أشهر حيوانات السافانا الإفريقية … أكثر من 15 نوع مع الصور

السافانا الإفريقية واحدة من أكثر الأقاليم تنوعًا بيئيًا في العالم. تغطي السافانا مناطق الغابات في إفريقيا، حيث تحتل السافانا الإفريقية 40 ٪ من مساحة هذه القارة. وتختلف الحشائش الطويلة والنباتات التي تنمو فيها اعتمادًا على موسم الأمطار وكميات هطولها السنوية.

تعد الأسود والفيلة والحمر الوحشية والزرافات، وما إلى ذلك، أشهر حيوانات السافانا الأفريقية، حيث يوفر الغطاء العشبي الكثيف الكثير من الطعام لهذه الحيوانات والتي بدورها تجذب الحيوانات المفترسة الأكبر منها كالأسود والضباع وغيرها. بالإضافة إلى الحيوانات الأخرى الأقل شهرة والتي تلعب دورًا هامًا جدًا في موازنة نظام السافانا البيئي.

ما هي السافانا؟

السافانا هي مساحات كبيرة مفتوحة تكسوها الأعشاب والشجيرات، تقع جغرافيًا في أستراليا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية. تتميز هذه المناطق بعدم تمتعها بفصول واضحة كفصل الصيف أو الشتاء، وبدلأً عن ذلك هناك موسمان، موسم الجفاف وموسم الأمطار، حيث تلعب هذه المواسم، والظروف المناخية الأخرى التي ترافقها، دورًا في عالم حيوانات السافانا الإفريقية.

حيوانات السافانا الإفريقية

تتنوع حيوانات السافانا الإفريقية تنوعًا كبيرًا، حيث تتواجد هناك حيوانات وديعة آكلة للأعشاب، والتي تعد الغذاء الأساس للحيوانات اللاحمة، التي تعيش جنبًا إلى جنب بجوارها، بالإضافة إلى الزواحف والبرمائيات، التي تزين السافانا بشكل عام، وسنعرض كلٍ منها على حده.

1 – حيوانات السافانا الإفريقية العاشبة:

يوجد العديد من حيوانات السافانا الإفريقية العاشبة التي توفر لها البيئة المحيطة بها الغذاء المناسب لها.

الفيل الإفريقي (Loxodonta Africana):

الفيل الإفريقي

يعد الفيل الإفريقي من أكبر الحيوانات العاشبة على وجه الأرض، يبلغ متوسط ​​وزنه 5 أطنان، وتشمل سماته الجسدية المميزة جذع كبير، وأذنان كبيرتان، تعمل على تبريد جسمه عند الرفرفة، بالإضافة إلى قواطع ممتدة على شكل أنياب. يمكن للفيل أن يركض بسرعة تصل إلى 40 كم في الساعة.

الفيلة حيوانات اجتماعية، تتميز قطعانها بأنها الأكثر اتحادًا في مملكة الحيوان بأكملها، حيث تعتني الفيلة الأصحاء بالأفراد المرضى في القطيع وتساعدهم على تناول الطعام، بالإضافة إلى مساعدة الضعفاء منهم على الوقوف، عندما يجدون صعوبة في ذلك. كما بيّن المؤلف وعالم الطبيعة (برنارد جيرزيماك) حقائق، لا تقل إثارة للاهتمام عن الفيلة، أبرزها أن الفيلة تدفن موتاها، حيث يغطون الفرد الميت بالأغصان والأتربة. سمة أخرى للفيلة هي التزاوج على مدار السنة، على الرغم من أنهم لا يستطيعون التخصيب إلا لبضعة أيام خلال موسم الأمطار. تعد فترة الحمل عند الفيلة أطول فترة حمل على وجه الأرض، حيث يستمر حملها حوالي عامين (بحدود 22 شهرًا). تولد الصغار عمياء، لذلك تحملهم أمهم باستخدام ذيلها حتى لا يضيعوا.

الزرافة:

الزرافة

تعد الزرافة أيقونة السافانا الأفريقية، وهي من الثدييات البرية العاشبة، تتميز برقبتها الطويلة ومعطفها المرقط. وقد أطلق عليهم الأنبياء العرب لقب “ملكة الوحوش” بسبب ملامحها الدقيقة واتزانها الرشيق، حيث تنمو حتى يبلغ ارتفاعها (من 4.6 إلى 6 أمتار). بالإضافة إلى تمتعها بحاسة سمع وشم حادتين، وهي وسيلتها لحماية نفسها من الحيوانات المفترسة، كما يمكنها إغلاق أنفها أثناء العواصف الرملية ومنعًا لدخول النمل في فتحاته.

تتميز الزرافات بطريقة عنايتها بالصغار، حيث غالبًا ما تنشئ إناث الزرافات دور حضانة خاصة بها، حيث يعتني العديد من البالغين بالأطفال في حين يذهب الباقون لتناول الطعام في هذا الوقت. تنام الزرافات 60 دقيقة فقط في اليوم، وأحيانًا يمكنها القيام بذلك وهي واقفة. على الرغم من فترة النوم القصيرة هذه، لا تتثاءب الزرافات، فهي الحيوانات الوحيدة التي لا تعرف كيف تفعل ذلك، كما أنها الحيوان الوحيد الذي لا يصدر صوت حتى.

الحمار الوحشي:

الحمار الوحشي

الحمار الوحشي، يعد أكثر حيوانات السافانا الإفريقية أناقة، بسبب معطفه المميز ذو الخطوط البيضاء والسوداء، والذي يبدد حوالي 70 ٪ من حرارة جسمه حيث يعمل كواقي طبيعي من أشعة الشمس. تلعب الحمير الوحشية دورًا مثيرًا للاهتمام في النظام البيئي في سهول السافانا بشكل خاص، حيث أنها تقضم وتتغذى على الطبقة العليا من العشب فقط، وبالتالي تهيئ المراعي لغيرها من الحيوانات التي تبحث عن أعشاب قصيرة لتأكلها.

تهاجر قطعان الحمار الوحشي إلى المواقع التي تتوفر فيها المياه، وتجول بحثًا عن المراعي، تتميز هذه القطعان بأنها تسمح لحيوانات أخرى بالإنضمام إليها كالظباء والنعام، حيث يضمن لها تنوع القطيع هذا الأمان من خلال الإستفادة من قدرات كل منها على حده، إذ تتمتع بعض الحيوانات ببصر أفضل، بينما يتمتع بعضها الآخر بحاسة سمع أفضل، والبعض الآخر يتمتع بحاسة شم أكثر حدة. ويكفي أن يلاحظ أحدهم العدو حتى يهرب القطيع كله. تعيش الحمير البرية المعروفة باسم الأخدر أيضًا في السافانا وهي أقل شهرة وأقل عددًا من الحمير الوحشي. ومع ذلك، فإنها تعيش فقط في الأماكن التي لا توجد فيها الحمير الوحشية.

اقرأ أيضًا: أندر الحيوانات في العالم … 10 حيوانات مهددة بالإنقراض

وحيد القرن:

وحيد القرن

يعد وحيد القرن الإفريقي من أكبر الحيوانات العاشبة بعد الفيلة. يعيش وحيد القرن إما بمفرده أو في قطعان صغيرة مكونة من اثنين إلى أربع حيوانات، يستهلك وحيد القرن كميات كبيرة من الطعام، ويتميز بأن ليس لديه أعداء بشكل عام، حتى الأسود نادرًا ما تخاطر بمهاجمته. وحيد القرن يرى بشكل سيء، لكنه يسمع جيدًا، ولديه حاسة شم أفضل، حيث يعتمد على الرائحة في تحديد مساره للبحيرة، تتغذى هذه الحيوانات الكبيرة على الأوراق والأعشاب والفواكه التي سقطت من الأشجار. ينام هذا الحيوان ببطء شديد بعد تناول طعامه بحيث يمكنك الاقتراب منه تمامًا في هذا الوقت. لكن إذا استيقظ فجأة، فمن الأفضل عدم لفت انتباهه: إنه سريع الانفعال ولا يحب التدخل في راحته وازعاج قيلولته.

يعيش في السافانا نوعين من وحيد القرن، هما وحيد القرن الأبيض (سيراتوثيروم سيمات) وهو رابع أكبر حيوان بري بعد أنواع الأفيال الثلاثة. يبلغ طوله 4.2 مترًا وارتفاعه 1.85 مترًا، ويبلغ وزنه 4500 كغ وله قرنان أماميان. أما النوع الثاني فهو وحيد القرن الأسود أو المعقوف (Diceros Bicornis) وهو أصغر من وحيد القرن الأبيض، يبلغ طوله 3.8 مترًا وارتفاعه 1.6 مترًا ويزن 1500 كغ. يحب وحيد القرن الماء والمستنقعات، ويعد الطين أكثر متعة بالنسبة له والذي يتوفر فقط في موسم الأمطار، حيث يحفظ الطين أجسامهم من الحر. يتقلص جلد وحيد القرن السميك بعد أن يجف الطين فيبدو مظهره أشبه بفارس قديم يرتدي درع. يمكن رؤية الطيور في كثير من الأحيان خلفه وعليه، حيث تنظف هذه الطيور جلد وحيد القرن من مختلف الحشرات والعث.

الظباء (Eland):

الظباء (Eland)

الظباء هي واحدة من حيوانات السافانا الأفريقية العاشبة. يعد هذا الحيوان، الأكبر حجمًا من عائلة الظباء، ويتمتع بمظهر رائع، بسبب معطفه المذهل وبنيته الرائعة القوية، التي تشبه بنية الثور. تصدر الظباء صوت نقر غريبًا يمكن سماعه من على بعد ميل واحد، يعتقد البعض أنها تستخدم أرجلها لإصداره، بينما يعتقد البعض الآخر أن حوافر إيلاند اللولبية هي التي تُصدر الصوت.

ظباء هارتبيست (اHartebeest):

Heartbest ظباء

هارتيبست هو نوع آخر من أنواع الظباء الإفريقية الكبيرة، يُعرف أيضًا باسم kongoni، ويتميز بلونه المموه الذي يسمح له بالإختباء بين الأعشاب الطويلة، إلا أن أكثر خصائصها تميزًا هي أنفها الممدود والمنحدر بشدة. على الرغم من شكلها الغريب، فإنها تعد واحدة من أسرع الحيوانات في السافانا، حيث تصل سرعتها إلى ما يقرب من 70 كيلومترًا في الساعة.

ظبي الميالامبوس (Aepyceros melampus):

ظبي الميالابس

هو نوع من الغزلان متوسطة الحجم، يبلغ طوله 1.3 متر وارتفاعه 92 سم، ويتميز بأنه قادر على القفز 10 أمتار نحو الأمام. ظهره يتميز بلون بني فاتح، أما البطن والصدر والرقبة فهي بلون أبيض، يتميز الذكور بقرنان مقوسان يصل ارتفاعهما إلى 90 سم.

تختلف ظباء الميلامبوس عن ظباء إيلاند و الهارتبيست، حيث يمكن لأي كان تمييزها بسهولة، فهي تمتلك معطفًا أحمرًا جميلًا، وتتطابق مع الأنواع الأخرى بلون البطن أبيض. تختلف ذكور الإمبالا عن إناثها فهي ثنائية الشكل جنسيًا، حيث تمتلك الذكور قرون على شكل قيثارة تستخدمها في قتال خصومها ومنافسيها، تتشابك هذه القرون أثناء المناوشة، مما قد ينقذ ذكر الإمبالا من تلف الجمجمة أو الجروح الخطيرة، في حين أن الإناث ليس لديها قرون.

غزال غرانت:

غزال غرانت

غزال جرانت من الحيوانات العاشبة شائعة الانتشار في منطقة السافانا الإحيائية، ويعد نوع من الظباء تتغذى هذه الغزلان على الشجيرات والأعشاب القصيرة إلا أنها تستمتع أيضًا بالعشب الطويل خلال موسم الجفاف، وأحيانًا بثمار الفاكهة.

الميزة الأكثر غرابة التي يتمتع بها هذا النوع من الغزلان هو قدرتها العالية على قضاء فترات طويلة من الزمن، وأحيانًا طوال حياتها، دون شرب الماء. عوضًا عن ذلك يمكنها الحصول على كمية كافية من الماء من الطعام الذي تأكله، مما يجعلها مقيمًا مثاليًا في بيئة السافانا الجافة. كما أنها تمتلك غددًا لعابية كبيرة تجعل من السهل عليها تناول طعامها الجاف دون مساعدة مصدر مياه.

تابي (Damaliscus Corigum):

تابي

وهو نوع من الأبقار البرية يبلغ طوله 1.7 مترًا ويزن 110 كغ، يتميز بقرونه المنحنية قليلاً للخلف. معاطفها من الفرو القصير، لونها بني محمر، ماعدا النصف العلوي من الأرجل، وخطمها يكاد يكون لونه بني غامق، في حين أن النصف السفلي من الساقين بني مصفر. ينتشر هذا النوع من الأبقار البرية في جميع أنحاء أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

الماعز الجبلي:

الماعز الجبلي

مظهره البري غريب للغاية، بحيث لا يمكن الخلط بينه وبين حيوان آخر، جسمه مغطى بشعر كثيف وقصير، محمول على أرجل رفيعة بشكل غير متناسب، ورأس ثقيل مزين بقرون حادة ومدببة، وذيل رقيق. بجانبهم توجد دائمًا قطعان صغيرة من الخيول الأفريقية الجميلة المعروفة بالحمير الوحشية.

بوفالو كافيه:

بوفالو كافيه

هو نوع من الأبقار البرية، تعيش في السافانا الأفريقية، يبلغ طولها 3.4 مترًا وطولها 1.7 مترًا وتزن 1000 كغ. تتميز بمعطف ذي بني غامق إلى أسود، وقرنين جانبيين منحنيين غليظين يلتفان إلى الخارج.

2 – حيوانات السافانا الإفريقية اللاحمة:

توفر السافانا بيئة مثالية لحياة الكثير من الحيوانات العاشبة التي تعد غذاًء مثاليًا للحيوانات المفترسة، التي تتواجد في محيطها، وأبرز هذه الحيوانات:

الأسود الإفريقية:

الأسود الإفريقية

تعد الأسود الإفريقية من الحيوانات المفترسة التي تقع في قمة الهرم، وتعد ثاني أكبر السنوريات في العالم بعد الببر حيث يتجاوز وزن الذكور البالغة 250 كغ، تصطاد الأسود بشكل عام الحيوانات الكبيرة في محيطها، كالجاموس ووحيد القرن والحمير الوحشية والزرافات والظباء. تعيش الأسود في عائلات حريم، تتكون من ذكر عجوز وعدة إناث وأحيانًا عشرات الأشبال الصغيرة. تصطاد الأسود في مجموعات حيث يتم توزيع المسؤوليات والأدوار بشكل واضح، فالأسود الشابة توفر الغذاء للأسرة وتعمل الذكور على حماية المنطقة.

تطورت الأسود أيضًا لتتحمل ظروف درجات الحرارة في بيئتها عن طريق تعديل سمك لبدتها في فترات الجفاف أو درجات الحرارة المرتفعة. الأسود بشكل عام ليلية، مما يمكنها من الصيد أثناء الظلام، عندما يكون الجو أكثر برودة.

الفهود:

الفهود

الفهود، واحدة من أكثر حيوانات السافانا شهرة، تعيش في الأراضي العشبية والأراضي المفتوحة في السافانا، في شرق وجنوب إفريقيا. تعد الفهود أسرع السنوريات على وجه الأرض، وهي تنتمي إلى فصيلة النمور، وتبلغ سرعتها عند الركض 135 كم/ سا. يعد الفهد صياد ماهر ويعد الغزال هو الفريسة الرئيسة له، إلا أنه ينجح في صيد الخنازير البرية وذ والظباء الصغيرة أيضًا.

يتمتع الفهد بلون مميز حيث يمتلك بقع سوداء على خلفية صفراء فاتحة، مما يساعده على التمويه في منطق السافانا الشاسعة، كما تتمتع الفهود بطبيعة الحال ببصر وسمع ممتازين، بالإضافة إلى حاسة شم قوية. يتسلق الفهد الأشجار العالية بسهولة، ويفضل أن يأخذ قيلولة هناك أثناء النهار، ويجلس بشكل مريح على الأغصان. يفضل الفهد الصيد ليلًا، حيث يفترس بهدوء شديد مما يجعل فرص الظباء أو القرود أو الحمار الوحشي في البقاء على قيد الحياة شبه مستحيلة. يسحب الفهد بقايا طعامه إلى أعلى الشجرة ويخفيها بين الأغصان حتى لا تصل إليها حيوانات ابن آوى أو الضباع.

الضبع المرقط:

الضبع المرقط

تعد الضباع المرقطة أكبر أفراد أسرة الضباع. تعرف غالبًا باسم الضباع الضاحكة، وهي أكثر الحيوانات آكلة اللحوم شيوعًا في إفريقيا. يصل وزن جسمها إلى 82 كغ، أما طوله فيصل إلى 128 سم، طول الذيل 33 سم، يغطي جسمها معطف رمادي خشن مصفر مع بقع سوداء مستديرة متناثرة. الضباع هي مكونات فريدة وحيوية لمعظم النظم البيئية الإفريقية، تستفيد من قتل الحيوانات الأخرى من أجل وجبات سهلة ويتناولون بقاياها أو يصطادون بنفسهم الحيوانات الضعيفة. يتم اختيار الضبع الذي سيقوم بعملية الصيد بشكل عام من خلال تعداد عشيرة الضبع، والتي يمكن أن تصل إلى العشرات. غالبًا ما تخفي الضباع طعامها الإضافي في قنوات الري، حيث لا يضيع أي شيء. سوف تأكل الضباع كل أجزاء الحيوان- الفريسة، بما في ذلك العظام والحوافر.

تمتلك الضباع تكيفًا فريدًا يساعدها على الصيد، فحجم قلب الضبع يتناسب مع جسمه، حيث يمثل 1 ٪ تقريبًا منه، مما يجعلها تتمتع بقدرة عالية على تحمل المطاردات الطويلة المطلوبة لاصطياد فرائسها. ثم تبرّد الضباع أجسامها في فتحات الري أو في برك ضحلة وجحور تحت الأدغال

الكاراكال:

الكاراكال

هي نوع من القطط الإفريقية البرية متوسطة الحجم، تتميز آذانها بخصلات فريدة تساعدها في البقاء على قيد الحياة في السافانا، من خلال استخدامها بالتمويه ضمن الأعشاب الطويلة، كما وتساعدها على تحديد الموقع الدقيق لفريستها. على الرغم من كونها ليلية بشكل أساس، إلا أن الجفن العلوي منخفض يحمي عيونهم من وهج الشمس القاسي. يمكن للكاراكالات مثل الغزلان، أن تبقى بلا ماء إلى أجل غير مسمى، وهي سمة أخرى تجعلها مناسبة تمامًا للحياة في السافانا.

الكلب البري الإفريقي (pictus):

الكلب البري الإفريقي

الكلاب البرية الإفريقية، تشبه الضباع في شكل ولون فرائها. لونها بني مصفر مع بقع سوداء، وذيل طويل متعدد الألوان، حيث يتميز بقاعدة بنية مصفرة، وجزء أوسط أسود اللون وطرف أبيض. أما لون وجهها فهو أسود حتى الحلق.

تعمّر الكلاب البرية الأفريقية من 6 إلى 20 عامًا، وتتواجد ضمن مجموعات وهي ذكية للغاية. تصطاد بشكل جماعي، حيث تحيط بالفريسة وتصدر أصوات عالية وتلمس بعضها البعض بحيث تخلق جو من الإثارة أثناء الصيد. للأسف، هذه الحيوانات معرضة لخطر الانقراض بشكل كبير.

حيوانات السافانا الإفريقية الزاحفة:

لا تخلو مناطق السافانا ذات الأعشاب الطويلة من الزواحف الخطيرة، التي يجب الحذر منها عند القيام برحلات إلى هذه المناطق. من أشهر هذه الحيوانات:

خنزير الأرض (Aardvarks):

خنزير الأرض

يعيش خنزير الأرض (Aardvarks) في جميع أنحاء إفريقيا. يأتي اسمهم من اللغة الأفريكانية في جنوب إفريقيا. خنازير الأرض حيوانات ليلية تقضي فترات بعد الظهر الأفريقية الحارة تستريح في جحورها الباردة تحت الأرض، وتخرج في أوقات الليل بحثًا عن النمل الأبيض في الأراضي العشبية والغابات.

ثعابين أسود مامبا (Dendroaspis polylepis):

ثعبان أسود مامبا

وهي واحةد من أكثر الثعابين السامة في العالم، يبلغ طولها 3 أمتار، عيونها سوداء ومستديرة، وجلدها بني مائل للرمادي، وتتميز بفم أسود مزرق. وتعيش زاحفة على الأرض وحتى على الأشجار. تتميز هذا الثعابين بأنها تهاجم بطريقة سريعة جدًا، ويمكنها القيام بذلك من مسافة كبيرة من موقعها، حتى أنها تقوم بالعديد من التسلسلات في الحركة بترتيب سريع. ويمكن أن تتحرك أسرع من سرعة العديد من الأشخاص إذ تبلغ سرعتها 20 كيلومترًا في الساعة. يتم الكشف عن مهارات الصيد لهذه الثعابين منذ الولادة، فبعد نصف ساعة من فقس الصغار، يمكنها مهاجمة الضحية وحقن السم المميت فيها.

على الرغم من أن المامبا السوداء لونها بني مائل للرمادي وليس أسودً تمامًا إلا أن تسميتها بـ “أسود” لم يأت عن طريق الصدفة، إذ يمكن رؤية هذا اللون في داخل الفم، سم هذه الثعابين سام للغاية حيث تنفثه من مسافة محددة على الضحية فيقوم بشل حركتها ويؤدي إلى موتها لاحقًا. يتم الآن تطوير ترياق خاص يمكن أن يمنع الموت، المشكلة الوحيدة هي أنه يجب حقن المصل في الدقائق الأولى بعد اللدغة، وإلا فلن ينقذ الشخص المصاب على الاطلاق.

السلاحف الإفريقية اللادغة (Centrochelys sulcata):

السلاحف الإفريقية اللاذعة

إنها ثالث أكبر سلحفاة في العالم. وتعد أكبر سلحفاة قارية (لا تعيش على الجزر). يصل طول قوقعتها (درعها) إلى 85 سم وتزن 100 كغ. القوقعة مزينة ببقع ذات لون بني مصفر، ولها حواف بنية داكنة تصبح أكثر بياضا مع تقدم العمر.

سلحفاة سبيكي Speke Turtle (Kinixys spekii):

سلحفاة سبيكي

وهي سلحفاة أخرى تعيش في السافانا في إفريقيا، وهي أصغر حجمًا من السلاحف الإفريقية اللاذعة بحوالي 20 سم ومتمفصلة في قوقعتها. الدرع أو الجزء العلوي من الدرع ممدود وسلس إلى حد ما، وبه بقع بنية داكنة مع حواف فاتحة إلى صفراء.

حيوانات السافانا البرمائية:

نظرًا لوجود بيئة مناسبة لحياة البرمائيات في السافانا، تعيش العديد من الكائنات المتأقلمة مع طبيعتها المتغيرة، بين الرطوبة والجفاف. من أشهر هذه الحيوانات:

التمساح:

التمساح

وهو أكبر الزواحف البرمائية المرعبة التي تعيش في مياه السافانا في إفريقيا، يبلغ طول التماسيح البالغة منها 6 أمتار ويصل وزنها إلى 600 كغ. تتغذى صغارها على الحشرات بينما تقتل التماسيح الكبيرة الماعز وحتى البشر بينما يتربصون بهم تحت الماء.

تضع الأنثى ما يصل إلى 100 بيضة في كومة من الأعشاب اليابسة، وتحمي نفسها من الحيوانات المفترسة. تفقس التماسيح الصغيرة وتعيش لعدة أشهر مع أمها. حيث يعتمد جنس الصغار على درجة حرارة مكان وضع البيوض.

الضفدع المطاطي:

الضفدع المطاطي

هو ضفدع متوسط ​​الحجم، جسمه طويل وممتلئ، ظهره أحمر الجوانب والأطراف سوداء، وأحيانًا مع بقع حمراء، الجسم ممدود ومنخفض. حيث يظهر أحيانًا خطًا أسودًا على الظهر ويتحول إلى اللون الرمادي عند تعرضه للضغط. رقبته طويلة جدًا تسمح لها بتحريك الرأس من جانب إلى آخر. الإناث أكبر من الذكور، ويصل طولها إلى 60 ملم وتزن 16.7 غرامًا. يبلغ طول الذكور 37- 47.3 ملم، غالبًا ما تكون طبلة الأذن غير واضحة، الذكور لديهم كيس صوتي واحد تحت الحنك. الأرجل الخلفية القصيرة نسبيًا بدون حزام.

العلجوم الإفريقي المشترك أو الضفدع الحلقي (Sclerophrys gutturalis):

الضفدع الحلقي

يعرف بالضفدع الحلقي، وهو نوع من الضفادع البرية الشائعة جدًا في جميع أنحاء جنوب إفريقيا، يمكن أن تعيش هذه الضفادع في بيئات متنوعة، إذ ان قابليتها للتكيف كبيرة جدًا. وبسبب عدم وجود تهديد لها من مفترسات محددة، تشكل الزيادة السريعة في أعدادها تهديدًا للحياة البرية.

تتميز ذكور الضفدع الحلقي بطول يصل إلى 90 ملم بينما يبلغ طول الإناث 120 ملم. السطح العلوي بني مصفر مع علامات بنية داكنة متغيرة وغير منتظمة. يوجد زوجان من البقع البنية بين العينين يصنعان علامة متصالبة. إذا شعر الضفدع الحلقي بالتهديد، فقد يفرز سائلًا أبيضًا حليبيًا من الغدد النكفية. يتغذى الضفدع الحلقي على السحالي والحشرات وأيضًا الضفادع الأخرى. يتحرك الضفدع الحلقي بسرعة من منطقة إلى أخرى، على الأسطح المرصوفة والنباتات الكثيفة.

في النهاية

تعيش في أنحاء السافانا أنواع كثيرة جدًا من الحيوانات المنوعة، ولكننا اخترنا لكم أشهرها وأكثرها تميزًا وانتشارًا.

المصادر

إذا استفدت من المقال، فساعدنا بمشاركته مع من تحب