الوقاية من متلازمة توريت … هل هي ممكنة؟

الوقاية من متلازمة توريت

تعد أعراض متلازمة توريت التي تتلخص بأنها تشنجات عضلية لا إرادية، تشمل تقلصات مفاجئة ومتقطعة لمجموعة من العضلات في الوجه أو الجسم، كالرمش، الشم، الشخير، تنظيف الحلق، بالإضافة إلى تعابير غريبة بالوجه، حركات الكتف، وحركات الرأس وغيرها من أشكال التشنجات اللاإرادية المحرجة والمزعجة. بالتالي هل يمكن الوقاية من متلازمة توريت؟

يبحث الكثيرون عن طرق الوقاية من متلازمة توريت علّها تساعد في التخفيف من حدة هذه التشنجات التي تظهر عادًة بين سن 3 و9 سنوات وقد تختلف من شخص لآخر. غالبًا ما يعاني الأشخاص المصابون بمتلازمة توريت من تشنجات حركية وصوتية في مراحل متقدمة أيضّا.

أعراض متلازمة توريت التي يمكن التخفيف من حدتها

تشمل أعراض متلازمة توريت التي يبحث الكثيرون عن طرق الوقاية منها على تشنجات حركية وصوتية مزعجة تتلخص التشنجات الحركية بـ:

  • الرمش.
  • النظر بشكل مفاجئ للوسط المحيط.
  • إخراج اللسان من الفم.
  • التكشير وتقليص الأنف.
  • حركات بالفم.
  • هز الرأس.
  • رفع الكتف.

تتضمن التشنجات الحركية الأكثر تقدمًا بقليل ما يلي:

  • شم أو لمس الأشياء.
  • القيام بإيماءات ومواقف قبيحة.
  • الانحناء أو التواء الجسم.
  • المشي بأنماط خاصة وغريبة.
  • القفز، كسر الأشياء أو لمسها، التأرجح.

تشمل الأعراض الصوتية التي تترافق مع متلازمة توريت عرّات صوتية تتلخص بما يلي:

  • الفواق أو الحازوق.
  • صنع صوت شخير.
  • السعال.
  • صوت تنظيف الحلق.
  • النباح.

يمكن أن تشمل العرّات الصوتية الأكثر تعقيدًا ما يلي:

  • تكرار الكلمات أو العبارات التي يقولها الآخرون (أو ecullia).
  • تكرار كلمات أو عبارات أثناء التحدث.
  • استخدم كلمات نابية كالتحدث بكلمات بذيئة في الفضاء الاجتماعي، التي تعرف بالإنكليزية (Coprolalia).

اقرأ أيضًا: متلازمة توريت (Tourette syndrome) … دليلك الشامل

الوقاية من متلازمة توريت

يعاني ما يقدر بنحو 200000 أمريكي من شكل من أشكال متلازمة توريت، وهو عرض واحد من 100 عرض خفيف أو أقل تعقيدًا مثل التشنجات الصوتية أو الحركية المزمنة. على الرغم من أن متلازمة توريت قد تكون حالة مزمنة مصحوبة بأعراض تدوم مدى الحياة، إلا أن معظم الأشخاص المصابين بهذه الحالة تفاقمت أعراضهم في مرحلة المراهقة المبكرة وتعافوا في أواخر مرحلة المراهقة، إلا أن بقية الأعراض استمرّت حتى مرحلة البلوغ.

يمكن الوقاية من أعراض متلازمة توريت بشكل جزئي في الوقت الحالي، إنما لا يمكن الوقاية من مرض متلازمة توريت بحد ذاته فهو مرض وراثي سببه غير معروف حيث يعتقد الباحثون أن عيبًا جينيًا وراثيًا قد يكون هو السبب الرئيس للإصابة بمتلازمة توريت بالإضافة إلى أسباب أخرى للإصابة.

طرق الوقاية من متلازمة توريت

طرق الوقاية من متلازمة توريت

يمكن أن يؤدي التعايش مع متلازمة توريت إلى الشعور بالوحدة والعزلة. إذ أن الفشل في إدارة نوبات التوتر والتشنجات قد يجعل المريض مترددًا في الانخراط في الأنشطة التي يستمتع بها الآخرون.  لذا من المهم البحث عن الدعم من الأخصائيين.

 كما يعد تجنب بعض المواقف المقلقة والتجارب الجسدية من الخطوات الأساسية والهامة في الوقاية من أعراض متلازمة توريت أو التخفيف من تكرارها، إذ يمكن لبعض التجارب الجسدية أن تسبب أو تؤدي إلى تفاقم التشنجات اللاإرادية نذكر منها:

  • ارتداء الياقات الضيقة، التي قد تسبب التشنجات اللاإرادية في الرقبة.
  • سماع صوت الشخير أو تنقية الحلق من قبل الآخرين الأمر الذي قد يثير التشنجات اللاإرادية وإصدار أصوات مماثلة من قبل الشخص المصاب بالمتلازمة.
  • اللجوء إلى النوم إذ لا تختفي الأعراض أثناء النوم ولكن غالبًا ما يتم تقليلها بشكل كبير.

في النهاية

متلازمة توريت هي مرض عصبي يجب التعايش معه، إذ لا يمكن الوقاية من الإصابة به لذا يجب اللجوء إلى الطبيب المختص بهدف العلاج بطرق مختلفة منها ما هو نفسي ومنها ما هو فيزيولوجي بغية التخفيف من حدة أعراضها.

المصادر