أمراض القطط .. أشهر 9 أمراض يجب علاجها فورًا قبل أن تصبح خطيرة

أمراض القطط .. أشهر 9 أمراض يجب علاجها فورًا قبل أن تصبح خطيرة

حين ترغب في اقتناء قطة لا بد لك من التعرف عن كل ما يتعلق بها، من نوعية الطعام المقدم إليها إلى كيفية رعايتها وتنظيفها، والأهم من كل ذلك الأمراض التي من الممكن أن تُصاب بها، والتعرف على كيفية علاجها أو اللجوء إلى الطبيب البيطري المختص لعلاجها.

القطط التي تُربى في المنزل هي أقل عرضة للإصابة بالأمراض التي يمكن أن تصاب بها القطط التي تعيش في بيئة خارج المنزل، ولكن من الضروري التعرف على أكثر أنواع أمراض القطط شيوعًا والتي يمكن أن تصاب بها، والتعرف على أهم أمراض القطط الخطيرة، والحصول على معلومات كافية عن هذه الأمراض، وطرق الوقاية من إصابة قطتك بها، فتعال معنا في هذا المقال:

أمراض القطط

يمكن أن يكون للأمراض التي قد تصيب القطط المنزلية خاصة أسباب مختلفة، مثل بعض المشاكل الوراثية أو ما يتعلق بتغذيتها، أو تعرضها للمشاكل الصحية وغيرها كثير، لذلك لا بد من الحصول على معلومات أساسية حين الرغبة في تربية قط في المنزل، والتعرف على المشاكل التي يمكن أن تسبب لها الأمراض وطرق الوقاية منها.

وفي مقانا سنذكر لكم ما يقارب من 10 أمراض يمكن أن تُصاب بها القطط المنزلية، مع أسباب كل مرض من هذه الأمراض وأعراضه، وطرق علاجه والوقاية منه إن أمكن.

اقرأ: أنواع القطط … سلالات متنوعة لحيوان أليف

أنواع أمراض القطط

من المهم بداية أن تعرف أن الوقاية من أي مرض قد يصاب به القط يمكن أن يحمي القط من الإصابة به، وهذا يعتمد على اهتمامك بهذه النقطة من خلال:

  • إعطاء القطة التطعيمات الخاصة بها.
  • المداومة على الفحوصات الشهرية عند طبيب بيطري متخصص.
  • والأهم من كل هذا اتباع خطة غذائية مناسبة.

أهم أمراض القطط والأكثر شيوعًا هي:

مرض القطط

أولًا: الإسهال .. أكثر أمراض القطط شيوعًا

تعتبر من أولى المشاكل التي يعاني منها العديد من القطط ولمرات عديدة خلال حياتها، حيث يمكن أن تكون بسبب أسباب داخلية مختلفة، إضافة إلى أنها يمكن أن تكون علامة على وجود أمراض أكثر خطورة.

لكن بشكل عام يحدث الإسهال بسبب تغيير مفاجئ في النظام الغذائي للقط، أو مشاكل في الجهاز الهضمي، أو تناول أي طعام فاسد.

قد يهمك أن تقرأ:

ثانيًا: السمنة المفرطة

ويظهر هذا المرض بشكل واضح عندما تشعر أن القط قد زاد وزنه عن الحد الطبيعي بمعدل 25% وبشكل مفاجئ، وتصبح حركته بطيئة وصعبة، والسبب يعود إلى:

  • نظرًا لأن القطط بشكل عام أقل نشاطًا في المنزل، فهذا سبب قوي لإصابتها بالسمنة المفرطة.
  • ونتيجة الاعتناء بالقطط المنزلية من قبل أصحابها من حيث التغذية في بعض الأحيان بشكل مفرط وبطريقة غير متوازنة، أو نتيجة تناول طعام غير صحي تصاب بالسمنة.
  • كما تحدث السمنة عند القطط بسبب عملية الإخصاء، التي تؤدي لانخفاض معدل الأيض (التمثيل الغذائي).
  • التقدم بالعمر.
  • الآثار الجانبية لبعض الأدوية التي تقدم للقطط.

مما يسبب ظهور المشاكل المتعلقة بالسمنة وزيادة الوزن، والتي قد يكون لها عواقب كثيرة مثل إصابة القطة بمرض السكري، ومشاكل المفاصل، وقصر عمر القطة.

ثالثًا: أمراض المسالك البولية من أشهر أمراض القطط

من أهم أعراض إصابة القطط بمرض المسالك البولية: الأنين أثناء التبول، أو كثرة التبول أو تمرير القليل من البول مع الألم، أو اللعق المفرط لمكان التبول.

والأسباب كثيرة لإصابة القطط بأمراض المسالك البولية ومنها:

تراكم البلورات والأحجار أو الرمال في مثانة القطة أو الإحليل، وكذلك تراكم رواسب البول، أو التهاب المثانة، ضعف المثانة، كثرة شرب الماء، التعب والإجهاد.

يمكن عن طريق زيارة الطبيب البيطري القيام بإجراءات وقائية وفورية لعلاج القطة.

رابعًا: إصابة القطط بالسرطان

قد يؤثر هذا المرض المميت أيضًا على قطتك الأليفة. ومن أبرز أعراض الإصابة بالسرطان خمول القطة، وفقدان الوزن بشكل كبير، ووجود أورام في جسمها، مع التورم، ومشاكل في الجلد.

خامسًا: أمراض القطط وإصابتها بأمراض في الكلى

تسبب أمراض الكلى عدم قدرة الكلى عند القطط على إزالة السموم من الجسم، ومن ثم دخول هذه السموم إلى نظام إمداد الدم.

لذلك، يجب أن تتحقق بعناية أكبر من الأعراض التي تظهر على القطة، وعدم الاستهانة بها مثل كثرة تبول القطة، ووجود جلطات دموية في البول، وزيادة استهلاك السوائل، وعليك في هذه الحالة وعلى الفور اللجوء إلى مركز العناية بالقطط، للتشخيص ووصف العلاج قبل أن تتفاقم الحالة وتصبح خطيرة.

سادسًا: الأمراض المعدية

يمكن أن تكون إصابة القطط بالمشاكل المعدية خطيرة جدًا ومميتة بالنسبة لهم في بعض الأحيان، حيث يمكن أن تسبب مشاكل للقط مثل إصابتها بالتهابات في الرئة أو التهابات اللثة والأسنان وحتى التهابات في العين، وهي من المشاكل المعدية التي يتجاهلها الكثيرون ويمكن أن تسبب ضررًا لا يمكن علاجه.

سابعًا: إصابة القطط بالكسور

تعتبر الكسور من أكثر أمراض القطط شيوعًا، حيث تحدث للقطط بسبب السقوط، وعملية القفز بين الأماكن كالشرفات، أو الطوابق العليا للمباني الشاهقة، والتي قد تهدد حياة القط، وتسبب له العديد من المشاكل الداخلية إضافة للآلام الكبيرة له، وعدم استطاعته الحركة والتنقل.

ثامناً: داء السكري

يمكن تصاب القطط بداء السكري، كما أن مشاكل الأنسولين وسكر الدم في القطط يمكن أن تسبب العديد من المشاكل تمامًا مثل البشر.

تاسعًا: إصابة القط بمرض قلبي

غالبًا ما يُشتبه في اعتلال عضلة القلب الضخامي (HCM) من خلال سماع نفخة بواسطة سماعة الطبيب، أو رسم القلب غير الطبيعي، أو قراءات ارتفاع ضغط الدم، أو الأشعة السينية.

يسبب اعتلال عضلة القلب الضخامي HCM سماكة جدران القلب. يتسبب هذا التكاثف في حدوث تغييرات في الحجرات داخل القلب، ولكنه نادرًا ما يتغير الحجم الكلي للقلب.

تشمل علامات أمراض القلب التي قد تلاحظها في المنزل ضيق التنفس، أو تنفس القط من فمه المفتوح، أو زيادة الجهد التنفسي، أو اللثة الزرقاء أو الأرجوانية.

لا يمكن علاج هذا المرض، ولكن يمكن إدارته من خلال التحكم في الوزن، وأدوية ضغط الدم (إذا لزم الأمر)، وأدوية القلب بما في ذلك حاصرات قنوات الكالسيوم أو حاصرات بيتا أو مدرات البول، تحت إشراف الطبيب البيطري.

أمراض القطط الأخرى

أمراض متنوعة للقطط

ومن الأمراض الأخرى التي يمكن أن تصاب بها القطط هناك:

إصابة القطط بالطفيليات

بداية .. فإن العلاج من إصابة القطط بالطفيليات هو أنه يمكن الوقاية منها بسهولة، لكن رغم ذلك يمكن أن تكون خطيرة، ومعدية للإنسان والحيوانات الأليفة الأخرى، كما أنه يمكن أن يكون لها عواقب صحية خطيرة وحتى قاتلة، خاصة بالنسبة للقطط ومن بين هذه الطفيليات:

الديدان المعوية (GI):

والتي يمكن تصيب الجهاز الهضمي للقطة، وتسبب له فقدان الوزن، وانتفاخ بطن واضح، والتقيؤ، والإسهال، والجفاف وقد تؤثر على شهية القطة.

البراغيث:

التي تكون أكثر وضوحًا لأنها تعتبر من الطفيليات الخارجية. لكن الاعتناء بنظافة القطة وغسلها بشامبو معتدل، واستخدام مشط البراغيث يمكن أن يساعد في إزالة البراغيث من جلدها.

اقرأ: كيف تتخلص من براغيث الكلاب والقطط

عث الأذن:

الذي يمكن أن يظهر على شكل مواد سوداء في الأذن مع حكة في الأذنين، لكن من خلال استشارة الطبيب البيطري يمكن تشخيصها وعلاجها بدقة. من المهم ألا تضع أي شيء في أذني قطك ما لم يوجهك الطبيب البيطري.

اقرأ: دليل تنظيف أذن القطط

إصابة القطط بالأنفلونزا

الإنفلونزا هي عدوى تسببها البكتيريا والفيروسات، وتسبب أعراضًا مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم وفقدان الشهية والخمول والقيء.

السعفة

السعفةأو ما يسمى (البويعاء الكلبية)، هي مرض جلدي، وعدوى فطرية معدية للإنسان والحيوانات الأخرى، وذلك لسهولة انتقالها وانتشارها في البيئة الموجودة فيها. ويمكن أن يحدث هذا المرض في أي عمر، ولكن يبدو أنه أكثر شيوعًا في القطط.

يمكن أن يظهر هذا المرض بوضوح من خلال تساقط وبر القطة، وتقشر الجلد، والحكة الواضحة خاصة على الأذنين.

أنواع أمراض القطط الخطيرة

بيّنا بعض أنواع الأمراض الأكثر شيوعًا والتي يمكن أن تُصاب بها القطط، إلا أنه يجب أن تضع في اعتبارك أنه حتى الأمراض البسيطة يمكن أن تشير إلى مشاكل صحية كبيرة، وتؤدي إلى أمراض خطيرة ومنها:

أمراض القطط الخطيرة

فيروس نقص المناعة لدى القطط (FIV)

ينتشر FIV بشكل أساسي من خلال جروح اللدغات التي تتعرض لها القطة، وخاصة القطط التي تعيش في الهواء الطلق (خارج المنزل)، وقطط المطاعم المحلية التي تكون أكثر عرضة للإصابة:

  • لا يؤدي الاتصال العارض من خلال مشاركة أوعية الطعام والماء إلى زيادة خطر الإصابة بـ FIV بشكل كبير.
  • كما أنه من النادر ما تنقل القطة الأم الفيروس إلى قططها الصغيرة.
  • بمجرد دخول الفيروس إلى مجرى الدم، يمكن أن يظل كامنًا حتى يتطور إلى مرض نشط.

ومرض نقص المناعة لدى القطط (FIV) هو مرض عضال، يستهدف جهاز المناعة لدى القطة، مما يجعلها معرضة بشكل متزايد لخطر العدوى الشائعة.

لمنع الإصابة بهذا الفيروس احتفظ بقطتك بالداخل، ولا تجعلها تختلط بالقطط وخاصة التي تعيش في الخارج، لأن إصابتها بهذا الفيروس ليس له أي علاج فعال في الوقت الحالي.

فيروس لوكيميا القطط (سرطان الدم)

ابيضاض الدم لدى القطط هو مرض ينتشر عن طريق البول وإفرازات الأنف واللعاب.

يمكن للقطط أن تصاب بالمرض من خلال اللدغات، ومشاركة الطعام مع قطط مصابة، والعدوى من أوعية المياه وصناديق القمامة، ومن احتكاك القطط ببعضها البعض.

كما يمكن أن تنقل القطة الأم المرض إلى قططها الصغيرة، ومن المرجح أن تصاب القطط الصغيرة بالمرض أكثر من القطط البالغة.

تصاب بعض القطط بالمرض فور إصابتها بالفيروس. وبعض القطط لا تظهر عليها أعراض هذا المرض فترة عدة أسابيع، وربما عدة سنوات.

ومن مخاطر فيروس لوكيميا القطط أنه يؤدي إلى ابيضاض الدم لدى القطط، وبالتالي إصابتها بعدد من الحالات، ولكنه في النهاية سيهاجم جهاز المناعة ويؤدي إلى فشل نخاع العظام (سرطان الدم).

ورغم ذلك يمكن حماية قطتك بسهولة من خلال إبقاءها في داخل المنزل، وعدم احتكاكها مع القطط الخارجية، والحفاظ على بيئة نظيفة تحيط بالقطة، والتأكد من تلقيح القطة بشكل دوري لمنع إصابتها بسرطان الدم.

أمراض الكلى (الفشل الكلوي)

الفشل الكلوي هو أحد الأسباب الرئيسية للوفاة خاصة لدى القطط الأكبر سنًا.

ومن أهم أسباب الفشل الكلوي عند القطط: العمر والوراثة والعوامل البيئية مثل تناول المواد السامة.

يمكن أن يأخذ الفشل الكلوي في القطط شكلين:

  • فشل كلوي حاد: الذي يرتبط بالتوقف المفاجئ لوظائف الكلى.
  • أو فشل كلوي مزمن: والذي ينتج عن التدهور التدريجي لوظائف الكلى.

أما أعراض الفشل الكلوي عند القطط، فيمكن أن تظهر عدد من الأعراض بما في ذلك التبول المفرط، وزيادة العطش، والغثيان أو القيء، والجفاف، والإمساك، وفقدان الشهية، وفقدان الوزن، ورائحة الفم الكريهة، والخمول.

وإذا كانت قطتك تعاني من أي من هذه الأعراض، يمكن للطبيب البيطري اختبار الفشل الكلوي من خلال فحص اختبارات الدم لمعرفة الارتفاع في قيم وظائف الكلى، لكن لسوء الحظ لا تظهر النتائج لهذه الاختبارات إلا بعد فقدان 75٪ على الأقل من وظيفة الكلى.

كما يمكن لاختبارات تحليل البول أن تكتشف المرض في مراحل مبكرة، والتحقق من فقد البروتين، ومعرفة ما إذا كان بول القطة مخففًا.

على الرغم من عدم وجود علاج للفشل الكلوي لدى القطط، إلا أنه يمكن إدارة هذا المرض وتعايش القطة معه من خلال تعديل النظام الغذائي للقطة، والانتظام بتناولها الأدوية، والعلاج بالماء.

ومن خلال العناية بالقطة المريضة بشكل جيد، يمكن أن تبقى على قيد الحياة فترة طويلة من الزمن.

داء الكلب

يعتبر مرض (داء الكلب) من أخطر أمراض القطط، لأنه يمكن أن ينتقل إلى البشر أيضًا.

ومن أهم أسباب انتشار هذا المرض هو التعرض لعضة، أو تناول القط لحيوان من الحيوانات البرية (خفاش، القوارض) التي يمكن أن تدخل للمنزل، مما يؤدي لإصابتها بداء الكلب الذي يعتبر من الأمراض التي تُهاجم الجهاز العصبي فتنهك القط وتصيبه بالانتكاس.

فترة حضانة داء الكلب العادية هي 10 أيام، ولكن يمكن أن يكون داء الكلب بطيئًا بشكل مخادع، حيث يمكن للمرض أن يبقى في جسم القطط لأسابيع أو حتى سنوات في حالات نادرة، ثم يظهر فجأة.

تشمل الأعراض التشوش والاضطراب مع الإعياء، مع ضعف في العضلات، وفقدان للشهية، وسيلان اللعاب، والحمى، والسلوك الغريب.

لا يوجد علاج لداء الكلب في القطط، لكن اللقاحات فعالة للغاية في الوقاية، كما أن عدم السماح للقط بالخروج إلى خارج المنزل يبقيه بأمان من تعرضه لخطر هذا المرض.

ملاحظة هامة:

لا تحاول أن تمسك بالقطة إن شككت بإصابتها بداء الكلب، لأنها ستكون عدوانية ويمكن أن تعضك أو تخدشك مما يسبب انتقال المرض إليك.

اتصل بالجهات المسؤولة عن الحيوانات البرية، خاصة إذا رأيت قطًا مصابًا بهذا المرض، لأخذ القط وعلاجه وتكون أنت بأمان.

سل القطط (Panleukopenia)

قلة الكريات البيض لدى القطط هي مرض فيروسي شديد العدوى، يظهر بشكل أساسي في القطط المولودة من أمهات غير محصنات، حيث تموت القطط الصغيرة دائمًا، حتى لو تم علاجها بعد الإصابة بالمرض.

يمكن أن ينتشر مرض (سل القطط) عن طريق سوائل الجسم والبراغيث، وعادة ما ينتقل عن طريق الطعام الملوث وأوعية المياه وصواني القمامة والملابس.

يؤثر السل السنوري على القناة المعوية ويهاجم جهاز المناعة، ومن أهم أعراضه أن القطة المصابة بهذا المرض تعاني من الإسهال والقيء والجفاف وسوء التغذية وفقر الدم، وفي أغلب الأحيان تؤدي إلى الوفاة خلال أيام قليلة من إصابتها.

يمكن للطبيب البيطري تشخيص قلة الكريات البيض لدى القطط من خلال اختبارات الدم، ونادرًا ما ينجح علاج قلة الكريات البيض لدى القطط.

من أجل منع الإصابة بهذا المرض الخطير يجب تطعيم قطتك.

أسئلة مهمة عن أمراض القطط

العناية بالقطة

من الأسئلة التي يمكن أن يسأل عنها مربي القطط وخاصة فيما يتعلق بأمراض القطط:

هل يمكن أن تنتقل أمراض القطط المنزلية إلى الإنسان؟

هناك العديد من الأمراض التي تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان. ولكن قبل أن تقلق، يجب أن تعلم أنه يمكن الوقاية من العديد من هذه الأمراض من خلال بعض الإرشادات البسيطة، على سبيل المثال:

يمكن من خلال الانتظام بمواعيد التطعيم الكامل والتطعيم الأساسي، أن يساعد في منع إصابة الحيوان بالأمراض المختلفة. وهذا بدوره يحميك ويحمي عائلتك وأولادك من إمكانية الإصابة بأمراض القطط التي من الممكن أن تنتقل للإنسان.

اقرأ: معلومات ونصائح حول تربية الحيوانات الأليفة والفوائد والمخاطر التي تسببها

هل مرض القطط المنزلية خطير؟

من أهم الأمور المتعلقة بالأمراض التي قد تصيب القطط، أنه يجب تشخيص المرض في أسرع وقت ممكن، لأنه عندما تلاحظ بصفتك المسؤول عن القط التغييرات غير العادية في القط، فقد يكون احتمال إصابتها بالمرض والتورط فيه أكثر بكثير مما تعتقد.

لذلك من الضروري أن تكون منتبهًا لكل تغيير في سلوك القط، أو مزاجه أو أي أعراض تظهر عليه، والتعرف بشكل دقيق عن سلالته، وخصائصه السلوكية، والأمراض التي يمكن أن يصاب بها، ومعرفة السلوك غير الطبيعي فيه.

والأهم من ذلك كله استشارة الطبيب البيطري على الفور.

ما هي أهم أسباب أمراض القطط؟

من بين الأسباب التي يمكن أن تجعل القطة مريضة:

  • عدم نظافة البيئة التي تعيش فيها القطة.
  • النظام الغذائي غير الصحي.
  • عدم الاهتمام بأبسط التغييرات التي تحدث في الأعراض الجسدية.
  • عدم مراعاة صحة الفم والأسنان.
  • عدم تطعيم الحيوانات.

اقرأ: متلازمة داون عند الحيوانات – لا تصاب الحيوانات بمتلازمة داون

ما هي أعراض أمراض القطط المنزلية بشكل عام؟

على مربي القطط الانتباه لأي أعراض يمكن أن تظهر على القط يراها غير طبيعية، ويأخذها مأخذ الجد، والتي من الممكن أن تكون خطيرة، أو تُنبأ بأمراض خطيرة ومن هذه الأعراض:

  • مشاكل في البلع.
  • فقدان الشهية.
  • المشاكل السلوكية الغريبة والعدوانية.
  • صعوبة في التغوط، وعدم انتظام التبول عند القط.
  • ظهور مشاكل على الجلد.
  • المشاكل المتعلقة بتورم وكدمات اللثة والأسنان.

هل يمكن أن تصاب القطط بأمراض جلدية؟

يعد إصابة القطط بالأمراض الجلدية أحد أكثر المشاكل شيوعًا، والتي يمكن أن تصاب بها القطط ولو لمرة واحدة في حياتها.

نظرًا لأن العديد من هذه الأمراض الجلدية معدية للإنسان، لذلك يجب تشخيصها بدقة، وعلاجها في أسرع وقت ممكن.

إذا لاحظت أعراضًا مثل قيام القطة بحك جلدها، أو اللعق المفرط للجسم، أو ظهور الاحمرار والتهابات على جلدها، والألم في بقعة واحدة، وظهور البثور في جزء من الجلد، أو تساقط الوبر الجسم بشكل كثيف، فيجب مراجعة الطبيب البيطري على الفور.

ومن الأمراض الجلدية الشائعة عند القطط هناك: ظهور البثور، وإصابتها بالبراغيث، والسعفة، وفطريات الجلد المختلفة.

اقرأ: علاج تساقط شعر القطط

إلى أي مدى يساعد التطعيم على منع القطط من الإصابة بالأمراض؟

يعتبر تطعيم القطط من أهم مبادئ الحفاظ على القطط، مما يجعل أجسامهم مقاومة للأمراض المختلفة، ويساعدهم على العيش بشكل أكثر راحة وصحة ويزيد من عمرهم.

اقرأ: التطعيمات الخاصة بالقطط

كم مرة يجب تنظيف القطة؟

العناية بنظافة القطة أمر ضروري لتبقى بصحة جيدة، إلا أنه يجب أن تعرف أن الغسل المفرط أو التنظيف المفرط يمكن أن يسبب الكثير من المشاكل للقطة.

لذلك ووفقًا لرأي الأطباء البيطريين ينصح باستحمام الحيوانات الأليفة من (3 إلى 4) مرات في الشهر فقط وعدم الافراط.

قد يهمك أيضًا:

أخيرًا …

نظرًا لأن غالبية القطط التي تعيش في بيئة خارجية يمكن أن تحمل العديد من الأمراض الخطيرة، فمن الأفضل أن تُبقي قطتك داخل المنزل وعدم السماح لها بالتجول خارج المنزل، حتى تتجنب انتقال الأمراض إليها:

  • إن بقاء القط في المنزل يحميها من التعرض للطفيليات (مثل البراغيث، القراد) التي يمكن أن تنتشر بالعدوى.
  • تحمي قطتك من الإصابة بالفشل الكلوي الذي من أهم أسباب الإصابة به هو تناول القط للمواد السامة.
  • قد يكون وجود قطة مريضة أمرًا مربكًا، ولكن الخبر السار هو أنك لست مضطرًا لتشخيص حيوانك الأليف لأن هذه هي وظيفة الطبيب البيطري.
  • الشيء المهم بالنسبة لك عند تربيتك لقط في المنزل هو الحفاظ على وزن صحي للقط، وتوفير طعام قطط عالي الجودة، والكثير من الحب، والمياه العذبة، وتنظيف أسنانها.
  • والأهم مراقبة شهية القط وعطشه، وإذا رأيت أي تغيير في الشهية أو العطش الزائد، أو تغييرات في التبول، وتغييرات في النشاط وغيرها من الأعراض المختلفة غير الطبيعية فعليك مراجعة الطبيب البيطري.

المصدر:

763 مشاهدة