داء الرقّاص أو الكنع الرقصي .. دليلك المبسط

الحركات اللاإرادية التي تشبه الرقص أو التمايل بحركات غريبة لا هدف منها، وليست ثابتة على إيقاع محدد، وخارجة عن إرادة الشخص تدعو وبشكل فوري لاستشارة الطبيب المتخصص، فهي علامة على الإصابة بداء الرقّاص.

سنتعرف في هذا المقال على داء الرقّاص وأسباب الإصابة به، وأعراضه وطرق تشخيصه، مع الطرق الكفيلة في تخفيف أعراضه وإعادة الثقة بالنفس للشخص المصاب فتعالوا معنا:

داء الرقّاص .. المرض المزعج

داء الرقّاص أو ما يسمى بمرض الرَقَص (يطلق عليه باللغة الإنجليزية: Chorea أو choreia)، والاسم العلمي لداء الرقّاص هو Choreoathetosis، كما يُطلق عليه اسم متلازمة الرقص اللاإرادي، أو الكَنَعَ الرقصي (Athetosis).

الحركات الأصابع  اللاإرادية

ويمكن تعريفه على أنه مجموعة من الحركات البطيئة واللاإرادية، المتمايلة للأطراف والوجه والرقبة واللسان ومجموعة مختلفة من العضلات الأخرى، إضافة إلى تأثر الأصابع بهذه الحركات بحيث يحدث ثنيها وتباعدها عن بعضها بشكل منفصل وغير منتظم. كما تتحرك اليدين بشكل لا إرادي، إضافة إلى أنه يمكن أن تتعرص أصابع الأقدام لنفس الحالة أيضًا.

وتشمل هذه الحركات الراقصة (الثني، الامتداد، التقريب، التباعد بين الأصابع، الاختطاف، التلوي، وأحيانًا كأن المصاب يعزف على البيانو) وهي حركات غير منتظمة وعديمة الهدف.

وهذه الحركات اللاإرادية التي تظهر للمصاب ليس لها أي إيقاع ثابت أو حركة محددة، بحيث تنتقل من عضو في الجسم لآخر حتى تشمل

الوجه أيضًا.

هذه الحركات اللاإرادية تؤثر على حركة الشخص ونشاطه اليومي بشكل سلبي، فتؤثر على توازن الشخص وحركة المشي لديه، والكلام، وطريقة البلع، وقد تصل في بعض الأحيان لاضطرابات في التنفس، حيث يمكن أن نشبه الحركات التي يصاب بها المريض بالكتابة البطيئة، فهذه الحركات تظهر ثم تختفي وذلك بشكل متقطع.

وتكمن صعوبة علاج هذا المرض أنه ينتشر في الدماغ، لأنه يصيب العقد القاعدية في الدماغ وهي (مجموعة من النوى تحت القشرية في دماغ الإنسان) كما تُصيب المخيخ، واللحاء في الدماغ.

وصف حالة الحركات اللاإرادية في داء الرقّاص

الحالة التي تظهر على شكل حركات لا إرادية هي خلل وظيفي مرتبط بالحركة، حيث قد تجعل الحركة من الصعب الحفاظ على وضعية مستقرة للشخص.

وقد يحدث داء الرقّاص، أو الكُنْع بشكل مستمر، ويزداد سوءًا عند محاولة المريض التحكم في الحركة. (على سبيل المثال: إذا كان المريض يكتب على جهاز كمبيوتر وتأثر بالحالة، أو ظهرت أعراض المرض، فقد يكون من الصعب التحكم في مكان هبوط أصابعه وتحريكها على لوحة المفاتيح، إضافة لصعوبة تحديد مدة بقاء أصابعه على لوحة المفاتيح).

اقد يهمك أن تقرأ: متلازمة توريت ، دليلك الشامل

الأسباب الكامنة وراء الإصابة بداء الرقّاص

اضطرابات مرض الرقاص

السبب الأكثر شيوعًا لداء الرقاص هو إصابة العقد القاعدية في الدماغ بخلل (وهي مجموعة من النوى تحت القشرية، وهذا الجزء من الدماغ مسؤول عن التحكم في الحركة، كما أنه يؤثر على الوظائف التنفيذية للجسم والعواطف والسلوكيات والتعلم الحركي).

وتحدث الإصابة عند الأطفال عادة أثناء الولادة أو بعدها بفترة، وهي سبب للعديد من أشكال الشلل الدماغي.

قد يصاب البالغين بـ داء الرقّاص وبالأخص البالغين الذين أصيبوا بسكتة دماغية أو اعتلال عصبي محيطي شديد.

ومن أهم أسباب الإصابة بداء الرقّاص:

إصابة العقد القاعدية:

والمعروف باللغة الإنجليزية (Basal Ganglia)، لأن إصابة العقد القاعدية في الدماغ أو تعرضها للتلف يمكن أن يؤدي إلى ظهور أعراض داء الرقاص (الكنع)، حيث يفقد العقل قدرته على تخفيف حركات العضلات أو تنسيق التغييرات في الحركات.

إضافة إلى أنه عندما تفتقر النبضات العصبية للتحكم المناسب في الحركة، فإنها تؤدي إلى حركات عضلية غير متناسقة، ووضعية غير طبيعية، وزيادة غير طبيعية في الحركات.

وتشمل بعض الأمراض التي تؤثر على هذا الجزء من الدماغ:

  • مرض هنتنغتون: وهو مرض وراثي يجعل الخلايا العصبية في الدماغ تتفكك بمرور الوقت.
  • مرض ويلسون: هو اضطراب وراثي نادر يؤدي إلى التسمم بعنصر النحاس في الجسم، هذا العنصر الذي يتراكم في الدماغ أو في الأعضاء الحيوية، أو الكبد مما يؤثر على الأعصاب.

الإصابة ببعض الأمراض التي تسبب داء الرقّاص:

  • تظهر أعراض داء الرقاص خلال فترة السنوات الأولى من عمر الطفل المصاب بالفّصّ الجَبْهي من الدماغ (Frontal lobe).
  • تناول الأم بعض العلاجات بالأدوية أو الأدوية الهرمونية كالعلاج بحبوب منع الحمل.
  • الإصابة بأحد الأمراض التنكسية (الوراثية) مثل الإصابة بالخرف.
  • بعض الأمراض المعدية مثل الإصابة بالتهاب الحنجرة التي تسببها الحالة العقدية للدم والمسمى بـ (Streptococcus hemolyticus type b).
  • الإصابة بأمراض المناعة الذاتية مثل مرض الذئبة الحمامية المجموعية.
  • أمراض تتعلق باضطرابات الأيض (التمثيل الغذائي) وهي أمراض وراثية أو مكتسبة، ومن بينها فرط نشاط الغدة الدرقية، داء اختزان الدهون، إلا أن العلاج المناسب والباكر يمكن أن يساعد في تراجع الأعراض تمامًا.
  • العلاج بالأدوية التي لها تأثير على الجهاز العصبي المركزي.
  • الأمراض السرطانية.

العامل الوراثي المرتبط بداء الرقّاص

إن الأكثر شيوعًا للإصابة بداء الرقّاص هو العامل الوراثي، حيث يصل نسبة الإصابة بين الناس لما يتراوح بين (5 إلى 8) لكل (100،000) شخص، وينتقل هذه المرض من الآباء إلى الأبناء، كما تنتقل الأعراض من الأم إلى الجنين، ويتطور هذا المرض بالتدريج على مدى (10 إلى 20) عامًا.

ملاحظة:

داء الرقّاص الذي ينتقل من الأب إلى الابن فهو يظهر في سن مبكرة بأعراض شديدة (بعمر أقصر بمدة 7 إلى 10 سنوات)، وشبيهة بمرض باركنسون، أو كنوبات الصرع.

مشاكل الولادة .. وخلل الدماغ وتأثيره في الإصابة بداء الرقّاص

إذا لم يحصل الطفل على كمية كافية من الأوكسجين أثناء الولادة، فإنه يكون أكثر عرضة للإصابة بداء الرقاص وبصورة أعلى، لأن نقص الأكسجين يسبب تلف الدماغ ويقطع إمداد العناصر الغذائية، مما يؤدي إلى زيادة مستويات الدوبامين في الدماغ، مما يؤثر على العقد القاعدية وظهور الخلل فيها.

الشلل الدماغي

يحدث الشلل الدماغي بسبب التطور غير الطبيعي، أو نتيجة أي سبب أدى لتلف الدماغ. مما يسبب عدم قدرة الطفل في التحكم في حركات عضلاته.

يُعرف الشلل الدماغي الذي يحدث بسبب تلف العقد القاعدية بالشلل الدماغي الكُنْعِيّ، يمكن أن يكون أيضًا بسبب ارتفاع مستويات البيليروبين والاختناق أو نقص الأكسجين الناتج عن التنفس غير الطبيعي.

اليرقان

إن ولادة طفل مع مستويات عالية من البيليروبين (وهي مادة صفراء اللون تنتج عن تحلل خلايا الدم الحمراء، أو تكسير هذه الخلايا من مادة الهيموغلوبين، والتي تعطي اللون الأحمر لخلايا الدم الحمراء) فقد يصاب هذه الطفل بتلف العقد القاعدية في الدماغ.

إلا أن العلاج يساعد على تقليل كمية المركب. ومع ذلك فإن الحاجز الدموي الدماغي الذي يحمي الجسم من السموم لا يتطور أو يتشكل بشكل صحيح، وبالتالي قد يكون البيليروبين قادرًا على اختراق الدماغ والتسبب في ضرر دائم.

سمية الدواء

يمكن للأدوية التي تزيد من مستويات الدوبامين في الدماغ أن تتسبب في تلف العقد القاعدية، مما يسبب ظهور أعراض داء الرقّاص.

السكتة الدماغية وداء الرقّاص

يمكن أن تظهر الحركات اللاإرادية أيضًا بسبب الإصابة بالسكتة الدماغية، خاصة عند البالغين. لأن تلف الدماغ يسبب مشكلة في حركة الخلايا العصبية. والنتيجة هي ظهور أعراض داء الرقاص (الكُنْع) والاضطرابات الأخرى المرتبطة بالحركات.

الطفرات الجينية وارتباطها بداء الرقّاص

أظهرت الأبحاث المتواصلة إلى أن الجين ذو الطفرة التي تسبب المرض الوراثي، وكذلك يرفع من مستويات التشخيص من أجل الكشف عن الأطفال الذين يحملون المرض بمرحلة قبل الولادة، يعود لعدد من عناصر الأحماض الأمينية ضمن سلسلة الحمض النووي، والتي ترتبط بدورها بإنتاج بروتين يسمى (Huntington) أو هونتنجتون وهو بروتين مرضي، وإن أي تغير في البروتين الأصلي المسمى (Wild type Huntington ) وبنيته يؤدي إلى فقدانه خصائصه الهامة (والتي من أهمها دوره الهام كمضاد لعمليات هدم الخلايا) فيؤدي إلى ضمور بطيء في الخلايا العصبية الدماغية.

أعراض داء الرقّاص

مجموعة حركات لا إرادية

تعتمد علامات وأعراض داء الرقّاص على مدى الضرر ومكان ظهور مشاكل الحركة.

تتطور الأعراض من مشاكل توتر العضلات المرتفعة والمنخفضة، والتي يمكن أن تتغير باستمرار، حيث يمكن أن يؤدي ارتفاع قوة العضلات إلى حركات متشنجة وتيبس فيها، ومن ناحية أخرى يؤدي انخفاض توتر العضلات إلى ارتخاء العضلات ويخلق مشاكل للمصاب مثل مشكلة الجلوس.

قد يهمك أن تقرأ: أعراض متلازمة توريت عند الأطفال والمراهقين

تتضمن علامات داء الرقّاص وأعراضه ما يلي:

  • حركات عضلية بطيئة، لا إرادية وملتوية تشبه الرقص، وهذه الحركات اللا إرادية تبدأ وتنتهي بشكل مفاجئ وغير متوقع (الرقص البطيء)، والتي تؤثر بشكل أساسي على الوجه والفم والجذع والأطراف.
  • تغييرات عشوائية وغير متوقعة في حركة العضلات.
  • تفاقم الأعراض عند محاولة التحكم في الحركة.
  • تفاقم الأعراض مع محاولة تحسين الوضعية.
  • عدم القدرة على الوقوف.
  • عدم التوازن والثبات.
  • صعوبة في الكلام.
  • الارتعاش.
  • الجلوس أو الوقوف السيئ.
  • ويمكن أن يكون من ضمن أعراضه الاضطراب العقلي، ويشمل: اضطراب الذاكرة، اكتئاب، أعراض الوسواس القهري (OCD)، التشتت والتشوش، ظهور نوبات من الغضب.
  • محاولات انتحارية.

تشخيص داء الرقّاص

كما قلنا سابقًا أنه عادة ما يكون سبب داء الرقّاص هو خلل في العقد القاعدية. في معظم الحالات، يمنع الدوبامين المفرط هذا الجزء من الدماغ من العمل كما ينبغي.

لذلك يعتمد التشخيص على الأعراض وعلى ملاحظة الطبيب، وخاصة أنه عادة ما يكون داء الرقّاص ليس له أعراض محددة بدقة، وبحد ذاتها إنما هو مجموعة من الأعراض الكامنة، لذلك يقوم الطبيب بالتشخيص وفق ما يلي:

  • السؤال عن التاريخ العائلي للشخص المصاب.
  • السؤال عن التاريخ الطبي الكامل للشخص المصاب.
  • الفحص السريري.
  • إجراء فحوصات للدم ليتأكد الطبيب من عدم وجود أي مرض معدي سبب هذه الأعراض.
  • بعض الفحوصات التصويرية كالتصوير بالرنين المغناطيسي لمعرفة أي تغيرات حصلت في الدماغ.
  • اجراء اختبارات تصوير الدماغ.
  • إجراء اختبارات الوظيفة الحركية الإجمالية.

من خلال هذه الطرق في التشخيص سيتمكن الطبيب من تحديد شدة الأعراض، واستبعاد الأسباب المحتملة الأخرى التي ليس لها علاقة بالمرض.

وقد يستغرق الوصول إلى التشخيص وقتًا، حيث لا توجد اختبارات محددة لجميع الأسباب المحتملة للحالة.

بمجرد تحديد السبب والتشخيص الصحيح، يمكن للطبيب معالجته.

علاج داء الرقّاص

علاج داء الرقاص

في البداية لا بدأن تعرف أنه لا يوجد حتى الآن أي علاج للوقاية من هذا المرض، أو علاج له فعالية قوية في إيقاف عملية ضمور الخلايا العصبية الدماغية.

ولأن هذا المرض من الأمراض المعقدة، والذي ينتشر ويضر بأنسجة وخلايا الجسم العصبية الدماغية، إضافة لخلايا أخرى غيرها، فلم تنجح المحاولات في العلاج التام له، وخاصة أنه يصيب الأنوية الدماغية (العقد الدماغية)، وهذا ينطبق أيضًا على أمراض مماثلة مثل مرض (Dystonia) أو ما يسمى خلل التوتر، ومرض (باركنسون).

لذلك يشمل العلاج في حالة الإصابة بداء الرقّاص التعامل مع السبب الكامن وراء الإصابة بهذا المرض، لأن الهدف من العلاج بالدرجة الأولى هو:

  • تخفيف هذه الحركات اللاإرادية للعضلات وغير المنتظمة وتقليل الأعراض أو التخلص منها.
  • التخفيف من حالة الاكتئاب التي يمكن وبشكل قوي أن تترافق مع هذا المرض.
  • تحسين جودة الأنشطة التي يقوم بها المصاب، وحسن سيرها بقدر الإمكان.
  • الدعم النفسي للمصاب لمساعدته في التعايش مع هذه الأعراض.
  • الدعم العائلي والاجتماعي من خلال المقربين من المصاب.

تشمل العلاجات المتبعة في داء الرقّاص ما يلي:

العلاج المهني، أو المعالجة الفيزيائية لمساعدة المريض في السيطرة على حركات العضلات، وتدريب العضلات لاستعادة بعض السيطرة عليها، وهذا يكون تحت إشراف اختصاصي مهني فيزيائي.

دواء مضاد للدوبامين لمنع تأثيرات الدوبامين على الدماغ وتقليل تأثيره.

حقن البوتوكس للحد بشكل مؤقت من الحركات اللاإرادية في العضلات.

اتباع نظام غذائي متوازن وصحي وغني بالسعرات الحرارية.

الانتظام في ممارسة الرياضة، وبشكل يومي لتساعده على الاسترخاء وتخفيف التوتر وحالة الاكتئاب.

الانضمام لمجموعات الدعم، التي تضم أشخاصًا مصابين بنفس الأعراض، للتعرف على التجارب الشخصية والاستفادة منها، ولزيادة التشجيع وتخطي الحالة النفسية، وزيادة القدرة على التعايش بشكل قوي وزيادة الثقة بالنفس.

قد يهمك أن تقرأ: العلاجات النفسية لمتلازمة توريت

ماذا عن التعايش مع داء الرقّاص؟

في معظم الحالات يكون داء الرقّاص عرضًا طويل الأمد لحالة مزمنة. وبما أن السبب الأساسي موجود ستبقى حركات العضلات مضطربة.

إذا تم اكتشاف وتشخيص هذا الاضطراب بشكل مبكر من قبل الطبيب المشرف، يمكن البدء في البحث عن الحالة الأساسية. وبالمثل يمكن للشخص المصاب أيضًا بدء العلاج المهني والنفسي، ويعتبر هذا التدخل المبكر هو أفضل طريقة للمساعدة في إدارة التغييرات في القدرة والوظائف.

غالبًا ما يحتاج الأشخاص المصابون بأشكال حادة من اضطراب الحركة إلى مقدم رعاية وشخص متخصص للعناية بهم، خاصة أن حركات العضلات الملتوية غير المنضبطة يمكن أن تؤدي إلى جعل الأنشطة اليومية صعبة. وهذا يشمل المشي والوقوف والجلوس والتغذية.

ومع ذلك من المهم أن تتذكر أن هناك خدمات متاحة يمكنها زيادة الاستقلالية والمساعدة في كل ما يتعلق بأنشطتك اليومية في المنزل والوظيفة والتنقل.

قد يهمك أن تقرأ:

الوقاية من الإصابة من داء الرقّاص

لا يوجد أي طريقة من الطرق التي تحمي من الإصابة بهذا المرض، إلا أن الكشف المبكر لهذا المرض وإدارته بالطريقة المهنية والنفسية والاجتماعية بالشكل الصحيح، لها دور فعال جدًا في تخفيف الأعراض وجعل هذه الأعراض تظهر بصورة متباعدة جدًا، مما يُحسن من نفسية المصاب، وزيادة ثقته بنفسه في مواجهة التحديات التي تظهر له.

أخيرًا …..

داء الرقّاص هو خلل في الحركة، حيث تتأثر نفس مناطق الجسم بشكل متكرر. وتشمل هذه عادة اليدين والذراعين والقدمين. يمكن أن تتأثر الرقبة والوجه واللسان والجذع أيضًا.

لا تتردد في استشارة الطبيب المتخصص بالأمراض العصبية عند ظهور أي عرض من الأعراض السابقة، لأن الكشف المبكر عن أي مرض يساعد وبشكل كبير في تخفيف أعراضه وربما للعلاج النهائي.

المصادر:

إذا استفدت من المقال، فساعدنا بمشاركته مع من تحب