكل كبير.

يعتمد مدى استجابة المريض للعلاج على نوع الخلية السرطانية المُصابة، وما إذا كان قد انتشر السرطان، وكيف هي صحة المريض بشكل عام.

سيهدف الأطباء الذين يعالجون سرطان الخصية إلى الحد من الآثار الجانبية للعلاج أيضًا.

الخصيتان

الخصيتان جزء من الجهاز التناسلي الذكري، توجد هاتان الغدتان الصغيرتان على شكل بيضةٍ في كيس يدعى كيس الصفن أسفل القضيب.

تتمتع الخصيتان بملمس صلب وإسفنجي قليلاً، يجب أن تكون صلابة الخصية كما هي طوال الوقت، كما يجب أن يكون حجم الخصيتين متماثلًا تقريبًا على الرغم من أن إحداهما قد تكون أكبر من الأخرى.

تعدّ الخصيتان المكان الذي تنضج فيه الحيوانات المنوية، تصنّع الخصيتان أيضًا هرمونات الذكورة مثل هرمون التستوستيرون (يتحكم هذا الهرمون في الرغبة الجنسية لدى الرجال، كما أنه يؤثر في نمو الشعر وبنية العضلات والعظام والجسم).

ما مدى انتشار سرطان الخصية؟

يعدّ سرطان الخصية نوعًا نادرًا نسبيًا من السرطانات، حيث يمثّل 1٪ فقط من جميع السرطانات التي تصيب الرجال.

على خلاف بقيّة السرطانات، يميل سرطان الخصية للإصابة والتأثير بالرجال الأصغر سنًا فعلى الرغم من أنه غير شائع نسبيًا كما ذكرنا، إلا أنه أكثر أنواع السرطانات شيوعًا التي تصيب الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و49 عامًا.

ولأسباب غير واضحة، يعتبر الرجال البيض أكثر عرضةً للإصابة بسرطان الخصية.

كما تضاعف عدد حالات سرطان الخصية التي يتمّ تشخيصها كل عام تقريبًا منذ منتصف السبعينيات لأسباب ذلك غير واضحة.

ما هي أنواع سرطان الخصية؟

تُصنف الأنواع المختلفة من سرطان الخصية حسب نوع الخلايا التي قد بدأ فيها السرطان.

أكثر أنواع سرطان الخصية شيوعًا هو سرطان الخلايا المُنتشة Germ Cell Tumor في الخصية، والذي يمثّل حوالي 95٪ من جميع الحالات (الخلايا المُنتشة هي نوع من الخلايا التي يستخدمها الجسم لتكوين الحيوانات المنوية).

أما الأنواع الأقل شيوعًا من سرطان الخصية، فتشمل ما يلي:

  • أورام خلايا لايدنغ – والتي تمثل حوالي 1 إلى 3٪ من الحالات.
  • أورام خلايا سيرتولي – والتي تمثل أقل من 1٪ من الحالات.

ولأن سرطان الخلايا المنتشة هو الأكثر شيوعًا، لذا سنتناوله بالتفصيل، هناك نوعان رئيسيان من سرطان الخلايا المنتشة في الخصية، هما المنويّة وغير المنويّة ويميل كلا النوعين إلى الاستجابة بشكل جيد للعلاج الكيميائي، سنتحدث عن كليهما:

الأورام المنويّة

أصبحت الأورام المنويّة أكثر شيوعًا في العشرين عام الماضية، وتمثّل الآن 40 إلى 45 ٪ من سرطانات الخصية، كما تميل الأورام المنوية إلى النمو والانتشار بشكل أبطأ من الأورام غير المنوية.

يشمل النوعان الفرعيان الرئيسيان من هذه الأورام ما يلي:

الورم المنوي الكلاسيكي: تعتبر أكثر من 95٪ من الإصابات بالأورام المنوية كلاسيكية النوع، وتحدث هذه عادةً عند الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و45 عامًا.

الورم المنوي الخلوي الخصوي: يميل هذا النوع النادر من الورم المنوي إلى الحدوث عند كبار السن من الرجال، يبلغ متوسط العمر للإصابة حوالي 65 عامًا، وتميل هذه الأورام إلى النمو بشكل أبطأ وتقل احتمالية انتشارها إلى أجزاء أخرى من الجسم مقارنةً بالأورام التقليدية.

الأورام غير المنويّة

والتي تمثّل معظم الباقي من سرطانات الخصية، وتشمل:

الأورام المسخيّة Teratoma

 هي أورام نادرة قد تحتوي على أنواع مختلفة من الأنسجة مثل العظام والأسنان والعضلات والشعر، توجد في الغالب في الخصيتين، ولكنها قد تنمو أيضًا في بعض الأحيان في الجهاز العصبي والبطن.

سرطان الخصية الجنيني Embryonal carcinoma

 توجد الخلايا الجنينية في حوالي 40٪ من أورام الخصية، لكن سرطانات الخصية الجنينية الصرفة تحدث فقط 3٪ إلى 4٪ من حالات الإصابة.

عندما تُرى تحت المجهر، يمكن أن تبدو هذه الأورام مثل أنسجة الأجنة المبكرة جدًا، كما يميل هذا النوع من الورم غير المنوي إلى النمو بسرعة وينتشر خارج الخصية.

السرطانة المشيمائية Choriocarcinomas

هذا النوع نادر جدًا وسريع النمو ويحدث لدى البالغين، من المحتمل أن تنتشر السرطانة المشيمائية الصرفة بسرعة إلى أجزاء أخرى من الجسم، بما في ذلك الرئتين والعظام والدماغ.

أورام الكيس المحي Yolk sac carcinoma

سميت هذه الأورام بهذا الاسم لأن خلاياها تشبه الكيس المحي لجنين بشريّ مبكّر.

ما هي أسباب وعوامل الخطر للإصابة بسرطان الخصية؟

هناك عدّة عواملٍ قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الخصية، لا تسبب عوامل الخطر سرطان الخصية لكنّها قد تزيد من احتمالية تطوره، وتشمل عوامل خطر الإصابة ما يلي:

العمر

 غالبًا ما يصيب سرطان الخصية الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و45 عامًا.

الخصيتان الهاجرتان (الخصيتان المعلّقتان)

تتشكل الخصيتان في بطن الجنين أثناء الحمل، وعادةً ما تسقط في كيس الصفن قبل الولادة.

تسمّى الخصيتان اللتان لا تسقطان في كيس الصفن بالخصيتين المعلقتان أو الهاجرتين، وقد تتطلب جراحة لإنزالهما.

قد تؤدي الولادة بهذه الحالة إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الخصية حتى لو أجريت لك عملية جراحية لإنزالهما.

العرق

فسرطان الخصية أكثر شيوعًا بين البيض غير اللاتينيين في الولايات المتحدة وأوروبا.

التاريخ الشخصي أو العائلي

قد تكون أكثر عرضةً للإصابة بسرطان الخصية إذا كان أحد الوالدين أو الأشقاء مصابًا به.

كما قد تؤدي بعض الحالات الجينية الموروثة مثل متلازمة كلاينفيلتر، إلى زيادة خطر إصابتك.

تزيد الإصابة بسرطان الخصية في إحدى الخصيتين من احتمالية الإصابة بسرطان ثانٍ في الخصية الأخرى.

العقم

قد تكون بعض العوامل نفسها التي تسبب العقم، مرتبطةً أيضًا بتطوّر سرطان الخصية، ولا تزال هناك حاجةٌ إلى مزيد من البحث لفهم الارتباط بين كلاهما.

ما هي أعراض وعلامات الإصابة بسرطان الخصية؟

الأعراض النموذجية هي تورّم أو تكتّل غير مؤلم في إحدى الخصيتين، أو أي تغيير في شكل أو حجم أو نسيج الخصيتين.

يمكن أن يكون التورّم أو الكتلة بحجم حبة البازلاء، ولكن قد يكون أكبر.

معظم الكتل أو التورّمات في كيس الصفن ليست في الخصية وليست علامة على الإصابة بالسرطان، ولكن لا ينبغي تجاهلها أبدًا.

أعراض أخرى للسرطان

يمكن أن يسبب سرطان الخصية أيضًا أعراضًا أخرى، بما في ذلك:

  • زيادة في صلابة الخصية.
  • اختلاف كبير في المظهر بين خصية وأخرى.
  • ألم خفيف أو حاد في الخصيتين أو كيس الصفن، والذي قد يأتي ويختفي.
  • شعور بثقل في كيس الصفن.
  • تضخّم في أنسجة الثدي.

أعراض المرحلة المتأخرة

قد تشمل أعراض سرطان الخصية المتقدّم ما يلي:

  • آلام أسفل الظهر من انتشار السرطان إلى الغدد الليمفاوية في الجزء الخلفي من البطن.
  • ضيق في التنفس.
  • ألم صدر.
  • سعال.
  • ألم في البطن.
  • الصداع.
  • التشويش والارتباك.

ما مضاعفات سرطان الخصية؟

على الرغم من أن سرطان الخصية قابل للعلاج بشكل كبير، إلا أنه لا يزال من الممكن أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

إذا تمت إزالة إحدى الخصيتين أو كلتيهما، فقد تتأثر خصوبتك أيضًا، لذا قبل بدء العلاج، اسأل طبيبك عن الخيارات المتاحة لك للحفاظ على خصوبتك.

كيف يتم تشخيص سرطان الخصية؟

قد تشمل الاختبارات التي يستخدمها طبيبك لتشخيص سرطان الخصية ما يلي:

  • الفحص البدني، والذي يمكن أن يكشف عن أي تشوهات في الخصية، مثل الكتل أو التورّمات.
  • الموجات فوق الصوتية (الإيكو)، لفحص البنية الداخلية للخصيتين.
  • اختبارات الدم التي تسمى اختبارات علامة الورم، والتي قد تُظهِر مستويات مرتفعة من المواد المتعلّقة بسرطان الخصية، مثل بروتين ألفا فيتوبروتين أو موجّهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية بيتا.

إذا اشتبه طبيبك في إصابتك بسرطان الخصية بناءً على نتائج اختبار الموجات فوق الصوتية وعلامات ورم الدم، فمن المحتمل أن يوصي بإجراء عملية جراحية، حيث يهدف الإجراء المسمّى الاستئصال الجذري للخصية الإربية، إلى إزالة الورم في أسرع وقت ممكن لأخذ عيّنة من الأنسجة عبر الخزعة.

تستخدم الخزعات لتشخيص السرطان، يمكن أن يؤدي إجراء خزعة من ورم الخصية إلى انتشار السرطان، لذلك من المحتمل جدًا أن يأخذ طبيبك الخصية بالكامل من كيس الصفن لأخذ عينة من الورم.

بمجرد إجراء التشخيص، سيتم إجراء اختبارات مثل التصوير المقطعي للحوض والبطن لمعرفة ما إذا كان السرطان قد انتشر في أي مكان آخر، وهذا ما يسمى بتحديد مرحلة السرطان.

ما هي مراحل سرطان الخصية؟

يشمل التشخيص أيضًا تحديد مراحل السرطان، حيث توفّر مراحل السرطان معلومات مهمة من شأنها توجيه قرارات العلاج، مثل حجم الورم وما إذا كان انتشر السرطان أم لا.

المرحلة 0 (Stage 0)

تكوّنت خلايا غير طبيعية ولكنها لا تزال داخل خلايا الخصيتين.

المرحلة الأولى (Stage 1)

يشتمل السرطان على الخصية بأكملها، والتي قد تشمل الدم أو الأوعية اللمفاوية القريبة، وهنا قد تكون علامات الورم مرتفعة وقد لا تكون مرتفعة.

المرحلة الثانية (Stage 2)

انتشر السرطان إلى الغدد اللمفاوية في الجزء الخلفي من البطن (وتسمى أيضًا الغدد اللمفاوية خلف الصفاق) ولكن لم تنتشر لأي مكان آخر بعد.

المرحلة الثالثة (Stage 3)

انتشر السرطان إلى الغدد اللمفاوية الموجودة خارج البطن، أو انتشر إلى أحد الأعضاء.

كيف يتمّ علاج سرطان الخصية؟

هناك ثلاثة خيارات علاجيّة عامّة لعلاج سرطان الخصية، فاعتمادًا على مرحلة السرطان لديك، قد يتم علاجك بخيار واحد أو أكثر، سنأتي على ذكر هذه العلاجات:

الجراحة

تُستخدم الجراحة لإزالة إحدى الخصيتين أو كليهما وبعض العقد الليمفاوية المحيطة لتحديد مرحلة السرطان، هذا يساعد في توجيه خطة العلاج.

العلاج الإشعاعي

يستخدم العلاج الإشعاعي أشعةً عالية الطاقة لقتل الخلايا السرطانية، قد تدار هذه الأشعة خارجيًا أو داخليًا.

يستخدم الإشعاع الخارجي آلةً توجّه الإشعاع إلى المنطقة السرطانية، أما الإشعاع الداخلي فيتضمن استخدام البذور المشعّة أو الأسلاك الموضوعة في المنطقة المصابة.

العلاج الكيميائي

يستخدم العلاج الكيميائي الأدوية لقتل الخلايا السرطانية، ويعد علاجًا جهازيًّا، مما يعني أنه يمكن أن يقتل الخلايا السرطانية التي انتقلت إلى أجزاء أخرى من الجسم.

عندما يتمّ تناوله عن طريق الفم أو عبر الأوردة، يمكن أن ينتقل عبر مجرى الدم لقتل الخلايا السرطانية.

في الحالات المتقدمة جدًا من سرطان الخصية، قد يُتبَع العلاج الكيميائي بجرعات عالية عمليةً لزرع الخلايا الجذعية، فبمجرد أن يدمر العلاج الكيميائي الخلايا السرطانية، تُدار الخلايا الجذعية وتتطوّر إلى خلايا دمٍ سليمة.

ما هي فرصة الشفاء للأشخاص المصابين بسرطان الخصية؟

إن سرطان الخصية قابلٌ للشفاء تمامًا وفرص الشفاء من سرطان الخصية ممتازة، حيث يتمّ علاج هذا النوع من السرطان بنجاح في أكثر من 95٪ من الحالات، وإذا تمّت معالجته مبكّرًا ترتفع فرص الشفاء إلى 98%.

حتّى لدى الأشخاص الذين يعانون من عوامل الخطر، لديهم في المتوسط فرصة شفاء بنسبة 50 ٪.

هل سرطان الخصية قاتل؟

يمكن أن يكون سرطان الخصية مميتًا، لكن هذا نادر الحدوث.

ومع ذلك، فإن الاكتشاف المبكر يُحدث فرقًا كبيرًا في توقّعات سير المرض، وكلّما زرت مقدّم الرعاية الخاص بك مبكرًا وتلقيت التشخيص المبكّر، زادت فرصك في التخلص من السرطان.

المتابعة الطبيّة بعد الشفاء من السرطان

حتى لو تم شفاء السرطان تمامًا، فهناك خطر من عودته، وسيعتمد خطر عودة السرطان على المرحلة التي كانت فيها عندما تمّ تشخيصك وعلاجك منذ ذلك الحين.

تحدث معظم حالات تكرار الإصابة بسرطان الخصية غير المنوي في غضون عامين من الجراحة أو الانتهاء من العلاج الكيميائي.

في سرطان الخصية المنوي، احتمال عودة السرطان يبقى حتى ثلاثة سنوات من الشفاء، أما بعد ثلاثة سنوات يصبح نادر العودة، ويحدث في أقل من 5٪ من الناس.

نظرًا لخطر عودة السرطان، ستحتاج إلى اختبارات منتظمة للتحقق مما إذا كان السرطان قد عاد أم لا، وتشمل هذه الاختبارات:

  • الفحص البدني.
  • اختبارات الدم للتحقق من علامات الورم.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية.
  • فحص التصوير المقطعي المحوسب.

يوصى عادةً بالمتابعة والاختبارات اعتمادًا على مدى انتشار السرطان والعلاج المقدّم.

في بعض الحالات، قد يكون من الضروري الاستمرار في مواعيد المتابعة لمدة 10 سنوات أو أكثر.

إذا عاد السرطان بعد العلاج من المرحلة الأولى من سرطان الخصية، وتمّ تشخيصه في مرحلةٍ مبكرة، فمن الممكن عادةً علاجه باستخدام العلاج الكيميائي وربما أيضًا العلاج الإشعاعي.

ماذا عن إنجاب الأطفال خلال مرحلة العلاج الكيميائي؟

يجب ألا تنجب أطفالًا أثناء تلقّي العلاج الكيميائي ولمدة عام بعد انتهاء العلاج، وذلك لأن أدوية العلاج الكيميائي يمكن أن تلحق ضررًا مؤقتًا بالحيوانات المنوية لديك، مما يزيد من خطر إنجاب طفل مصاب بعيوبٍ خلقيّة خطيرة.

لذا ستحتاج إلى استخدام وسيلة موثوقة لمنع الحمل مثل الواقي الذكري، خلال هذا الوقت من العلاج.

يجب أيضًا استخدام الواقي الذكري خلال الـ 48 ساعة الأولى بعد دورة العلاج الكيميائي، وذلك لحماية شريكك من أي آثار ضارّة محتملة لأدوية العلاج الكيميائي في الحيوانات المنوية.

كيف أقوم بإجراء الفحص الذاتي للخصيتين لحماية نفسي من الإصابة بسرطان الخصية؟

يمكنك القيام بفحص ذاتي للخصيتين في أقل من دقيقتين، ويوصي العديد من مقدمي الرعاية الصحية بإجراء فحص ذاتي للخصيتين شهريًا.

لإجراء الفحص الذاتي، اتبع هذه الخطوات:

  • ضع قبضة اليد على كيس الصفن (الذي يحتوي على خصية مرئية جزئيًا)، اضغط بالإبهام والسبابة والإصبع الأوسط من اليد اليسرى برفقٍ على الخصية اليسرى، واضغط بالإبهام والسبابة والإصبع الأوسط من اليد اليمنى برفقٍ على الخصية اليمنى.
  • قم بإجراء الاختبار بعد الاستحمام بماء دافئ، حيث يريح الدفء جلد كيس الصفن، مما يسهّل الشعور بأي شيء غير طبيعي في الخصية.
  • استخدم الآن كلتا يديك لفحص كل خصية، ضع إصبعا السبابة وإصبعا الوسطى تحت الخصية مع وضع الإبهامين في الأعلى، أي لفّ كل خصية بين إبهامك وأصابعك.
  • تعرّف على ما هو طبيعي، عندما تشعر بكلّ خصية على حدة، قد تلاحظ بنيةً تشبه الحبل في الأعلى والخلف، هذا الهيكل يسمى البربخ (يخزّن البربخ وينقل الحيوانات المنوية) لا تخلط بينه وبين الكتلة.
  • من الطبيعي أيضًا أن تختلف أحجام الخصيتين قليلاً، ولكن على الرغم من اختلاف أحجام الخصيتين اليمنى واليسرى، إلا أنه يجب أن تظلّ كل خصية بنفس الحجم بشكل عام.
  • تحسس وجود أيّ كتل، يمكن أن تكون الكتل بحجم حبّة البازلاء أو أكبر وغالبًا ما تكون غير مؤلمة.
  • إذا لاحظت وجود ورم ما، أو لاحظت تغيّرًا في حجم الخصيتين أو أحداهما، فاتصل بمقدّم الرعاية الصحية الخاص بك.

المصادر

230 مشاهدة