العلاجات البيئية لمتلازمة توريت طريقة فعالة لتخفيف الأعراض

العلاجات البيئية لمتلازمة توريت طريقة فعالة لتخفيف الأعراض

علاج متلازمة توريت يحتاج لعدة مراحل، وعدة طرق مجتمعة مع بعضها البعض ليستطيع المصاب أن يتخطى أعراضها التي لا يمكنه أن يعرف وقت حدوثها، أو أن يتحكم بها أو حتى لا يستطيع أن يمنعها.

من ضمن مجموعة متعددة من العلاجات المتبعة هناك العلاجات البيئية لمتلازمة توريت، والتي تفيد في تخفيف الأعراض التي يعاني منها المصاب، وتخطي الإحراج، وعدم الثقة بالنفس التي يعاني منها، إضافة للتباعد الاجتماعي الذي يضع نفسه في بوتقته هربًا من واقع مؤلم، فتعالوا معنا لنتعرف على هذه المتلازمة ومجموعة العلاجات المتبعة لتخفيف أعراضها وخاصة العلاجات البيئية لمتلازمة توريت:

التعريف بمتلازمة توريت

قبل البدء في التحدث عن العلاجات البيئية لمتلازمة توريت لا بد من التعرف بهذا المرض لفهم كل ما يتعلق به من أسباب وأعراض:

متلازمة توريت أوما يسمى اختصارًا بـ (TS) هي اضطراب عصبي يتميز بحركات مفاجئة ومتكررة وسريعة وغير مرغوب فيها، أو إصدار أصوات غير لائقة، ونسمي هذه الحركات أو الأصوات بالتشنجات اللاإرادية أو (العرّات).

متلازمة توريت هي واحدة من مجموعة من الاضطرابات التي تصيب الجهاز العصبي والتي تسمى اضطرابات التشنج اللاإرادي حيث تظهر في سن مبكرة بين (5 و 10 سنوات)، والتي يعود السبب الرئيسي لها العامل الوراثي إضافة لأسباب أخرى كالعامل البيئي.

اقرأ: متلازمة توريت (Tourette syndrome) … دليلك الشامل

علاج متلازمة توريت

لا يوجد علاج لمتلازمة توريت، ولكن أي طريقة يمكن اتباعها كعلاج لهذه المتلازمة إنما تهدف إلى التحكم في العرّات (التشنجات) اللاإرادية، التي تصيب الشخص الذي يُعاني من هذه المتلازمة، والتي تتعارض مع الأنشطة اليومية وأداء الأعمال.

عندما لا تكون هذه التشنجات اللاإرادية شديدة، قد يكون العلاج غير ضروري.

وتشمل طرق علاج متلازمة توريت ما يلي:

الأدوية:

التي تُساعد على التحكم في التشنجات اللاإرادية أو تقليل أعراض الحالات ذات الصلة، كاستخدام أدوية مضادات الاكتئاب، أو أدوية علاج اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) أو الأدوية المضادة للتشنجات.

اقرأ: العلاج بالأدوية لمتلازمة توريت.

العلاج السلوكي:

حيث يمكن أن تساعد التدخلات السلوكية المعرفية للتشنجات اللاإرادية، ويشمل ذلك (التمرين على انعكاس العادات، في مراقبة التشنجات اللاإرادية، وتحديد المحفزات المنذرة، والابتعاد عنها، وتعلُّم التحرك بشكل طوعي بطريقة تتعارض مع التشنجات اللاإرادية).

اقرأ: العلاجات السلوكية لمتلازمة توريت … أنواعها وفعاليّتها

العلاج النفسي:

بالإضافة إلى مساعدة المصاب على التأقلم مع متلازمة توريت، يمكن أن يساعد العلاج النفسي في إعادة الثقة بالنفس للمصاب، وتخرجه من حالة الإحراج، والتباعد الاجتماعي الذي ينتابه من ظهور الأعراض، كما يساعده العلاج النفسي في إدارة المشاكل التي تترافق مع هذه المتلازمة مثل: اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، أو اضطراب الوسواس القهري أو الهواجس، أو الاكتئاب، أو القلق.

اقرأ: مضاعفات متلازمة توريت الإصابة بالوسواس القهري.

التحفيز العميق للدماغ (DBS):

ويتضمن التحفيز العميق للدماغ بزرع جهاز طبي يعمل ببطارية في الدماغ، لتوصيل التحفيز الكهربائي إلى المناطق المستهدفة التي تتحكم في الحركات. وبالرغم من ذلك فإن هذا العلاج لا يزال في مراحل البحث المبكرة، ويحتاج إلى المزيد من البحث لتحديد ما إذا كان فعالًا أو آمنًا في علاج متلازمة توريت.

العلاجات البيئية لمتلازمة توريت

العلاج البيئي لمتلازمة توريت

تختلف العلاجات البيئية لمتلازمة توريت ولكن قبل أن نحدد أو نتطرق لبعضها لنتعرف على أهمية العلاجات البيئية في متلازمة توريت:

  • العلاجات البيئية في متلازمة توريت تساعد المصاب للتعايش مع المتلازمة، بالطرق التي تضمن له استمرار حياته مع هذا المرض.
  • تساعده على تفهم وضعه بالشكل الصحيح ليستطيع أن يتجاوز الأعراض.
  • تُظهر له مدى مساندة الآخرين له ومساعدتهم ليستطيع أن يتعايش مع هذا المرض الذي سيكون ملازمًا له طيلة حياته.

طرق العلاجات البيئية لمتلازمة توريت

تهيئة البيئة المحيطة بمريض متلازمة توريت:

إن البيئة التي يتواجد فيها المصاب بمتلازمة توريت، وخاصة للطفل المصاب يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في كيفية تعرضه للتشنجات اللاإرادية وإدارة هذه التشنجات. هذا أمر مشجع حقًا لأن العائلات يمكنها حقًا مساعدة أطفالها في التعامل مع هذا الاضطراب. وهو يتضمن فقط إجراء تغييرات صغيرة على بيئتهم وكيفية تفاعلهم مع الطفل المصاب ومنها:

  • إبعاد الطفل أو المصاب عن الأماكن التي تحفز لديهم القيام بحركات لا إرادية، أو التلفظ بكلمات أو أصوات غير مرغوبة.
  • إن تفهم البيئة المحيطة بالمصاب بمتلازمة توريت لها دور فعال في تخطي هذا المصاب لأي إحراج، أو الشعور بالعار نتيجة ظهور الأعراض بشكل مفاجئ وسريع.
  • إضافة إلى أن البيئة الجيدة التي يعيش فيها مريض متلازمة توريت تجعله متواصلًا اجتماعيًا بالمحيطين به بكل ثقة دون قلق أو توتر.

ملاحظة:

يعاني الأشخاص المصابون بمتلازمة توريت من “إحساس فسيولوجي داخل أجسامهم مما يسمح لهم بمعرفة أن التشنج اللاإرادي على وشك الظهور”، وهنا تلعب البيئة التي يعيش فيها المصاب دورًا في تخطي هذه الأعراض، رغم أن هناك صعوبة في السيطرة على التشنجات اللاإرادية، لكن هذا ليس مستحيلًا تمامًا.

التعايش مع المتلازمة:

ليستطيع المريض أن يتعايش مع مرضه وإصابته بمتلازمة توريت، لا بد له من ضرورة الانفصال عن أي شخص يساعده ليكون بدرجة من الوعي والادراك لحالته والاعتماد على نفسه.

وأثناء هذه الفترة يمكن أن يُخطئ في إدارة أعراض المتلازمة، وتنعكس هذه الحالة على حالته المزاجية، لكن كونه وحده ومتفهم لوضعه المرضي بشكل كاف، ومدعومًا مسبقًا بالبيئة المحيطة به والمساندة له، فلن يتردد في القيام بالتغييرات التي تطور من وضعه وتفهمه لإدارة أعراض هذا المرض بالطريقة الصح.

الانضمام إلى مجموعة الرعاية الصحية الخاصة بالمصابين بمتلازمة توريت:

فالعلاج مع مجموعة تعاني من نفس الأعراض تجعل المصاب لديه القدرة على الجمع بين العمل والعلاج وشكل جماعي مما يزيد من التفاؤل، والتفاعل، والوصول لحلول ترضيه.

كما تصبح لدى المصاب بمتلازمة توريت القدرة على الجمع والعمل بشكل جماعي بالتفاعل مع الكتب الخاصة بهذه المتلازمة، والابتعاد عن العزلة الاجتماعية.

من الممكن من خلال الاستماع إلى قصص المجموعة الشخصية وتجاربهم مع هذه المتلازمة، ومشاركتهم أفكارهم وآرائهم وتجاربهم أن يُخفف من شدة هذا المرض، وفي الوقت نفسه يتم فيه أخذ النصيحة ويضعها في اعتباره.

بدلًا من البكاء والألم كرد فعل للإصابة بهذا المرض، فالتواجد مع مجموعة مماثلة تعاني من نفس المرض تمنح المصاب معرفة أقوى لهذا المرض، وأعظم من البكاء، وكلما زادت قوة المصاب، كلما ساعده في التفاعل مع الآخرين وتجاوز المرض.

اقرأ: تجارب بعض الأشخاص مع متلازمة توريت.

الاهتمام بتغيير نوعية النظام الغذائي المتبع:

بالإضافة إلى التفكير في مجموعة متنوعة من العلاجات المتبعة في متلازمة توريت لتجاوز الأعراض وتخفيفها، يحتاج المريض إلى مساعدة جميع الأشخاص الذين يتمتعون بالصحة ومعرفتهم بالطرق الصحية لتنظيم الصحة، وهذا يتطلب بيئة جيدة ومتفهمة يعيش ضمنها المصاب تجعل حياته مع هذا المرض تُدار بشكل أفضل.

وإن اتباع أسلوب الحياة الصحي الذي يضمن نظامًا غذائيًا متوازنًا، وقدرة كافية على الحركة يعزز لياقة الجسم وصحة الجسم.

على هذا يمكن اتباع نظام غذائي مناسب يساعد في تخفيف أعراض التشنجات اللاإرادية الني تحدث لمريض توريت، وخاصة النظام الغذائي الغني بفيتامين (B) وفيتامين (D).

ممارسة الرياضة:

كما أن اتباع نظام رياضي مناسب له الدور الكبير والفعال في:

  • تخفيف الحالة من البعد الاجتماعي عن الناس، والتي تجعل المصاب بتوريت يميل إلى الابتعاد عن الناس وخاصة الفضوليين والذين لا يتفهمون بعض الحالات الصحية.
  • إضافة إلى أن الرياضة تجعل المصاب بتوريت ينسى موضوع الاحراج الذي ينتابه أمام الناس عند ظهور أعراض المتلازمة من تشنجات لا إرادية.
  • كما أن الرياضة جنبًا إلى جنب مع نظام غذائي صحي يتناسب مع المرض يُعيد للمصاب ثقته بنفسه.
  • كما تساعده الرياضة على الاسترخاء بشكل يومي، وإعادة الحيوية والنشاط له.

ومن الرياضات التي يمكن أن يتبعها المصاب هي رياضة المشي لمدة نصف ساعة يوميًا، والتي تعيد له النشاط والحيوية التي هو بأمس الحاجة إليها في مرحلة التعايش مع هذه المتلازمة.

نظرة المجتمع والبيئة لمتلازمة توريت

لقد ظهرت متلازمة توريت أو اضطرابات العرّة وتم تصويرها في الأدب الخيالي لبعض الكتّاب العالميين الذين كانوا يصورون لنا معاناة شخصيات رواياتهم من هذه المتلازمة ومنهم:

ظهرت شخصية السيد (بانكس) في الرواية الشهيرة (Little Dorrit)، (دوريت الصغيرة) للكاتب تشارلز ديكنز، وهي شخصية خيالية في رواية ظهرت في (1855-1857) للكاتب تشارلز ديكنز.

وشخصية (ليفين) في رواية (أنا كارنينا) التي كتبها ليو تولستوي.

حيث صور الكاتبان الشخصيات تلك على أنها تعاني من متلازمة توريت، وكان التصوير على أنهم نتيجة معاناتهم من هذه المتلازمة، فهم غير لائقين اجتماعيًا، ولا يمكنهم العيش بين الآخرين بسبب التصرفات التي تظهر لديهم نتيجة الأعراض التي تنتابهم من إصابتهم بتوريت، مما زاد من وصمة العار وسوء الفهم العام لأولئك المصابين بمتلازمة توريت في ذلك الوقت.

حيث من خلال هذا التصوير للشخصيات فقد كانت البيئة المحيطة بالمصابين بمتلازمة توريت تبينهم على أنهم أشخاص لا يمكنهم العيش في المجتمع، مما اعتقد البعض بأن ما يحدث لهم هو نتيجة سحر وشعوذة، وأن الشيطان سيطر على أجسادهم، فكانت طرق العلاج تعتمد على رجال السحر والشعوذة لتخليص المصابين من الشيطان الذي في أجسادهم.

وعلى هذا الأساس ظهر كتاب (مطرقة الساحرات) (Malleus Maleficarum) للكاتب هاينريش كرامر وهو أحد رجال الدين الكاثوليك الألمان، والذي يتناول فيه رجل الدين موضوع مهم أنذاك وهو محاكمة الساحرات التي كانت تُجرى في العصور الوسطى.

اقرأ: أهم الكتب عن متلازمة توريت.

أمثلة حقيقية من العلاجات البيئية لمتلازمة توريت:

من المؤكد أن غالبية من يعاني من متلازمة توريت يبحث عن طريقة للشفاء أو العلاج، حتى وإن كان يعرف أنها عملية صعبة، وأن علاجه لن يكون شفاء تامًا من هذا المرض، لكن الإحاطة بهذا المرض ومعرفته معرفة تامة من قبل المريض والمحيطين به لها مزايا كامنة ترتبط بالقابلية الوراثية للفرد لتطوير وإدارة متلازمة توريت، (مثل زيادة الوعي، وزيادة الاهتمام بالتفاصيل والظروف المحيطة والتي قد يكون لها قيمة كبيرة).

وهناك أمثلة كثيرة على مصابين بمتلازمة توريت تخطوا هذه المحنة، من خلال وعيهم وادراكهم وقابليتهم في إدارة أعراض هذا المرض، ومن بينهم الرياضيين، وشخصيات إعلامية، وأطباء وموسيقيين.

ولكن أكثرهم شُهرة هو الأديب الإنجليزي (صمويل جونسون) في القرن الثامن عشر، الذي كان يُعاني من بعض التشنجات اللاإرادية رغم أنه كان رجلًا قويًا وطويل القامة، وسببت له هذه التشنجات اللاإرادية في نفور الناس عنه خاصة عند أول مرة يلتقون به، ولكن بنيته العصبية والقوية، ومساندة والداه له (فقد كانا فخوران به وبأعماله) أعطته إدراك محسّن، وقدرة على التركيز المفرط، مما ساهم في نجاحه على أرض الواقع، وتجاوز هذه التشنجات التي تحدث له.

نصائح هامة للمصاب بمتلازمة توريت

من خلال ظهور الأعراض التي يعاني منها المصاب بمتلازمة توريت يمكن أن تتزعزع ثقته بنفسه، وقد يشعر بالحرج من حركاته اللاإرادية، وتجعله يتردد في المشاركة بالأنشطة الاجتماعية، مثل المواعدة أو الخروج في نزهة، ونتيجة لذلك يزداد لديه خطر إصابته بالاكتئاب وإدمان المواد المخدرة.

ولكن لدينا بعض النصائح التي يمكنك الأخذ بها وتطبيقها للتأقلم مع متلازمة توريت:

  • في البداية تذكر أن هذه التشنجات اللاإرادية التي يُصاب بها، عادة ما تبلغ ذروتها في بداية مرحلة المراهقة، ولكنها لحسن الحظ تتحسن مع التقدم بالعمر.
  • التواصل مع آخرين يتعاملون مع متلازمة توريت للحصول على معلومات ونصائح للتأقلم والدعم، وكذلك التواصل مع مجموعة الأشخاص المصابين بهذا المرض لمساعدتك على التعايش بشكل أفضل.

ولمد يد العون للأطفال المصابين بمتلازمة توريت:

  • دافع عن الطفل الذي يُعاني من متلازمة توريت.
  • ساعد في تثقيف المعلمين، وسائقي الأوتوبيس المدرسي، والآخرين الذين يتعايش الطفل معهم بانتظام.
  • كما يمكن لسياق تعليمي يلبي احتياجات الطفل (الذي يُعاني من المتلازمة) مثل التعليم الخصوصي، والاختبار العشوائي لتقليل الضغط، والصفوف الدراسية الأصغر أن يكون ذا فائدة.
  • ادعم الاهتمامات الشخصية للطفل المصاب وصداقاته، فكلاهما يساعدان في بناء تقديره لذاته.
  • ابحث عن إحدى مجموعات الدعم: لمساعدتك في التكيّف، والتعرف على الطرق الصحيحة والصحية للتعامل مع طفل مصاب بهذه المتلازمة.
  • كن على تواصل مع طبيب متخصص يُشرف على حالة الطفل المصاب بتوريت، وسجل المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي ضغوط كبيرة أو أي تغييرات طرأت مؤخرًا على حياتك وحياة الطفل المصاب بمتلازمة توريت، ليكون الطبيب على اطلاع بأدق تفاصيل تحدث.
  • ووجود الشخص المصاب تحت إشراف طبي متخصص مهم جدًا لدراسة حالته في كل مرحلة يمر بها، ولتحديد العلاج المناسب بكل مرحلة، ولتحديد الوقت المناسب للتداخل الدوائي، مع العلاج السلوكي والنفسي له.
  • دوّن قائمة بجميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي يتناولها الطفل المصاب.

أخيرًا …

العوامل البيئية التي يعيشها المصاب مع قوة التشنج اللاإرادي لها دور كبير في تخفيف الأعراض وإدارة أفضل لهذا المرض.

تعليم المقربين من المصاب (الآباء، الأصدقاء) بتذكير الشخص المصاب باستخدام استجابة منافسة أو عدم السماح له بالهروب من الموقف (نتيجة ظهور أعراض المتلازمة)، لمجرد أنه متوتر، فيمكن أن يساعد ذلك في الواقع، وخاصة أن التدخل السلوكي الشامل للتشنجات اللاإرادية ومساعدة الطفل على القيام بذلك. له دور في السيطرة على التشنجات اللاإرادية الخاصة به.

كما أن الدعم الأسري والعائلي للشخص المصاب بمتلازمة توريت، والتنبيه على المدرسة بالاهتمام بالأطفال المصابين بهذه المتلازمة لعدم إحراج الطفل المصاب أو التنمر عليه، والذي يزيد من تفاقم أعراض المرض له الدور الكبير في إدارة المرض.

المصدر:

360 مشاهدة