زهرة الألماسة … حقيقة فوائدها مع معلومات شاملة عنها

زهرة الألماسة هي نبات عشبي سنوي منتصب أو ممتد، اسمه العلمي (paronychisargentea)، جذوره ليفية بيضاء أو بنية، أوراقه بسيطة كاملة بيضوية الشكل غير مفصصة أو مقسمة، تتوضع بشكل متقابل على ساق نحيلة، الزهور ثنائية الجنس رائحتها قوية، وأحيانًا منفردة، تتجمع في نهاية الأغصان، أما الثمرة فهي عبارة عن كبسولة، حجمها حوالي 2 × 2 مم، ينمو هذا النبات في البرية بمفرده ونادرًا ما تتم زراعته.

استخدم الطب الصيني زهرة الألماسة لعلاج الالتهابات الفيروسية والسرطان وحب الشباب والدمامل والتهاب الزائدة الدودية والتهاب الكبد ومشاكل العين والنزيف. وكذلك استخدمها الطب الشعبي لمختلف دول جنوب شرق آسيا وفي جزر المارتينيك.

معلومات عن زهرة الألماسة

زهرة الألماسة (Diamond Frost Euphorbia)، نبات حولي معمر، يمكن أن ينمو في الهواء الطلق أو على شرفة المنزل. يتميز بموسم إزهار طويل يمتد من شهر حزيران وحتى شهر أيلول، يحتوي على زهور بيضاء صغيرة، وأوراق خضراء، تستخدم هذه الزهور في تنسيقات الزهور أحيانًا كبديل لزهور أنفاس الطفل، كما يمكن زراعته كنبات منزلي عند وجود أشعة الشمس الكافية. ينمو هذا النبات إلى ارتفاع يتراوح بين 30 – 45 سم.

يتم العثور على هذا النبات الاستوائي الصغير وشبه الاستوائي عادًة كأعشاب حديقة، كما تم تسمية أربعة أنواع منه من قبل كارل لينيوس على اسم (هنريك برنارد أولدنلاند) طبيب وعالم النبات الألماني المولود في جنوب إفريقيا (حوالي 1663 – 1697) م، إلا أن زهرة الألماسة تعد نباتًا طبيًا مهمًا في جنوب شرق آسيا. بالإضافة إلى انتشاره في جنوب الولايات المتحدة والمكسيك وجزر الهند الغربية وأمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية. حتى أنها تحولت إلى نباتات غازية في هاواي.

كيف نزرع زهرة الألماسة؟

زهور الألماسة هي نباتات شديدة المقاومة، قادرة على تحمل معظم أنواع التربة بما في ذلك التربة الطينية الثقيلة أو التربة الرملية المتوسطة أو الخفيفة. كما أنها تتحمل الظروف الرطبة أو المشبعة بالمياه بشكل دائم. يُنتج نبات الألماسة العديد من النورات التي يتراوح عددها من 2-8 أعداد في الإبط. تحمل كل نورة صغيرة زهرة بطول 4-8 مم في نهاية ساقها.

في نهاية مرحلة الإزهار، تتشكل ثمار قصيرة على شكل كبسولة تتحول من الأخضر إلى البني عند النضج الكامل. حيث يمكن العثور على 20 بذرة بنية أو أكثر داخل كل ثمرة، تتكاثر الأزهار الماسية عن طريق البذور وأجزاء الجذور والسيقان. حيث يمكن قطع الساق التي غالبًا ما تكون أرق من قلم الرصاص وأخذها مع العقد. كما يمكن بدلاً من ذلك، أن تكون السيقان على اتصال بالتربة مما يساعد على ظهور الجذور في العقد.

فوائد زهرة الألماسة

اسُتخدمت زهرة الألماسة في الطب الصيني لعلاج الالتهابات الفيروسية والسرطان وحب الشباب والدمامل والتهاب الزائدة الدودية والتهاب الكبد ومشاكل العين والنزيف بالإضافة إلى فوائد طبية أخرى أبرزها:

  • التخفيف من حالات تكون الحصوات في المسالك البولية، من خلال تنشيط عمل الكلى، وتحفيز إدرار البول.
  • تفيد في علاج ألم الصدر.
  • تعد مرهم فعال في علاج قضمة الصقيع التي تصيب أصابع القدم في الشتاء.
  • تحمي من فقر الدم.
  • تعالج الإسهال المزمن الشديد.
  • تطرد الديدان المعوية المعروفة بالديدان الدبوسية.
  • تقلل نسبة السكر في البول.
  • تفتت حصوات الكلى وتنظفها من رواسب الرمل.
  • توسيع المسالك البولية.
  • تعالج آلام الصداع المزمن.
  • تقوي الغدد الليمفاوية.
  • فاتح ممتاز للشهية.
  • تعالج الأمراض التي قد تصيب الجهاز الهضمي.
  • تستخدم كعلاج لالتهابات الفم واللوزتين من خلال استخدام منقوعها للغرغرة. كما يفيد استخدامها كغسول للفم في التخفيف من ألم الأسنان.
  • تعالج الاضطرابات والتقلبات الهرمونية التي تصيب النساء في سن اليأس.
  • تعالج تسارع خفقان القلب.
  • تخفض حرارة الجسم وتساعد في تخفيف الحمى.
  • تمنع الاضطرابات الفيزيولوجية.
  • تعالج تساقط الشعر، حيث تدخل في تركيب بعض المنتجات المستخدمة لعلاج تساقط الشعر وفروة الرأس، وذلك بسبب تأثيرها المضاد للبكتيريا.
  • تقوي بنية الجسم.
  • طارد مثالي للغازات.
  • تعالج مشاكل الجهاز التناسلي.
  • تعالج مشاكل الكبد كاليرقان، كما تعالج الدوار وانتفاخ البطن والمغص والإمساك.
  • تخفف من الشعور بالتوتر والقلق المرتبط بالدورة الشهرية عند النساء.
  • تعالج بعض الأمراض الجلدية كـ الأكزيما.
  • التعامل مع نزلات البرد والانفلونزا والتهاب الشعب الهوائية.
  • تخفف من حدة أعراض الجيوب الأنفية.
  • علاج مرض الملاريا.
  • تقي النساء من اكتئاب ما بعد الولادة، كما تساعد في إدرار الحليب للنساء المرضعات.
  • يعالج مرض الزحار.
  • تساعد في الحفاظ على نضارة البشرة.
  • تسهيل الولادة.
  • تعزز صحة الفم والأسنان.
  • تقاوم علامات التقدم بالسن.
  • تساعد على علاج الأرق والإسترخاء.
  • تقضي على الفطريات المسببة لرائحة القدم الكريهة.

طرق الإستفادة من زهرة الألماسة

نبات زهرة الألماسة صالحة للأكل فهي مصدر غني لـ فيتامين سي، كما يمكن استخدام منقوعها لعلاج العديد من الحالات الصحية، بالإضافة إلى إمكانية استخدامها بالطرق التالية على الرغم من عدم وجود أدلة العلمية تُؤكد أن فعاليتها كافية:

1 – منقوع زهرة الألماسة

يتم تحضير منقوع زهرة الألماسة عن طريق غلي مقدار من الماء، ثم وضع عشبة الألماسة ضمنه، يترك حتى يبرد ويتم تناوله بهدف تخفيف التهاب الأسنان واللثة وكذلك التهاب الأنف، بالإضافة إلى إمكانية تحضير كمية كبيرة من هذا المنقوع، ووضع القدمين ضمنه للقضاء على الفطور ودمامل القدمين.

2 – مسحوق زهرة الألماسة

يتم طحن أوراق عشبة الألماسة ووضعها على المنطقة المصابة بـ حروق الشمس، مما قد يُساعد على تهدئتها، بالإضافة إلى تسريع عملية شفائها وتحسين مظهر البشرة.

3 – طهي عشبة الألماسة

يلجأ البعض إلى طهي أوراق وساق عشبة الألماسة لتحويلها إلى عجينة تُطبق على أماكن الشعور بالألم والصداع، حيث يعتقد أن لها خصائص مسكنة ومخففة للألم.

4 – وضع النبات في المنزل

قد يفيد وجود نبات زهرة الألماسة في المنزل في تعزيز استرخاء الجسم حيث يُسهم في تنقية الهواء وتزويد الجو بالأكسجين مما يعطي شعورًا بالراحة.

في النهاية … ينصح باستخدام زهرة الألماسة باعتدال بحيث لا تتجاوز الكمية المأخوذة منها 3 كوب باليوم، إذ أن كثرتها قد تسبب اضطرابات هضمية، بالإضافة إلى عدم وجود دراسات كافية عن أضرارها. كما ينصح بتجنبها من قبل المرأة الحامل في الأشهر الأولى لحملها حيث أن هذه العشبة قد تسبب تقلصات في عضلة الرحم وبالتالي خسارة الجنين.

المصادر

Giants in minuscule diamond flower| dailyexpress

Benefits of flower diamond | worldmisc

Giants in minuscule diamond flower | dailyexpress

إذا استفدت من المقال، فساعدنا بمشاركته مع من تحب