إدمان العمل Workaholic – أكثر من مجرد العمل لساعات طويلة

إدمان العمل Workaholic – أكثر من مجرد العمل لساعات طويلة

أن تكون شغوف وملتزم بوظيفتك أمر رائع، ولكن هناك فرق كبير ما بين أن تكون مجتهد وأن مدمن عمل، فالحالة الأولى شيء يدعو للفخر ويجعلك أكثر نجاحًا، ولكن إدمان العمل حالة خطيرة تهددك.

إذا كان العمل من يسيطر عليك ولا يمكنك التوقف عنه… فهذا قد يكون إدمان على العمل، لذا كن حذر!

ما هو إدمان العمل؟

إدمان العمل Workaholic كان معروفًا من حوالي 45 سنة، وتحديدًا منذ عام 1971 عندما أطلق على هذه الحالة اسم إدمان العمل من قبل عالم النفس وأين إي أوتس.

وقد تم تعريف إدمان العمل بأنه حالة من الحاجة المستمرة للعمل بلا انقطاع ولا يمكن السيطرة عليها.

على الرغم من أن إدمان العمل كان معروفًا منذ مدة، ولكنه اليوم آخذ بعد جديد كليًا! فالعالم الرقمي نقل هذا الإدمان إلى مستوى مختلف.

ديناميكية إدمان العمل

يملك إدمان العمل ديناميكية فريدة، تتمثل بأن العمل لساعات أطول يؤدي إلى نتائج أفضل وإنتاجية أعلى. ولكن في حال لم تكن حذر، سوف ينقلب الأمر وتحصل على واحد من النتيجتين التاليين أو على الاثنتين معًا:

  • سوف تعمل بشكل مبالغ فيه حتى لا يبقى لديك وقت كافي لتقوم بإنفاق الأموال التي حصلت عليها.
  • سوف تعمل للحد الذي يحرمك من فرصة الحصول على ما يكفي من الوقت للابتكار والإبداع وخلق أفكار جديدة قد تكون مربحة أكثر وتحتاج إلى جهد ووقت أقل.

مخاطر إدمان العمل

في الوقت الذي يجد المدراء والرؤساء أنه من الرائع توظيف شخص على استعداد للعمل بشكل مستمر وطوال الوقت وفي أي وقت… إلا أن ذلك يشكل خطر على المؤسسة وعلى الفرد.

إدمان العمل يهدد بمشاكل صحية خطيرة، بدايةً من نمط الحياة غير الصحي، وتراجع الحالة النفسية، وصولًا إلى زيادة خطر الوفاة المبكرة.

إدمان العمل يؤثر بشكل سلبي على نمط الحياة، الصحة الجسدية، والصحة النفسية، والصحة العقلية، كذلك فهو يهدد العلاقة بالأخرين والعلاقة بالنفس.

إدمان العمل والمجال المهني

لا يقتصر إدمان العمل على المجال المهني فقط، وإنما يمكن أن يحدث في أي شيء يقوم له الشخص، مثل إدمان الدراسة، إدمان القيام بالأعمال المنزلية، إدمان… إنه الإدمان الذي يجعلك بحاجة للاستمرار بالقيام بعمل ما أو إنجاز شيء ما.

عوامل تسبب إدمان العمل

لا تلعب أي من العوامل: الجنس، الدين، المستوى التعليمي، الحالة الاجتماعية… أي دور حول إدمان العمل، في المقابل توجد مجموعة من العوامل تسبب الإدمان على العمل أو تزيد من حدته، وهذه العوامل تتمثل بـ:

التكنولوجيا وإدمان العمل

اليوم، وبسبب التكنولوجيا، لابتوب، هاتف ذكي، إنترنت… أصبح من الممكن أن تعمل في أي وقت وأي مكان، وهذا يعني أنه من الممكن أن تعمل في كل وقت وكل مكان!

فإمكانية أخذ العمل معك إلى المنزل أو العمل من المنزل بشكل كامل، أزالت الحد الفاصل ما بين العمل وما بين الراحة، ودفعت الكثيرين للشعور بأنه عليهم مواصلة ومواصلة العمل، كذلك جعلتهم متاحين للعمل على مدار الساعة والأيام، في العطل وخلال الإجازات، عندما يكونون في المنزل بعد انتهاء العمل وحتى خلال الرحلات…

طبيعة الحياة اليوم، وبيئة العمل المليئة بالضغوط العالية، المواعيد النهائية الكثيرة والتي تقترب ويجب التحضر لها، العالم الذي يأخذ بالتسارع أكثر وأكثر… كل ذلك سوف يعني المزيد من ساعات العمل التي يجب أن يقضيها الشخص، كذلك سوف تجعل الانسحاب من العمل أصعب وأصعب.

التبعات السلبية للانسحاب من العمل

يمكن للانسحاب من العمل أن يملك تبعات سلبية، ونتائج سيئة على العمل، فتجاهل مكالمة أو عدم الرد على إيميل في الوقت المناسب، قد يتسبب بخسارة صفقات مهمة، أو مبالغ ضخمة.

اختلاف وقت العملاء

طبيعة العمل اليوم تتسم بالانفتاح، العمل لا يقتصر على مكان واحد وإنما يمكن أن تعمل من مكان واحد ولكن عملائك من العالم ككل.

هذا ينقلنا إلى عامل آخر يرفع من إدمان العمل، وهو إمكانية استقبال عملاء مهمين من أماكن متفرقة حول العالم، لكل منهم توقيته الخاص، وهذا قد يجعلك متأهب ومستعد للعمل في كل وقت.

مبدأ الوقت هو المال

مبدأ الوقت هو المال، وارتباط الأجر والأرباح حسب الوقت بدلًا من الإنتاج، يجعل من الصعب قضاء الوقت بعيدًا عن العمل، وهذا الأمر سوف يدفع الشخص للتفكير مرارة وتكرارًا قبل أن يذهب إلى رحلة مع العائلة أو يقضي بعض الوقت مع الأصدقاء.

الخوف من خسارة الوظيفة

يمكن أن يكون هذا الأمر نتيجة للمنافسة الشديدة، أو طبيعية العمل، أو بيئة العمل، أو بسبب حالة نفسية لدى الشخص…

بغض النظر عن السبب، ولكن النتيجة يمكن أن تكون إدمان العمل، فالعامل يرغب بالاستمرار ومواصل العمل ليثبت أنه أهل للوظيفة، ويرتقي بمكانته بحيث يصبح من الصعب التخلي عنه.

الجزء العملي من الجسم وليس العاطفي

عندما تعمل وتركز على مهمة معينة، خلال هذه اللحظات يكون الجزء العملي منك هو المسيطر، بعيدًا عن الجزء العاطفي أو النفسي.

وبالتالي قد لا تشعر بأنك متعب، أو مريض، ويمكن أن تستمر بالعمل وتصب كل تركيزك عليه بدون أن تشعر بمرور الوقت.

الهروب إلى العمل من المشاكل النفسية والعاطفية

العمل قد يكون أفضل العلاجات للمشاكل النفسية والعاطفية، كذلك ينصح به الكثير من الأطباء والمختصين.

فالتركيز على العمل قادر على إخراجك من حالة التوتر والقلق التي تمر بها، كذلك الإنجاز سوف يعطيك نظرة إيجابية عن نفسك وحياتك ويزيد من تقديرك لها.

يمكن تعزيز ذلك من خلال القيام بشيء تحبه، أو البدء بعمل جديد أو خوض تجربة جديدة…

حب العمل وامتلاك الكثير من الطموح

نسبة جيدة من مدمني العمل هم في الحقيقة يحبون عملهم، الشيء الوحيد الذي يشعرون به هو الحاجة للمزيد من الساعات في اليوم لإنجاز المزيد من العمل.

على الرغم من أن حب العمل لا يقلل من مخاطر إدمان العمل، إلا أنه لا يمنع اختبار المشاعر السلبية التي يحملها الإدمان على عمل لا تحبه.

أعراض إدمان العمل

قام باحثون من قسم العلوم النفسية والاجتماعية بجامعة بيرغن، بتحديد أعراض تميز إدمان العمل، لتكون معايير يمكن أن تشير إلى وجود المشكلة، وهي 7 أسئلة:

  • هل تفكر في توفير المزيد من الوقت للعمل؟
  • هل تقضي وقت في العمل أطول من الوقت المقرر من البداية؟
  • هل تعمل لأنك تود تقليل أي من مشاعر التوتر، الذنب، العجز، القلق، الاكتئاب؟
  • هل سبق وأخبرك الأخرون بأنه عليك التوقف عن العمل المستمر، ولكنك لم تستمع إليهم؟
  • هل تصبح متوتر إذا كنت ممنوع عن العمل؟
  • هل تعطي الأولية للعمل، ولا تعطي الأولية للهوايات أو الرياضة أو الترفيه بسبب العمل؟
  • هل أنت تعمل كثيرًا للدرجة التي أثر بها العمل على صحتك وعلاقاتك؟

النتيجة

إذا كانت معظم الإجابات عن الأسئلة الـ 7 السابقة “نعم” فيمكن لهذا أن يشير إلى وجود حالة من إدمان العمل. ولكن هذه الأسئلة لا تعطي تشخيص دقيق، لذا من المهم استشارة متخصص لتحديد الحالة بدقة.

مدمن عمل أم عامل مجد؟

مدمن العمل هو شخص يعمل بشكل متواصل، وقهري، غير قادر على التخلي عن العمل.

قد يكون من الصعب التمييز ما بين العامل المجد ومدمن العمل، ولكن الفرق الأساسي يكمن في العمل القهري بالنسبة للمدمن، فهو يحتاج إلى مواصلة العمل، ولا يمكنه التوقف عنه ويواجه صعوبة شديدة عند الانسحاب من العمل. ويصاحب ذلك تغيير في حالته النفسية والجسدية.

في المقابل العامل المجد قد يعمل كثيرًا ولكنه عندما يحتاج للتوقف عن العمل يمكنه ذلك، قد يستمر بالتفكير بالعمل والانشغال به طوال الوقت، ولكن لا يرافق الانقطاع عنه تغيير في الحالة النفسية أو مواجهة صعوبات معينة.

باختصار، مدمن العمل لا يمكن أن يجد نفسه إلا في العمل ويشعر بالضياع بعيدًا عنه.

العمل الكثير يضر بالفعل، ولكن ما هو مضر ومثير للقلق هو عدم القدرة على ترك العمل، وضياع الذات بعيدًا عن القيام بالمهمات، واستمداد الأهمية من مقدار ومدة العمل الذي يقوم به.

عدد ساعات العمل وإدمان العمل

عدد ساعات العمل لا يرتبط بإدمان العمل، فالبعض طبيعة عمله تتطلب ساعات طويلة ولكن هذا لا يعني أنه مدمن عمل، في المقابل آخرين يحتاج عملهم ساعات قليلة ولكنهم مدمني عمل لا يمكنهم الانسحاب منه.

يمكن للحالات التالية أن توضح ذلك:

كيم سابين

مديرة حسابات في متجر، تعمل في المكتب من الساعة 9 صباحًا حتى الساعة 5 مساءً، وعندما تعود إلى المنزل تعمل لمدة 3 أو 4 ساعات بعد أن ينام أطفالها، وبعد ذلك لا تطفئ الكمبيوتر الشخصي الخاص بها إلا بحلول منتصف الليل.

كذلك طبيعة عملها تتطلب منها أن تعمل في بعض أيام العطلة، ويمكن أن تقوم ببعض المهمات خلال الإجازة…

بالمجموع تعمل تقريبًا لـ 60 أو 70 ساعة أسبوعيًا، ولكنها عندما تحتاج للتوقف عن العمل يمكنها ذلك بدون صعوبة، وبدون خوض تحد كبير… وبالتالي هي عاملة مجدة وليست مدمنة على العمل.

ليم جاي

مدير قسم في شركة تأمين، أعزب – ليس لديه أطفال، يعمل في المكتب من الساعة 8 صباحًا حتى الساعة 6 مساءً كأقصى حد، وفي بعض الأحيان يخرج من العمل بحلول الساعة 3.

يعمل تقريبًا 45 ساعة في الأسبوع، ولكنه يجد صعوبة كبيرة بالتوقف عن العمل والابتعاد عن الوظيفة، فهو يتفقد بريده الإلكتروني بشأن العمل طوال الوقت، يستمر بالتفكير بالعمل… كذلك قد لاحظ طبيبه ارتفاع في مستوى الكوليسترول الضار لديه، وهذا الأمر يرجع إلى حالة القلق التي ترتبط بالعمل.

كيم دان

موظفة في شركة ترفيه مسؤولة عن متابعة وسائل التواصل الاجتماعي، تتابع ما يتم نشره من أخبار غير صحيحة وشائعات، حتى تتمكن من التعامل مع الأمر، إما بحذف المحتوى أو توضيح الأمور…

تعمل في المكتب من الساعة 9 صباحًا وحتى الساعة 4 مساءً، ولكن طبيعية عملها تتطلب منها أن تكون متأهبة في كل وقت وفي أي مكان، يجب أن يبقى هاتفها مستعد دائمًا، حتى تتمكن من التعامل مع أي قضية في الوقت المناسب.

على الرغم من أن طبيعة العمل تحتاج منها التواجد المستمر، وعلى الرغم من أنه قد يكون مصدر للتوتر، ولكنها مبدعة في عملها، عندما يكون بإمكانها الابتعاد عن العمل يمكنها ذلك بدون أن تشعر بأي صعوبة.

علاج إدمان العمل

التشخيص بحد ذاته يشكل تحدٍ، فلا يمكن أن يتم التعرف إلى إدمان العمل كما يتم التعرف إلى أنواع الإدمان الأخرى، فلا تظهر نسبة العمل الزائدة في تحليل الدم!

ولكن من خلال المظاهر والعلامات النفسية، عادات العمل غير الصحيحة أو المبالغ فيها، والتبعات الصحية، وملاحظات المقربين من الشخص… يمكن أن يتم الكشف عن المشكلة.

لحسن الحظ إدمان العمل ليس بالمشكلة المستعصية، في المقابل يمكن التعامل معها وعلاجها، إليك أهم خطوات العلاج الأكثر فعالية:

1 – تحديد المشكلة والتعامل مع السبب

تحديد المشكلة والاعتراف بها يعتبر الخطوة الأولى والأهم في طريق العلاج، إلى جانب وجود رغبة حقيقية في العلاج.

بالإضافة إلى تحديد السبب خلف هذه المشكلة، والتعامل معه، ففي حال كان إدمان العمل نتيجة لرغبة بالهروب من وضع أو مشكلة معينة، سيكون حل المشكلة هو جزء في غاية الفعالية.

2 – لا يجب النظر إلى إدمان العمل كرمز للمكانة

طبيعة مجتمعاتنا، تربط قيمة الفرد بمقدار العمل الذي ينجزه، وبالتالي يتم النظر إلى العمل الكثير أو إدمان العمل على أنه رمز للمكانة العالية والتمييز.

كذلك قد تكون هذه النظرة تحديدًا هي أحد أهم أسباب الإدمان على العمل، لذا إذا كنت تتبنى هذا المعتقد فعليك العمل على تغييره.

3 – الحصول على المساعدة من قبل المتخصصين

سواء بشكل علاج على جلسات منفردة، أو الالتحاق بمجموعات المساعدة الذاتية التي تجمع بين أشخاص يعانون من المشكلة ذاتها، أو التسجيل في مراكز علاج سكنية لمراقبة الحالة ومتابعة العلاج… كلها اختيارات متاحة يمكن الاعتماد على ما يناسب الشخص ويناسب مستوى إدمان العمل الذي وصل إليه.

4 – تعلم الانسحاب من العمل

بالنسبة لمدمن العمل فإن الانسحاب من العمل يعتبر مهارة عليه تنميتها، فيجب أن يتعلم كيف يخرج من حالة العمل والانشغال به، أن يبدأ بالتخطيط للإجازات وكيف يجب أن يقضيها، أن يخصص الوقت الكافي للهوايات والمواهب…

5 – إيجاد استراتيجية مناسبة لإعادة التواصل مع الآخرين

إدمان العمل يؤثر بشكل سلبي على علاقات الشخص الاجتماعية، وبالتالي من المهم إعادة بناء وترميم هذا الجانب، من خلال إيجاد استراتيجية مناسبة.

يمكن أن تتمثل في تخصيص الوقت الكافي لقضائه مع العائلة والأصدقاء بعيدًا عن العمل، ويكون ذلك في أوقات منتظمة، ولمدد متزايدة بشكل تدريجي إلى أن يصل إلى الحد المتوازن مع العمل.

هذا ينقلنا إلى النقطة التالية…

6 – خلق التوازن بين العمل والراحة

من المهم أن تخلق حالة من التوازن بين العمل والراحة، بدون الانجراف في ميكانيكية إدمان العمل التي تدفع الشخص لقضاء كل وقته في العمل على حساب الراحة.

تأكد من تنظيم وقتك ووضع حد معين للأعمال التي ستقوم بها والوقت الذي ستقضيه في العمل، وبنفس الطريقة يجب أن تضع مخطط للراحة، والأشياء التي عليك فعلها خلال وقت الاستراحة المخصص.

هذا الأمر سيحتاج منك إلى مراقبة الوقت الذي تقضيه وأنت تعمل، وتقييم هذا الوقت فيما إذا كان أطول مما هو مخطط أم موافق لما خططت.

7 – تطوير الوعي الذاتي

يجب أن تعمل على تطوير وعيك بذاتك، وهذا الأمر يتضمن معرفة تامة بالحالة التي تمر بها والمشكلة التي تعاني منها.

كذلك من المهم أن تكون مدرك للحالة النفسية والأعراض التي تختبرها عند الانسحاب من العمل بحيث يمكنك التعامل معها وعدم السماح لها بالتغلب عليك.

8 – النظر إلى الحياة من النهاية

على الرغم من أن الجانب العملي للجسم قد يغلب في بعض الأحيان كما هو الحال مع إدمان العمل، ولكن تأكد أن الجانب العاطفي هو الجزء الأقوى.

واحدة من أهم الاستراتيجيات القادرة على ترجيح الجانب العاطفي هي النظر إلى الحياة من النهاية.

أي ضع نفسك في مكان شخص كبير مريض أو كبير وقد اقترب من الموت، ينظر إلى حياته التي قضاها في العمل، كل اللحظات الرائعة التي ضاعت عليه بحجة أن لديه الكثير من المهام، وكل الساعات التي كان يجب أن يقضيها مع أطفاله وهم يكبرون ولكنه كان بعيد…

9 – إدراك وفهم مبدأ العصر الحالي

اليوم نحن في عصر يعتمد على الإبداع والأفكار التي تجعلنا في حالة راحة، أكثر من الاعتماد على الجهد والكثير من الوقت.

تذكر ألا تسمح للعمل أن يأخذ كل وقتك بالكامل بحيث لا يتبقى لك ما يكفي للإبداع والابتكار…

10 – تدخل المديرين أو الرؤساء

في بعض الأحيان قد يكون تدخل المدراء ذو فعالية، من خلال تحديد مقدار العمل، توضيح المهام المطلوبة، تنويع المهام المطلوبة ما بين المهام المتجددة والمهام التي تحتاج للإبداع والمهام الروتينية، تغيير طريقة التقييم والابتعاد عن التقييم الذي يعتمد على الكمية بدل من النوعية…

المصادر

How Being a Workaholic Differs from Working Long Hours | HBR

Workaholism: It’s not just long hours on the job | apa

Signs You May Be A Workaholic | forbes

316 مشاهدة