أنواع الأفاعي السامة – أخطر 14 نوع قد يكلف البشر حياتهم

أنواع الأفاعي السامة – أخطر 14 نوع قد يكلف البشر حياتهم

تعرف الأفاعي السامة Venomous Snakes بأنها من أنواع الزواحف الخطيرة التي يمكن أن تكون مصدر خطورة على حياة البشر. وبحسب ما ذكرت منظمة الصحة العالمية عام 2019 فإن حوالي 138 ألف شخص يموتون سنويًا بسبب تعرضهم للدغات الأفاعي السامة، حيث تقتل الأفاعي السامة ضحاياها بمواد سامة تنتج في غدة لعابية معدلة، ثم تقوم الأفعى بعد ذلك بحقن سمّها في الفريسة باستخدام أنيابها.

أفاد باحثون في عام 2019 في مجلة Frontiers of Ecology and Evolution، أن مثل هذا السم قد تطور على مدى ملايين السنين ليسبب ردود فعل شديدة لدى الضحية، من الشلل والنزيف إلى موت الأنسجة والالتهابات. ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف معًا على بعضًا من أنواع الأفاعي السامة التي لا يكتفي سمّها بأن يقتل فريسة صغيرة فحسب، بل يمكن أن يقضي على حياة الإنسان أيضًا، لذا ابقوا معنا

ما هي المناطق التي تتواجد فيها الأفاعي السامة؟

لا شك في أن الأفاعي السامة تتواجد في جميع أنحاء العالم، ولكن هناك عدة أماكن قد تتواجد فيها بكثرة، وتعد أستراليا من أكثر البلدان التي تتواجد فيها أخطر أنواع الأفاعي السامة وأشدها فتكًا، بالإضافة إلى مجموعة من المناطق الأخرى مثل: أمريكا الوسطى، وأمريكا الجنوبية، وتايلاند، وإندونيسيا، وأفريقيا، وغينيا، والهند، والفلبين.

أنواع الأفاعي السامة

تعتبر الأفاعي السامة من أخطر الزواحف على كوكب الأرض، كما أن لها أنواع مختلفة أيضًا، بعضها يحتوي على نسبة أقل من السمية والفتك، والبعض الآخر قادر على قتل الإنسان البالغ في أقل من 30 دقيقة، وفيما يلي، سوف نقدم بعض أنواع الأفاعي السامة التي تعتبر الأخطر على الإطلاق:

1- أفعى المامبا السوداء Black Mamba snake

المامبا السوداء

تعتبر أفعى المامبا السوداء من أكثر الأفاعي خطورةً وإثارةً في العالم، ويعد الموطن الأصلي لأفعى المامبا السوداء هو جنوب وشرق إفريقيا، وتفضل العيش في الغابات، والمستنقعات، والأراضي العشبية، والمنحدرات الصخرية.

حيث تقوم هذه الأفعى بعض الفريسة عدة عضات متتالية، ويمكنها أن تقتل شخصًا بقطرتين فقط من السُم. سميت بالسوداء بسبب لون أفواهها الداكنة، ولكن المامبا السوداء في الواقع هي بنية اللون. يبلغ متوسط طولها حوالي 8 أقدام أو 2.5 مترًا، ويمكن أن تتحرك بسرعة 12 ميلاً في الساعة، أي 19 كم/في الساعة، لذا فهي من أسرع الأفاعي في العالم.

تولد صغار المامبا السوداء بقطرتين إلى ثلاث قطرات من السم في كل ناب، لذا فهي قاتلة منذ البداية، وبحلول سن البلوغ يمكنها تخزين إلى ما يصل إلى 20 قطرة في كل ناب من أنيابها، وفقًا لمنتزه كروجر الوطني، قد تكون لدغة المامبا السوداء قاتلة في أغلب الأحيان، فهي بمجرد أن تحقن السم في جسد الضحية تصاب الضحية بالشلل أو تسمم القلب ومن ثم السكتة القلبية.

كان هذا هو الحال بالنسبة لرجل من جنوب إفريقيا تعرض للعض من قبل مامبا سوداء على إصبعه السبابة، وبحلول الوقت الذي وصل فيه إلى المستشفى، وذلك في غضون 20 دقيقة كان بالفعل في حالة تسمم في القلب، وعلى الرغم من أن الأطباء عالجوه بمضاد السم، فقد انتهى به الأمر إلى السكتة القلبية والموت بعد أيام قليلة.

العلماء ليسوا متأكدين من عدد الأشخاص الذين تقتلهم أفاعي المامبا السوداء كل عام، لك يقدر أنها مسؤولة عن أكبر عدد من الوفيات المرتبطة بالأفاعي في جنوب إفريقيا.

2 – أفعى راسل russelii snake

أفعى راسل

تعتبر أفاعي راسل من بين أخطر الأفاعي السامة في العالم، حيث يعود حوالي 58000 حالة وفاة في الهند إلى لدغات هذه الأفاعي كل عام، وأفعى راسل هي المسؤولة عن غالبية هذه الوفيات. يعتبر هذا النوع من أكثر أنواع الأفاعي فتكًا. وفي سريلانكا تحديدًا حيث تحب هذه الأفعى الليلية أن تستريح في حقول الأرز، فإنها تسبب معدل وفيات عالية بين مزارعي الأرز خلال وقت الحصاد.

ووفقًا لبحث في علم الأعصاب السريري الذي أجري عام 2014 أن سم هذه الأفعى يمكن أن يؤدي إلى مجموعة كبيرة من الأعراض، كالفشل الكلوي الحاد، والنزيف الحاد، وتلف متعدد في الأعضاء. حيث يمكن أن تؤدي بعض مكونات السم المرتبطة بالتخثر أيضًا إلى سكتات دماغية حادة، وفي حالات نادرة قد تظهر أعراض مشابهة لأعراض متلازمة شيهان حيث تتوقف الغدة النخامية عن إنتاج هرمونات معينة، ولكن غالبًا ما تموت الضحية بسبب الفشل الكلوي. 

3 – أفعى الشجر – بومسلانج Boomslang Snake

أفعى الشجر - بومسلانج

تتواجد أفعى الشجرة في جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا، ولكنها تعيش بشكل أساسي في سوازيلاند، وبوتسوانا، وناميبيا، وموزمبيق، وزيمبابوي، ويصل طولها إلى 1.6 م، وتتميز برأسها البيضوي، وعينيها الكبيرتين، وجسمها المنقوش باللون الأخضر الفاتح.

كما يطلق على هذه الأفعى أيضًا اسم (الأفعى ذات الأنياب الخلفية) وفقًا لمتحف علم الحيوان بجامعة ميتشيغان، حيث يمكن لمثل هذه الأفاعي طي أنيابها مرة أخرى في أفواهها عندما لا تكون قيد الاستعمال، كما تمتلك فكًا كبيرًا يمكنها فتحه 170 درجة عند اصطياد الفريسة.

كما هو الحال في الثعابين القاتلة الأخرى، فإن هذه الأفعى تحتوي على سم دموي يتسبب في نزيف ضحاياها داخليًا وخارجيًا، ويمكن أن يكون الموت من لدغة أفعى بومسلانج حتميًا، فقد تعرض عالم الزواحف كارل باترسون شميت للعض على الإبهام من قبل طفلة بومسلانج، وتوفي بعد حوالي 24 ساعة بسبب نزيف داخلي في عينيه ورئتيه وكليتيه وقلبه ودماغه، فقد اعتقد شميدت أن الثعابين ذات الأنياب الخلفية مثل بومسلانج لا يمكنها إنتاج جرعة سم كبيرة بما يكفي لتكون قاتلة للإنسان، ولكنه كان مخطئًا للأسف.

قد تعاني الضحية بعد لدغة هذه الأفعى من نزيف شديد في العضلات والدماغ، علاوة على ذلك سيبدأ الدم بالتسرب من كل مخرج ممكن، بما في ذلك اللثة وفتحات الأنف، وحتى أصغر الجروح، وسيبدأ الدم أيضًا بالتسرب من خلال براز الضحية وبولها ولعابها وقيئها حتى الموت، ولحسن الحظ هناك مضاد لهذا السم إذا تمكنت الضحية من الحصول عليه في الوقت المناسب.

4 – أفعى النمر Tiger snake

أفعى النمر

تعرف أفعى النمر Tiger snake بأنها من أخطر الأفاعي السامة في العالم نتيجة امتلاكها لخليط من السموم العصبية، والعضلية، ومخثرات الدم، والهيموليزين، حيث تستخدم هذا الخليط من السموم للفتك بضحاياها في غضون 15 دقيقة فقط بعد اللدغة وهي مسؤولة عن وفاة واحدة على الأقل سنويًا في المتوسط، حيث يعود أصل أفعى النمر إلى الجبال والمراعي في جنوب شرق أستراليا وتسمانيا.

5 – أفعى قشور المنشار Echis carinatus snake

أفعى قشور المنشار

يعتقد أن أفعى قشور المنشار Echis carinatus أو ما تسمى أيضًا بالأفعى الحارية، أنها مسؤولة عن معظم اللدغات والوفيات ذات الصلة في البلاد، حيث تعيش الأفعى الحارية في عدد من المناطق حول العالم من شمال خط الاستواء عبر إفريقيا والجزيرة العربية وجنوب غرب آسيا إلى الهند وسريلانكا، وتستوطن هذه الأفعى موائل المناطق القاحلة والسافانا الجافة.

بدلاً من صوت الهسهسة النمطي المنسوب إلى الأفاعي، تبدأ أفاعي قشور المنشار في الأزيز عن طريق فرك قشورها المسننة ببعضها، وبمجرد أن تلدغ هذه الأفعى الضحية سيكون لدى الشخص تورم وألم موضعي في المنطقة، يليه نزيف محتمل، نظرًا لأن السم يعبث بقدرة جسم الضحية على تجلط الدم، مما يؤدي إلى نزيف داخلي، وفشل كلوي حاد في نهاية المطاف، لذا يجب إعطاء مضاد السموم للضحية في غضون ساعات من اللدغة حتى يتمكن الشخص من البقاء على قيد الحياة.

تجدر الإشارة إلى أن الأفعى الحارية من الزواحف الليلية، حيث إنها تخرج في الليل للبحث عن طعامها، وتتغذى هذه الأفعى على الكثير من المخلوقات الحية مثل القوارض، والثدييات، والسحالي، والبرمائيات، واللافقاريات وغيرها من الكائنات الحية.

6 – أفعى تايبان الداخلية Inland taipan

افعى التايبان الداخلية

تعرف أفعى تايبان الداخلية Inland taipan، أيضًا باسم الأفعى الشرسة، وهي من أكثر الأفاعي العنيفة والخطيرة في العالم، وفقًا للمجلة الدولية لعلم الأدوية والأعصاب. إذ إنها تتمكن من فريستها من خلال عضها والقضاء عليها خلال أقل من ساعة تقريبًا، وذلك لامتلاكها سمًا خاصًا يتسبب في تلف الأنسجة العضلية، والأوعية الدموية، مما يؤدي في نهاية الأمر إلى موت الضحية.

تعيش أفعى تايبان الداخلية بعيدًا في الشقوق الطينية في سهول كوينزلاند، وجنوب أستراليا، وغالبًا ما تعيش داخل جحور محفورة مسبقًا لحيوانات أخرى.

ونادرًا ما تتواجد في المناطق التي يقطنها البشر. عندما تشعر أفعى التايبان الداخلية بالتهديد، تلف جسمها على شكل S قبل أن تنطلق في لدغة واحدة سريعة أو لدغات متعددة، حيث أن المكون الرئيسي لهذا السم الذي يميزه عن الأنواع الأخرى من السموم، هو إنزيم الهيالورونيداز الذي يزيد من معدل امتصاص السموم في جميع أنحاء جسم الضحية.

7 – أفعى تايبان الساحلية coastal taipan

أفعى تايبان الساحلية

تعتبر أفعى التايبان الساحلية سريعة جدًا وبشكل لا يصدق، ويمكنها القفز بسرعات هائلة وفقًا للمتحف الأسترالي. عندما تتعرض هذه الأفعى للتهديد، فإنها ترفع جسمها بالكامل عن الأرض، بينما تغرس أنيابها بدقة غير عادية وتضخ السم في ضحيتها. قبل عام 1956، عندما تم إنتاج مضاد فعال للسم، كانت لدغة هذه الأفعى قاتلة وبغضون دقائق لا أكثر. تعيش أفعى التايبان الساحلية في الغابات الرطبة، وفي المناطق الساحلية المعتدلة والاستوائية.

8 – أفعى ملك الكوبرا King Cobra Snake

أفعى ملك الكوبرا

تعرف أفعى ملك الكوبرا King Cobra بأنها واحدة من أكثر أنواع الأفاعي سُمّيةً وخطرًا، وتعتبر من أكبر وأطول الأفاعي في العالم، حيث يصل طولها إلى 5.4 متر وفقًا لمتحف التاريخ الطبيعي في لندن. وتتميز أفعى ملك الكوبرا بامتلاكها رأسًا يشبه الغطاء، وتمتلك في مقدمة فمها أنيابًا قصيرة تحتوي على السم الزعاف.

يسمح بصر هذه الأفعى برصد شخص متحرك على بعد نحو 100 متر، وعندما تتعرض الكوبرا للتهديد يُمكنها رفع رأسها عن الأرض بنحو ثلث طول جسمها، وذلك وفقًا لحديقة حيوان سان دييغو.

وتعود شهرة الكوبرا الملك ليس لقوة سمها فحسب، وإنما بسبب كمية السم التي تحقنه في ضحاياها، إذ توفر كل لدغة نحو 7 ملليلترات (0.24 أوقية سائلة) من السم، حيث تجدر الإشارة إلى أن سم أفعى ملك الكوبرا يحتوي بشكل عام على السموم العصبية التي تؤثر على الجهاز العصبي في الفريسة، مما يؤدي إلى الموت بعد اللدغ.

وتميل هذه الأفعى إلى الهجوم بثلاث أو أربع لدغات سريعة، هذه اللدغة لها القدرة على قتل شخص بالغ في غضون 15 دقيقة، وفيلًا في غضون ساعات قليلة. تتواجد أفعى ملك الكوبرا في جنوب آسيا امتدادًا إلى جزر جنوب شرق آسيا، بالإضافة إلى عدد من المناطق في جنوب أفريقيا.

9 – أفعى كريت النطاقات banded krait Snake

أفعى كريت النطاقات

تتحرك هذه الأفعى ببطء خلال النهار، وتمارس نشاطها في الليل، ويُمكن لسم كريت النطاقات أن يشل العضلات، وتمنع الحجاب الحاجز من الحركة، مما يمنع الهواء من دخول الرئتين فتصاب الضحية بالاختناق جرّاء هذه اللدغة المميتة.

10 – أفعى المرجان Coral Snake

افعى المرجان

تعتبر أفعى المرجان من أجمل وأخطر أنواع الأفاعي السامة في العالم، تتخفى هذه الأفعى في أوراق الشجر، وتستوطن في جنوب الولايات المتحدة، وتعيش في المناطق الرملية، والمناطق الشجرية، والمستنقعات. وتتميز أفعى المرجان بأنها تمتلك ثاني أقوى سم في العالم بعد سم أفعى المامبا السوداء، إذ يحتوي سم أفعى المرجان على سموم عصبية قوية تهاجم الجهاز العصبي في جسم الضحية، لتسبب له تشنجات عضلية، وشلل وموت في غضون دقائق قليلة.

11 – أفعى رأس الرمح Spearhead snake

أفعى رأس الرمح

تعيش أفعى رأس الرمح في أميركا الوسطى والجنوبية، ويتراوح طولها بين 1.2 إلى 2.5 متر. وتزن نحو 6 كيلوغرامات.  ويُمكن للأنثى أن تنجب 90 نسلًا شرسًا. وتعد أفعى رأس الرمح مسؤولة عن نصف حالات التسمم بسم لدغات الأفاعي في أميركا الوسطى، وذلك وفقًا لدراسة أجريت عام 2001 ونشرت في مجلة Toxicon.

يمكن للدغة هذه الأفعى أن تحول نسيج جسم الشخص إلى اللون الأسود عندما يبدأ في الموت، وفقًا لورقة بحثية نشرت عام 1984 في مجلة Toxicon. ونظرًا لأن سمها يحتوي على مواد مضادة للتخثر فإن لدغتها يمكن أن تسبب نزيفًا للشخص.

12 – الأفعى المجلجلة Rattle snake

الافعى المجلجلة

تعرف بالأفعى المجلجلة أو أفعى الجرس، وتتميز بأنها من أخطر أنواع الأفاعي السامة على الإطلاق، وتصنف من الزواحف المفترسة التي تهاجم وتتغذى على الحيوانات الصغيرة مثل الطيور، والقوارض، والعلامة الفارقة للأفعى المجلجلة هو وجود جزء صغير في نهاية ذيلها يصدر صوتًا عاليًا جدًا، ويهتز عندما تشعر بالخطر.

تنقسم الأفاعي المجلجلة إلى 33 نوعًا رئيسًا، ومن الجدير بالذكر أن لدغة الأفعى المجلجلة مؤلمة جدًا، مع احتمالية كونها قاتلة، وذلك نظرًا لامتلاكها سمومًا تهاجم الجهاز العصبي في الفريسة، مما يتسبب بوفاتها. تنتشر جميع أنواع الأفاعي المجلجلة بشكل كبير في صحاري جنوب غرب الولايات المتحدة، وشمال المكسيك، وتجدر الإشارة إلى أن الأفعى المجلجلة تفضل العيش في المناطق ذات درجات الحرارة المعتدلة.

13 – أفعى الكوبرهيد Copperheads Snake

أفعى الكوبرهيد

تعد أفعى الكوبرهيد من أشد الأفاعي السامة والخطيرة، وتتميز عن غيرها من الأفاعي بامتلاكها جسدًا على شكل ساعة رملية، ورأسًا محمرًا مائلًا للذهبي، ولديها حفرة عميقة في الوجه بين أعينها وفتحات الأنف. تمتلك أفعى الكوبرهيد سمًا يتسبب في تلف الأنسجة، ويجدر التنويه إلى أنه من النادر أن يتسبب سم أفعى الكوبرهيد بوفاة الإنسان إلا أنه سوف يحتاج إلى رعاية طبية.

حيث تتواجد أفعى الكوبرهيد في الولايات المتحدة، خاصةً في الولايات الشرقية امتدادًا للغرب حتى ولاية تكساس، وتعيش في المستنقعات، والغابات، والمناطق الصخرية، كما يمكن أن تتواجد بالقرب من مصادر المياه كالأنهار.

14 – أفعى الحنش hanky snake

افعى الحنش

ممكن جدًا أن نجد أفعى الحنش في جميع أنحاء العالم، ولكن موطنها الأصلي هو الهند وأستراليا والصين. كذلك هي أفاعي نشطة بشكل كبير ويبدأ نشاطها ليلًا وخاصةً بعد هطول الأمطار. أما بالنسبة لأعراض لدغتها، هي نزيف في اللثة وورم موجع مع انخفاض ضغط الدم، وبعدها توقف في القلب، يمكن أن يستمر ألم لدغتها لمدة أسبوعين إلى أربعة أسابيع، في حال لم تمت الضحية في أول أو ثاني أسبوع من اللدغة. كذلك حجم الأفعى يختلف باختلاف نوع الفرائس التي تفضله. وهي تقوم بقتل ضحاياها، من خلال مزيج قوي من السموم العصبية والعضلية ومخثرات الدم.

المصادر:

134 مشاهدة