ما هو التطوير الشخصي؟ وكيف أطور نفسي للأفضل؟

ما هو التطوير الشخصي؟ وكيف أطور نفسي للأفضل؟

إن التطوير الشخصي عملية تنمية ذاتية، وهذه العملية لا تعتمد على تفكير معين أو مستوى اجتماعي أو مستوى تعليمي معين للفرد بل هي تزويد الفرد بالمعارف والمهارات والعمل على صقلها وترك بصمات في جميع مجالات الحياة.

ولابد أن تعلم أن الملل شيء طبيعي في البدايات، لكن إذا أردت فتح بوابات جديدة في الحياة الاجتماعية والعلمية والعملية والوصول إلى آفاق جديدة عليك التحلي بالصبر والإيمان بالذات.

ما الذي يعنيه التطوير الشخصي؟

هو عملية مستمرة لتطوير القدرات والسلوك والمعتقدات والمعارف والمهارات الحياتية لدى الفرد ليصبح أكثر فعالية وقادر على تحقيق نجاحاته الخاصة به سواء على الصعيد الاجتماعي والعملي.

أهمية التطوير الشخصي

  • يساعد في الوصول إلى الغايات والأهداف
  • تحسين طرق التواصل مع الآخرين من خلال تنمية المهارات الحياتية
  • زيادة ثقة الفرد بنفسه وحب الذات والحياة
  • قدرته على حل المشكلات التي تعترضه
  • إمكانية ضبط النفس والسيطرة عليها
  • إزالة الوهم والخوف والتوتر والكآبة والقلق والغضب
  • فهم أكثر للذات ولنفسيات الناس

أهداف تطوير الذات

  • تعزيز التفكير الإيجابي والتخلص من سلبيات الماضي وإزالة المشاعر المؤلمة.
  • تنمية المهارات القيادية ومهارات الإقناع والتأثير وتحسين العلاقات مع الأخرين.
  • إدارة الأفكار والمشاعر والسلوك والقدرة على تحديد وصياغة الأهداف في الحياة.

قواعد برمجة الذات

من المهم جداً متابعة التعلم المتواصل فهي عملية مستمرة يتم تنظيمها وتطبيقها على أرض الواقع والتكيف مع العوائق التي من المفترض أن تحول بينك وبين تحقيق أهدافك ومن هنا لضمان الحصول على النتيجة المطلوبة يجب علينا:

  • وضع الهدف الذي تريد تغيره، ويجب أن يكون هذا الهدف:
    • واضح ومحدد.
    • إيجابي.
    • يدل على الوقت الحاضر.
    • أن يصاحبه إحساس قوي ليتقبله العقل الباطن.
    • حقيقي وقابل للتحقيق.
    • تكرار الرسالة عدة مرات.
    • مجاراة مستقبلية.
  • القدرة على مواجهة الظروف والصعوبات.
  • جمع المعلومات المتعلقة بالهدف المطلوب.
  • الاستعداد نفسيًا وجسديًا من أجل تحقيق الهدف.

كيفية تطوير الفرد لذاته؟

لاتستسلم تستطيع التغيير دوماً

إن الشخصية هي في تطور مستمر أي أنها تتصف بالمرونة فشخصيتك قد تغيرت منذ الصغر إلى الآن، ولكي تصل إلى التطوير الفعال يجب معرفة الخطوات التالية:

1 – التعرف على شخصيتك

فكل ما عليك فعله الآن أن تحاول الوصول للفهم العميق لشخصيتك ومشاعرك ونقدك الذاتي ويتم ذلك عن طريق معرفة الصورة الذاتية وستسأل نفسك الآن:

مم تتكون الصورة الذاتية؟

  • تتكون من استنتاجك عن نفسك نتيجة حكم ذاتي خاطئ عن النفس بسبب تجربة فاشلة.
  • كلام الآخرين عنك: مثل معلم يصف طالب لديه بالغباء دائمًا.

ما هي أسباب تشوه الصورة الذاتية؟

  • عدم كفاية الاحتياج الشخصي مثل القبول من الآخرين الحب من الوالدين، أو الأصدقاء
  • عدم وجود بيئة داعمة.
  • المقارنات مع الأشخاص.
  • النقد السلبي المستمر.
  • توقعات الشخص الذاتية مثلًا أن يقول الشخص أستطيع أن أتكلم الإنكليزية في شهرين بطلاقة.
  • الحديث مع النفس بشكل سلبي بشكل مستمر والنقد والتركيز على العيوب وتجاهل الإيجابيات في الشخصية.

كل هذا يعتبر من مشوهات الصورة الشخصية ولكي تكوَن صورة إيجابية صحيحة عن نفسك يجب أن تجمع بين الإيجابيات الموجودة في شخصيتك والواقع والقدرة على مواجهة السلبيات والحد منها.

كيف تكوَن صورة إيجابية صحيحة عن نفسك؟

  • تحديد الأمور التي تسبب الشعور بالنقص.
  • تحديد نقاط القوة والضعف في الشخصية.
  • قد تحتاج إلى مساعدة شخص تثق فيه.
  • تغيير العادات السلبية والتخلي عنها وتبديلها بأخرى إيجابية (انتبه لكلامك السلبي مع نفسك وستبدله بإيجابي) هي مسؤوليتك للحصول على نتيجة فعالة.
  • ارسم صورتك الجديدة وحاول أن تسعى للوصول إليها تدرب عليها ومثلها كما لوكنت في مشهد تمثيلي إلى أن تصبح جزء من حياتك.
  • تجنب المثالية لا أحد من البشر كامل كن قادراً على مراجعة أفكارك الشخصية وواجه الأفكار الخاطئة منها.
  • تمسك بالأخلاق والقيم الخاصة فيك لتكوين أفكار موافقة لك.
  • اهتم بالقيم الروحية.
  • قراءة كتب عن تطوير الذات وبناء الشخصية.

2 – دعم النفس

يتم ذلك من خلال المحافظة على الانضباط الذاتي، وهي مهارة تستطيع اكتسابها وإتقانها من خلال ثلاث مبادئ أساسية وهي:

  • تحمل المسؤولية.
  • إدارة الوقت بشكل جيد.
  • مواجهة المخاوف أي نفذ المطلوب منك على الرغم من مخاوفك.

من أكثر الأمور التي تساعد على الانضباط الذاتي أن تكون:

  • أهدافك واضحة ومكتوبة بشكل مفصل.
  • القدرة على تخطي المشاكل والعقبات ووضع خطة بديلة لإعادة ترتيب المهام دون تأجيل أي منها.
  • الصبر والاستمرار في المحاولة للوصول للهدف الجديد وتحقيق النجاح.

3 – تغيير العادات

كل شخص لديه عادات سلبية يحاول تغييرها وللوصول إلى تغييرها يجب اتباع:

  • تبدأ بخطوات وأهداف صغيرة وسهلة وقابلة للتحقيق.
  • للتخلص من عادة سلبية يجب أن تفهم دائرة التخلص من العادات السلبية وهي الإشارة، الروتين، المكافأة، الرغبة على سبيل المثال لاستبدال روتين سلبي بأخر إيجابي أريد أن أتخلص من عادة أكل الأطعمة السريعة أثناء مشاهدة التلفاز من الممكن استبدال الأطعمة السريعة بفاكهة استطعت إيقاف الضرر وتبديل رغبة وعادة جديدة ومن الجيد مكافأة النفس عند إنجاز عادة جديدة.

4 – إزالة المعوقات

إن أردت التغيير فلابد من أن توقفك بعض الصعاب والعقبات التي ستضعف من قدرتك على المواجهة وذلك من خلال:

  • التشتت عن الهدف المطلوب وهذا التشتت يؤثر على الإنتاجية والعمل والوصول للهدف المطلوب ويؤثر على علاقتنا بالذات ولحل هذه المشكلة:
    • غلق كل المشتتات.
    • تحديد موعد لنهاية الهدف الجديد.
    • حدد 3 مهام لها الأولوية في اليوم تبدأ فيها.
    • قيم نفسك حسب النتيجة التي وصلت لها.
    • أنهي المهمة قبل الانتقال إلى مهمة أخرى.
  • يجب أن تعلم أن الانتظار جزء من طبيعة الحياة، لن تحصل على النتائج التي تريدها بشكل سريع وفوري وفي هذه المرحلة يكون الصبر جزء لا يتجزأ عن الانتظار، سيعلمك الصبر قيمة الوصول للهدف الجديد وستشعر بالرضا عند الوصول للهدف المنشود.
  • قلل من الأمور الهامشية.
  • ركز على أدوارك الجوهرية بحياتك.

وفي النهاية كل نصائح التطوير الشخصي مهما ازدادت وكثرت ومهما قرأت عنها دون العمل بها لن تفيد بأي شيء.

كل ما عليك فعله أن تخطو خطوة جديدة نحو التغيير.

187 مشاهدة