الأدوية في فترة الحمل … طرق استخدامها وآثارها على الحامل والجنين

أنتِ حامل … ألف مبروك ولكن هل أنت مستعدة للقيام بكل ما يجعل فترة حملك صحية ويوصلك لولادة جنين سليم صحيًا، وتكوني أنت أيضًا بصحة وسلامة؟

إن تناول أي طعام أو غذاء أثناء فترة الحمل له دور كبير على صحتك وصحة جنينك، فماذا عن استخدام الأدوية في فترة الحمل وما تحمله من صحة لك أو خطورة عليك وعلى جنينك، تعالي معنا لنتعرف معك على كل ما يتعلق بالأدوية في فترة الحمل، وآثارها على الحامل وجنينها، وما هي أكثر الأدوية التي يجب على الحامل تجنبها أثناء فترة الحمل، أو الأدوية التي تعتبر آمنة لك ولجنينك:

فهرس الموضوع

الأدوية في فترة الحمل

إن تناول الحامل أثناء فترة حملها للأدوية محل نقاش طويل وشائك، وخاصة أن هناك نوعين من النساء:

  • بعض النساء تعاني من بعض الأمراض المزمنة (ارتفاع ضغط الدم، السكري .. وغيرها) وهي بالفعل لا يمكنها أن تستغني عن أي دواء موصوف لها من قبل الطبيب المتخصص، وترغب في الحمل فماذا تفعل في هذه الحالة؟
  • والبعض الآخر من النساء حامل ولكنها لا تعاني من أي أمراض، إلا أنها تصاب ببعض الأمراض أثناء فترة الحمل (كنزلات البرد، الأنفلونزا، الحساسية، اضطرابات في المعدة، التهاب الجيوب الأنفية) وغيرها كثير من الأمراض التي يمكن أن تصيبها في هذه الفترة الهامة من حياتها فماذا تفعل أيضًا؟

في هذا المقال سنجيب عن كل ما يتعلق باستخدام المرأة الحامل للأدوية خلال فترة حملها لضمان ولادة صحية، وضمان صحتها وصحة جنينها.

اقرأ: أهمية غذاء الحامل والعناصر الغذائية التي تحتاجها خلال فترة الحمل

خوف الحامل من الأدوية في فترة الحمل

أدوية الحامل

يجب أن تكون الحامل أكثر وعيًا أثناء فترة الحمل لكل تصرف تقوم به في هذه الفترة، وخاصة بالنسبة لتناول الأدوية.

المرأة التي ترغب في الحمل وهي تعاني من أمراض مزمنة

نقول لهذه المرأة التي تعاني من بعض الأمراض المزمنة أنه يتوجب عليها أن تبقى تحت إشراف طبيبها المختص بحالتها، لأنه قبل وصف أي دواء لك فإن طبيبك يعرف مخاطر الأدوية التي يمكن أن تضرك، وبالتالي سيصف لك الأدوية التي تكوني من خلال تناولها بأمان أنت وجنينك، وهو سيصف الأدوية التي تتناسب مع وضعك كمريضة وكحامل، بحيث يضمن السلامة لك ولجنينك:

  • ففي حالة إصابة الحامل بمرض ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو الربو، سيستبدل الأدوية التي تتناولها بأدوية بديلة لا تؤثر على الجنين أو على فترة الحمل، إضافة إلى أن لها نفس فعالية الأدوية التي كانت تتناولها من قبل حتى انتهاء فترة حملها.
  • من الضروري ألا تتوقف الحامل عن تناول أي دواء كعلاج كانت تأخذه قبل الحمل لإصابتها بمرض مزمن (ارتفاع ضغط الدم، مرض السكري)، وأن تخبر طبيبها بنوع العلاج، وجرعاته، لأنه من الممكن أن يسبب التوقف المفاجئ لهذه العلاجات الضرر على الأم والجنين، ومثال على ذلك: توقف الحامل عن تناول علاج لارتفاع ضغط الدم دون مراجعة طبيبها المتخصص، يمكن أن يؤدي لإصابتها بتسمم الحمل.

فلا تخافي سيدتي من الأدوية التي تتناولينها فيما لو كانت بمشورة طبيبك المشرف على حالتك أثناء الحمل.

اقرأ: المبادئ التوجيهية للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم عند المرأة الحامل

تأثير الأدوية في فترة الحمل بمراحله الثلاثة

تختلف تأثيرات الأدوية التي تتناولها الحامل في مراحل الحمل، لذلك سنبين لك تأثير تناول الأدوية في كل مرحلة على حدى:

المرحلة الأولى: تأثير الأدوية في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل:

وهي المرحلة التي تتكون خلالها خلايا الجنين وجميع أعضائه، ويمكن أن تحدث في هذه المرحلة التشوهات الخلقية للأجنة.

لذلك في هذه المرحلة يُفضل عدم تناول الحامل لأي دواء، إلا تحت إشراف طبيب الحامل، وأن تكون من الأدوية التي ثبت أنها آمنة على الأم والجنين. 

المرحلة الثانية: الثلث الثاني من الحمل:

أيضًا في هذه المرحلة تكون أعضاء الجنين في طور النمو، لكن خطورة الأدوية على الجنين تكون أقل من الثلث الأول ولكن تحت إشراف الطبيب.

المرحلة الأخيرة من الحمل:

هذه المرحلة للأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل تكون كافة أعضاء الجنين قد اكتملت تمامًا، ماعدا الأعضاء التناسلية، والدماغ.

لذلك في هذه المرحلة على الحامل أن تكون أكثر حذرًا، وخاصة الأدوية التي تؤثر على الهرمونات، أو التي يمكن أن تسبب مشاكل في الدماغ (كأدوية العلاجات النفسية، أو مضادات الاكتئاب، أو أدوية المخدرات).

الأدوية في فترة الحمل وتأثيرها على الجنين

الأدوية والجنين

من المؤكد أن كل امرأة حامل تعرف أن أي طعام أو دواء تتناوله في فترة الحمل سيصل للجنين عن طريق المشيمة، إضافة للأوكسجين الذي يصل للجنين من خلالها وهذا كله ضروري لنمو وتطور الجنين، إلا أن الدواء يعتبر من أخطر ما يمر عبر المشيمة للجنين لما له من تأثير عليه، لذلك يجب أن يتم تناوله تحت إشراف الطبيب المتخصص، وخاصة أن الأدوية عندما تصل للجنين وتكون خطيرة يمكن أن تسبب له بعض المشاكل التي تؤثر على نموه وتطوره:

  • يمكن أن تسبب مشاكل في نمو العقلي، أو الجسدي للجنين، وفي بعض الأحيان يمكن أن تسبب في وفاته.
  • يمكن أن تسبب في تغيير لوظيفة المشيمة، وتسبب تضيّق في أوعيتها الدموية مما تسبب في نقص وصول الأوكسجين والغذاء للجنين منعكسًا بشكل سلبي على نموه وتطوره.
  • يمكن أن تسبب الأدوية في فترة الحمل إلى تقلص عضلات الرحم، فتضيّق على الجنين في الرحم مما يسبب الولادة المبكرة أو اختناق الجنين.

طريقة تأثير الأدوية في فترة الحمل على الجنين تستند إلى:

  • المرحلة التي يتخلق بها الجنين (الثلث الأول أو الثاني أو الثالث).
  • تركيبة الأم الجينية الذي يؤثر في مقدار الدواء الفعال والمتاح.
  • جرعة الدواء وفعاليته.
  • عوامل أخرى ترتبط بالأم (مثال على ذلك قد تكون الحامل مصابة بالغثيان والتقيؤ المستمر أثناء فترة الحمل فهذا يجعل امتصاص الدواء أقل، وفعاليته تقل، وبالتالي يتعرض الجنين لخطر أقل من هذا الدواء).

الأدوية الممنوعة في فترة الحمل

أدوية ممنوعة على الحامل

بينت إدارة الغذاء والدواء (FDA) الأدوية التي تصنف بأنها خطيرة على الحامل، ووضعت بعض البيانات على هذه الأدوية حتى يكون الجميع على علم بها:

ومن بين هذه الأدوية:

مسكن الألم Ibuprofen (Advil, Motrin)

(أيبوبروفين) (أدفيل، موترين) هي من مسكنات الألم التي لا تنتبه الحامل إلى أضرارها، لكن جرعة كبيرة من هذا النوع، وبدون أن يصفه الطبيب تسبب الكثير من المشاكل الخطيرة، بما في ذلك تأخر المخاض، الإجهاض، نزيف للأم والجنين، تلف بطانة الأمعاء.

كما أن جرعة كبيرة من دواء الإيبوبروفين يمكن أن يسبب حدوث عيب في قلب الجنين.

المضادات الحيوية التالية:

المضاد الحيوي (Ciprofloxacin) و (ليفوفلوكساسين)

 (Ciprofloxacin) و (levofloxacin) من أنواع المضادات الحيوية التي يمكن أن تسبب مشاكل في نمو عضلات الجنين وهيكله العظمي، كما أنه يسبب تلف الأعصاب، وآلام المفاصل للأم الحامل، كما يمكن أن يزيد من خطر الإجهاض.

المضاد الحيوي: (تريميثوبريم)

(Trimethoprim (Primsol)) تريميثوبريم الذي يسبب عيوب في الأنبوب العصبي للجنين.

المضاد الحيوي (الكلورامفينيكول) Chloramphenicol

وهذا الدواء صُنف على أنه من الأدوية الممنوعة على الحوامل، لأنها تسبب اضطرابات خطرة في الدم، إضافة إلى أنه يسبب متلازمة الطفل الرمادي (وهو من الأعراض الجانبية لتناول الحامل نسبة عالية من المضاد الحيوي (الكلورامفينيكول) حيث يتراكم هذا المضاد الحيوي في مصل دم الطفل الرضيع).

المضاد الحيوي: (السلفوناميدات)

(Sulfonamides) وهو من المضادات الحيوية التي توصف لعلاج الالتهابات البكتيرية، وقتل الجراثيم، لكنه يسبب للحامل الإجهاض بنسبة عالية، واليرقان للأطفال حديثي الولادة.

(بريماكوين)

يستخدم بريماكوين (Primaquine) لعلاج الملاريا، وخلال الدراسات التي أجريت على هذا الدواء فهو ضار بالأجنة، لأنه يؤدي إلى تلف خلايا الدم عند الجنين.    

(الوارفارين)

Warfarin (Coumadin) من الأدوية المميعة للدم، والتي تستخدم في علاج جلطة الدم، لكن ثبت أنه يسبب تشوهات خلقية، فالكثير من الأطباء تمتنع عن وصفه إلا في حالة كانت إصابة الحامل بجلطة أكبر خطورة من أضراره على الجنين.

الأدوية النفسية:

(كلونازيبام)

(كلونوبين) Clonazepam (Klonopin)، الذي يوصف في حالات اضطرابات الهلع، ولمنع نوبات القلق، إلا أن هذا الدواء خطر جدًا على الحامل، فهو يسبب ظهور بعض أعراض “متلازمة الامتناع الوليدي” عند الأطفال حديثي الولادة.

(لورازيبام)

لورازيبام (Lorazepam (Ativan)) هو من الأدوية التي يصفها الطبيب للاضطرابات العقلية، والقلق، والتي يمكن أن تسبب تشوهات خلقية.

اقرأ: كيف ولماذا تتغير نفسية الحامل في الشهور الأولى من الحمل؟

الأدوية المسموحة والآمنة في فترة الحمل

الأدوية الآمنة للحامل

المسكنات:

وتعتبر مسكنات الألم التي يمكن أن تؤخذ بدون وصفة طبية آمنة على الحامل، ولكن بالحد المعتدل ودون الإفراط بالجرعات، إضافة لنقطة هامة أن تكون تحت إشراف الطبيب المتخصص.

اقرأ: أضرار المسكنات للحامل وما تسببه من تأثيرات على الأم والجنين

أنواع المكملات الغذائية:

المكملات الغذائية هي من الأدوية الآمنة، والتي تحتوي على نسب معينة من الفيتامينات والمعادن الهامة لسد النقص الناجم عن نقص النظام الغذائي لبعض هذه العناصر الغذائية بالنسبة للحامل وللجنين أيضًا، ولكن في غالبية الأحيان يجب أن يصفها الطبيب المختص للحامل، وتحت إشرافه والتقيد بحدود الجرعات المحددة.

اقرأ: حبوب الحديد للحامل قبل الأكل أو بعده

الأدوية التي توصف لاضطرابات الجهاز الهضمي:

وخاصة أدوية القيء والغثيان التي تعاني الحامل منهما خلال فترة الحمل، وهي من الأدوية الفعالة والآمنة أيضًا، ومن بينها استخدام فيتامين B6 في مثل هذه الحالات وتحت إشراف الطبيب.

اقرأ: علاج حرقة المعدة للحامل ـ نصائح للعلاج والوقاية

الأدوية المتعلقة بالأمراض المزمنة:

قد تكون الحامل من النساء المصابة بأحد الأمراض المزمنة مثل (مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، الربو) وتتناول علاجًا منتظمًا للسيطرة على هذه المرض، لذلك تعتبر هذه الأدوية آمنة وتصرف من قبل الطبيب المعالج، ويمكن استبدالها بأدوية أكثر أمانًا تتناسب مع الحمل وتحت إشراف الطبيب.

المضادات الحيوية:

ليست كل أنواع المضادات الحيوية خطيرة على الحامل، لأن هناك بعض أنواع المضادات الحيوية التي تعد آمنة خلال فترة الحمل على الحامل والجنين معًا مثل: المضاد الحيوي من عائلة البنسيلين والأزيثروميسين والسيفالوسبورين.

أدوية بسيطة أثناء فترة الحمل

هناك بعض الأدوية التي ليس لها أي ضرر على الحامل أو الجنين، وتعتبر آمنة أيضًا ومنها:

  • المراهم أو التحاميل المهدئة لعلاج البواسير.
  • أدوية الحساسية مثل (التحسس من وبر أو شعر الحيوانات، أو من القش، أو من الغبار) وغيرها كثير.
  • بخاخات الأنف، أو قطرات العين التي تستخدم كمضادات الهيستامين، أو بخاخ الستيرويد الخاص بالأنف، أو احتقان الأنف.
  • الأدوية الخارجية المستخدمة لعلاج القشرة، التخلص من القمل، مضادات الحموضة البسيطة.

أما الأدوية التي تساعد على تقليل إنتاج حمض المعدة: مثل (أوميبرازول) فيجب أن يوصف من الطبيب المتخصص وتوجيهاته.

أدوية الالتهابات المهبلية، أو الطفح الجلدي توصف من قبل الطبيب وبحسب توجيهاته.

اللقاحات أثناء الحمل

هناك بعض اللقاحات التي على الحامل الامتناع عن أخذها ومنها (لقاح الجدري، ولقاح الحصبة الألمانية) لأنها تحتوي على فيروس حي يمكن أن تتعرض خلال أخذها لهذا اللقاح لخطر كبير.

حالة خاصة:

يمكن إعطاء الحامل لقاحات في حالة تعرضها لخطر إصابتها بعدوى إحدى الأمراض التالية: لقاح لمرض التيفوئيد، الطاعون، التهاب الكبد A، B، لقاح الكوليرا، والطاعون، وداء الكلب.

أما اللقاحات التالية فهي آمنة:

اللقاحات الموسمية المحصنة مثل (لقاح الأنفلونزا)، والتي تؤخذ لحماية الحامل من الإصابة بهذا المرض في موسم انتشاره، فهو من اللقاحات الآمنة التي تأخذها الحامل في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل.

لقاح الكزاز: فهو من الأهمية لأن تأخذه الحامل (تأخذه في الفترة الواقعة بين الأسبوع (27) والأسبوع (36) من الحمل)، لحمايتها وحماية جنينها من خطر الإصابة بتلوث أو بكتيريا، وخاصة أثناء عملية الولادة، أو تعرضها لأي جروح أو إصابات.

أدوية مضادات الاكتئاب في فترة الحمل

كثير من النساء الحوامل وبنسبة 37% يعانين من مشكلة الاكتئاب خلال فترة الحمل، أو تكون الحامل تتناول أدوية الاكتئاب قبل حملها، إلا أن تناول مضادات الاكتئاب في فترة الحمل تعد خطيرة أكثر من فوائدها في العلاج.

مثلًا: دواء الباروكستين: هو من مضادات الاكتئاب، لكن تناوله في فترة الحمل يمكن أن يسبب في ظهور عيوب القلب الخلقية، لذلك يجب أن تكون الحامل تحت إشراف الطبيب.

  • يمكن أن يخفض الطبيب المختص جرعة مضادات الاكتئاب بشكل تدريجي في المرحلة الثالثة من الحمل (الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل)، حتى لا يعاني الطفل بعد ولادته من ظهور أعراض انسحاب الدواء بعد الولادة ومن هذه الأعراض (الارتعاش، والتهيج).
  • وفي حالة تخفيض جرعة أدوية الاكتئاب للحامل وظهور أعراض خطيرة على الحامل نتيجة لذلك، أو أن الأعراض تفاقمت، فيصف الطبيب لها الاستمرار في تناول الدواء بجرعاته المحددة دون نقص أو تخفيض، حتى لا تصاب باكتئاب ما بعد الولادة وتغيير في حالتها المزاجية.

أملاح الاستحمام

هي نوع من الأملاح المعدنية تضاف إلى حوض الاستحمام، له شكل مسحوق يذوب بالماء، تساعد على تحسين عملية النظافة، وتزيد من الاستمتاع بالاستحمام.

إلا أنها تحتوي على مركبات كيميائية لتصبح مساوية للحمامات المعدنية، أو الينابيع الساخنة الطبيعية، لذلك تعتبر غير مناسبة للحامل في فترة حملها، لأنها:

  • تعمل على تمدد العضلات، وتفك التشنج والتقلص، وهذا بدوره له فعالية في تحريض الولادة المبكرة أو الإجهاض.
  • كما يمكن لهذه المواد الكيميائية التي في أملاح الاستحمام أن تسبب تضيق في الأوعية الدموية، مما تضيّق على الجنين متسببة في نقص تدفق الأوكسجين والغذاء له، وقد يسبب في اختناقه.
  • كما تزيد هذه الأملاح أيضًا من مخاطر ولادة جنين ميت، ظهور عيوب خلقية على الجنين، انفصال المشيمة المبكر.
  • إضافة إلى أن مثل هذه العلاجات تزيد من خطر العدوى أيضًا.

مسكنات الألم الأفيونية (المخدرة)

وهي من مسكنات الألم والتخدير أيضًا، والتي تستخدم لتخفيف الألم في فترة الحمل (مثل المورفين)، والتي تعطي إحساس بالخدر.

والإفراط في استخدامها يؤدي إلى الإدمان بحيث يصبح الجنين مدمنًا عليها، وهذه المواد تعبر عبر المشيمة إلى الجنين وتضره، ويمكن أن تظهر أعراض انسحابها بعد (6 ساعات) إلى (8 أيام) من حدوث الولادة.

ولكن استخدامها تحت إشراف الطبيب، وبجرعات معتدلة، فنادرًا ما تسبب تشوهات خلقية عند الجنين.

كما أن استخدامها أثناء المخاض يؤثر على الجنين، وفي حالة الضرورة يمكن إعطاء الحامل جرعة مخفضة منها ليكون ضررها أقل.

ملاحظة:

نقطة هامة وهو أن هناك بعض الأنواع من العقاقير الأفيونية غير الشرعية مثل (الهروين)، فهي ممنوعة تمامًا لما لها من أضرار ومضاعفات أثناء فترة الحمل، ومن هذه المخاطر: حدوث إجهاض أو ولادة مبكرة، ولادة جنين صغير الحجم، أو ولادة جنين غير مكتمل النمو.

نصائح عند استخدام الأدوية في فترة الحمل

من الضروري على المرأة الحامل أن تستخدم بعض الأدوية أثناء فترة الحمل، ولكن هذا يجعلها في حيرة فيما إذا كان هذا الدواء المستخدم آمنًا على صحتها وصحة جنينها، وهذا يكون عندما تكون حالات المرض الذي أصاب الحامل مؤقتة كنزلات البرد، أو الصداع، ولكن ولأن الدواء ضروري لا بد من أن تتبع بعض النصائح لتكون الحامل بأمان:

  • يجب أن تكوني تحت إشراف طبيبك الخاص وإخباره بكافة الأدوية التي تتناولينها بانتظام (مثل أدوية ضغط الدم، أو الصداع)، والأمراض التي أنت مصابة بها ليتم صرف الدواء الذي يناسب حالتك أثناء الحمل.
  • عند زيارتك لأي طبيب أثناء فترة حملك، وخاصة في الأشهر الأولى من الحمل يجب عليك إخباره بأنك حامل، وقبل أن يصرف لك أي دواء أو علاج.
  • قبل أن تستخدمي الدواء، اسألي طبيبك عن مدى تناسبه مع وضعك كحامل، وعن الجرعات المسموح بها.
  • حاولي أن تقللي من الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية قدر الإمكان، وكذلك قللي من تناول المكملات الغذائية في فترة الحمل، ومن هذه الأدوية (مسكنات الألم، خافضات الحرارة، علاجات الأسنان) وأي دواء لا يحتاج لوصفة طبية.
  • استبدلي الأدوية التي تستخدم بدون وصفة طبية بالعلاج بالطرق الطبيعية والأعشاب، فهي أكثر أمانًا لك ولطفلك.

المصادر:

إذا استفدت من المقال، فساعدنا بمشاركته مع من تحب